سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
صحيفة نيويورك تايمز : القاعدة ليست المصدر الوحيد للإضطرابات في اليمن والهجوم وقع اثناء تبديل الخدمة قالت إن أعضاء الحرس القديم وشخصيات عسكريه وقبلية يكافحون للبقاء على نفوذهم
قالت تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان " العملية الانتقالية جعلت أعضاء من الحرس القديم وشخصيات عسكرية ومشايخ قبائل بارزين يكافحون من أجل الحفاظ على نفوذهم، حيث أدى ضعف سيطرة الدولة إلى تفاقم مشاكل اليمن المزمنة: حركات متمردة تريد تقسيم البلاد وفقر مدقع وتشدد ديني". وأاف التقرير ان " القاعدة ليست المصدر الوحيد للاضطرابات في اليمن, فالحكومة تواجه انفصاليين في الجنوب ومتمردين شيعة في الشمال ومنذ ترك صالح السلطة في عام 2011، تدير البلاد حكومة مؤقتة حتى إجراء الانتخابات المتوقعة العام المقبل ". وأشار التقرير الى إن الهجوم الذي حدث في وضح النهار على أحد أهم المرافق العسكرية للحكومة اليمنية يظهر مدى توغل اليمن في الفوضى وعدم الاستقرار منذ إجبار رئيسها السابق علي عبدالله صالح على التنحي عن السلطة بعد انتفاضة شعبية في عام 2011. ولفت إلى أنه وفقا لوسائل الإعلام ومواقع الكرتونية غالبا ما تنشر بيانات للقاعدة فإن الهجوم على مجمع وزارة الدفاع اليمنية المحصن جيدا كان مُنفذاً من قبل متشددين للقاعدة. وأشار التقرير إلى انه في حين تحاول الأممالمتحدة رعاية عملية انتقالية سياسية معقدة في البلاد، فإن كثيراً من الشخصيات التي هيمنت على الحياة السياسية والاقتصادية طويلاً لديها الكثير لتخسره إذا نجحت الإصلاحات في الحد من سلطتهم. يقول مسئولون يمنيون إن القاعدة في شبه الجزيرة العربية قد اخترقت الأجهزة الأمنية في البلاد. وقال شهود عيان إن المهاجمين يوم الخميس كانوا يرتدون الزي العسكري. صوت انفجار يوم الخميس كان مسموعاً في أنحاء صنعاء. وكان هناك تبادل لإطلاق النار بعد انفجار السيارة وتصاعدت أعمدة من الدخان في الهواء. على ما يبدو أن وقوع الهجوم كان متزامناً مع تبديل حراس المجمع، عندما يتم فتح البوابات للسماح للجنود بالدخول أو الخروج من المجمع وفقا للصحيفة الأميركية. وأشارت إلى أن القوات الخاصة اليمنية بعرباتها المدرعة حاصرت المجمع واشتبكت مع حوالي عشرة من المهاجمين بالأسلحة النارية حتى الليل.