* الرئيسية * مقالات السبت 4 يناير 2025 02:23 م 4 رجب 1446 ه افتتاحية مجلة «النبأ»، اللسان الرسمي لتنظيم «داعش»، أو «تنظيم الدولة» كما يفضلون، في عددها الأخير كانت حول عملية التنظيم في إقليم «بونتلاند» في الصومال، كان عنوان هذه الافتتاحية هو «صومال الهجرة والمدد». العملية، كما جاء في الأخبار، حصدت أرواح 22 من القاعدة العسكرية هذه، وراح فيها أيضاً تسعة من المجموعة المنفذة، انتحاريون، أو «انغماسيون»، كما في قاموس هذه الجماعات، هؤلاء التسعة هم من أصل 12 منفذاً من جنسيات متعددة، عربية وخليجية. هذا الهجوم ليس عبثياً أو بدون سياق خطير، ويجب أن نصغي جيداً إلى خطط التنظيم التي لا يجد غضاضة من إعلان بعض ملامحها في العلن، ومن ذلك الساحة الأفريقية. في هذه الافتتاحية لمجلة «داعش»، «النبأ»، جاء أن من نفذ الهجوم هم: المجاهدون النُّزاع من القبائل «أي أنهم ينتمون لعدة دول»، وهم أبناء «الدولة» دولة الخلافة المنتظرة الموءودة. ثم يتحدثون عن سبب بقائهم وتمددهم رغم كل الجهود الدولية والإقليمية للقضاء على التنظيم، جاء في الافتتاحية أنه رغم كل جهود «قوى الكفر في قطع مددهم عن أرض الحبشة» فإن «داعش» نجح في غزو غرب أفريقيا ووسطها، والآن شرقها في الصومال، بالقرب من اليمن والبحر الأحمر. من هؤلاء الجنود الجدد؟! تجيب افتتاحية «النبأ»: «هم تتمة لمدد الجهاد وهم أبناء الهجرة والدولة التي حاولوا تعطيلها من قبل، في العراق فداهمتهم في الشام، فتحالفوا عليها فباغتتهم خراسان، فتمالؤوا عليها ففاجأتهم في الساحل وغرب إفريقية». هم «المهاجرون والأنصار، هم غراس دولة الإسلام المهاجرون النُزاع». و«داعش» تعلن صراحة أنها لم ولن تكف عن العودة لكل مكان أخرجت منه، بما في ذلك الدول العربية، دون استثناء، خصوصاً المغرب العربي والجزيرة العربية. لذلك فالحزم يقتضي المواجهة الاستباقية لهذا الخطر، لن أتحدث عن الجانبين الأمني والاستخباري، فهذا من باب ألف باء العمل، إنما أتحدث عن الجانب السياسي والفكري... ثم الإعلامي، وليس الإعلامي فقط! جهد يفترض فيه أن يكون للباحثين «الجادين» والمتابعين والراصدين لهذه العوالم قصب السبق ويُصغى لهم، وليس بالضرورة الأخذ بكل خلاصاتهم، لكن التعامل معها بجدية. قبل سقوط أفغانستان بيد «طالبان» بعد الانسحاب الأميركي المخزي، كانت هناك أبحاث ودراسات وأصوات حذرت من ذلك ورصدته وتتبعت نذره، لكن لم يصغ لهم أحد. واليوم ثمة تحذيرات ورصد جاد لأمور خطيرة يجري العمل عليها في القرن الأفريقي واليمن، دعك من العراقوسوريا فهذا بحث يطول، لإعادة النشاط إما ل«القاعدة» أو ل«داعش»... فهل من مصغ لهذه الأصوات وطالب منها ما لديها من جهد سنوات من التتبع والتحليل والرصد؟! أم سيتعامل الكل مع الأحداث الكبيرة على مذهب الاندهاش والمفاجأة... وتدبير الرد السريع على الفعل الذي لم يكن سريعاً، بل نتاج تحضير وتخطيط آخذا وقتهما الكافي؟! درهم وقاية خير من قنطار علاج... كما قال حكماؤنا الأوائل. *الشرق الأوسط 1. 2. 3. 4. 5. * داعش * الخليج موضوعات متعلقة * "الحوثيون يتعاونون مع القاعدة وداعش لزعزعة الأمن العالمي!" * تقارير تتحدث عن "تعاون سري" بين الصين ومليشيات الحوثي في عمليات البحر... * مفاجأة في صنعاء: الأهلي يتعاقد مع مدرب أردني لقيادة الفريق في البطولة... * "بهدف قاتل... البحرين يتخطى الكويت ويتأهل للنهائي في خليجي 26" * من دمشق .. مجلس التعاون الخليجي يدعو لرفع العقوبات عن سوريا ويؤكد... * مدرب منتخب البحرين يشعر بالخجل بسبب خسارته أمام اليمن * 40 مليون يمني يقبلون رأس أمير سعودي منح منتخب اليمن مكافأة ضخمة * رسميا.. تأجيل نهائي كأس الخليج إلى هذا الموعد * الفنانة بلقيس فتحي تعلق على فوز المنتخب اليمني على البحرين * "ب 3000 دولار لكل لاعب.. العيسي يكافئ أبطال اليمن بعد الفوز التاريخي... * ثنائية الحمدان تحطم أحلام العراق.. المنتخب السعودي يقترب من اللقب الخليجي وسالم... * ضربة مؤلمة وغير متوقعة أوجعت القيادة والشعب الإماراتي وأحرقت قلوبهم