لم تعد حوادث اغتيال الضباط اليمنيين ظاهرة جديدة على الشارع اليمني في ظل تزايد وتيرتها خلال العامين الماضيين، فبحسب إحصاءات قامت بها وزارة الداخلية بلغ عدد الضباط الذين تم اغتيالهم قرابة 80 ضابطاً حتى تاريخ 28/5/2013م . وتكتفي وزارة الداخلية فقط بالإدلاء بهذه التصريحات لتقف مكتوفة الأيدي مما يحدث. ومن جانبهم ينتظر الضباط ساعة الموت من القاتل المجهول، بينما يكتفي الأهالي بالبكاء على موتاهم وتشييع جثمانهم إلى مقبرة الشهداء وتوديعهم إلى حياتهم الأبدية . لتستمر هذه التراجيديا الهزلية وتمر هذه الأحداث كقصص خرافية نقرأها على عجالة ولا نأبه لها، فوزارة الداخلية في العاصمة تكتفي بإرسال مندوب لحضور مراسيم الدفن، إن وجد، وإلا فالرزق على الله يا أهالي الشهيد. لا أدري إلى متى سيظل هذا السكوت عما يحدث من تصفيات مقصودة وممنهجة لابنائنا وإخواننا في الجيش؟ وما يحيرني أكثر متى سيخرج ضباط الجيش الأحياء عن صمتهم المريب عما يحدث لإخوانهم في جميع المحافظات. وما يزيدني حيرة أين دور وزارة الداخلية ممثلةً بوزيرها مما يحدث من انفلات أمني في البلد وفي ظل وجود معلومات واضحة لدى الوزارة عن المتسبب في هذه الحوادث؟ أم أن هناك أمراً دبر بليل؟ SMS شهيد محافظة المحويت كباقي شهداء اليمن يا وزير الداخلية أم أن لكم معياراً معيناً لقياس الشهداء وحضور مراسم دفنهم. خسئت أُيها الوزير، فأنت لست بقد المهمة التي أُوكلت إليك . * صحيفة المنتصف