قتل اكثر من ثمانين شخصا واصيب مايزيد عن 160 بجروح أمس الثلاثاء في انفجار لم تحدد طبيعته بعد في جامعة حلب شمال سوريا،. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته، استنادا إلى مصادر متطابقة، إلى وقوع 52 قتيلا في انفجارين وقعا في الجامعة ولم يعرف سببهما بعد، مضيفا ان العدد يمكن ان يرتفع أكثر بكثير. واوضح المرصد ان القتلى هم من الطلاب والنازحين الذين لجأوا الى السكن الجامعي. واكد مصدر طبي في مشفى جامعة حلب هذا الرقم، مشيرا الى ان "العدد قابل للتزايد بسبب خطورة حالات الجرحى". وقال مصدر طبي في مشفى الرازي لفرانس برس ان "المشفى استقبل 65 جريحا اصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة". وقال ناشطون معارضون لنظام الرئيس السوري بشار الاسد على صفحات على موقع "فيسبوك" على شبكة الانترنت ان طائرة حربية قصفت الجامعة بقنبلتين، في حين تحدث آخرون عن سيارة مفخخة. ويمكن بوضوح من خلال اشرطة الفيديو التي نشرت على موقع "يوتيوب" رؤية عمودي دخان كثيفين ينبعثان من الجامعة، في حين يتحدث الطلاب الجزعون عن انفجارين. وقال مصدر مسؤول في جامعة حلب ان الجامعة ارجأت امتحانات يومي الأربعاء والخميس القادمين الى موعد يحدد لاحقا.