تشهد دائرة التوجيه المعنوي نشاطاً محموماً لاستكمال تنفيذ العديد من الخطط، والبرامج التطويرية للمتحف الحربي، أملاً في تفعيل دوره الثقافي، واستيعاب مختلف المفردات الحضارية، والتارخية لليمن. فضلاً عن مواكبة التقنيات العصرية لديناميكية أعمال المتاحف. وتفيد آخر المعلومات أن إدارة المتحف ستستحدث خلال الفترة المقبلة جناحين جديدين أحدهما خاص بثورة 14 أكتوبر، وآخر خاص بالحقبة التاريخية التي شهدها رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح.علاوة على إصدار دليل المتحف الحربي، ومجموعة من الألبومات الصورية، فضلاً عن بناء شبكة بيانات معلوماتية، وموقع إلكتروني، وصالة عرض أفلام، وثائقية، بجانب المعرض المتحفي المتحرك. أكد ذلك ل"المؤتمرنت" المقدم ركن شرف غالب لقمان من خلال حوار شامل معه-سيتم نشره لاحقاً- قال في بعضه:(يجري العمل الآن على ترتيب أوضاع قاعة، أو جناح لثورة 14 أكتوبر لأن معروضاتنا الخاصة، بالثورة قليلة، ولا تتعدى "باترينا" واحدة تحتوي على بعض الوثائق) مضيفاً:(لدينا أيضاً مشروع قاعة للأخ رئيس الجمهورية) منوهاً إلى أن هذه القاعة (ليست لشرح تاريخه الشخصي، بقدر ما تحكي الظروف التي ولد فيها، والواقع الاجتماعي بشكل عام، حتى وصوله إلى الحكم). كما ذكر (نحن بصدد عمل العديد من المشاريع الأخرى، منها أولاً: دليل المتحف الحربي الذي سيظهر قريباً، كما أن لدينا تطلعاً قد ننجزه هذا العام، وهو إصدار البومات من الصور بمقتنيات المتحف، أسوة بمتاحف العالم) مضيفاً:(صممنا موقع على الإنترنت، ويجري الآن متابعة إجراءات الدخول)، وكذلك (ننوي –أيضاً- عرض وثائق، وأفلام من خلال أقرص CD تكون أكثر تطويراً للعمل مع شاشة عرض كبيرة، وجهاز بروجكتور). ومع جهة أخرى أشار لقمان إلى (أن الجزء الأكبر من مهام المتحف، وتطويره، تطلع بها إدارة التوجيه المعنوي، ممثلة بالأخ العميد علي حسن الشاطر، الذي يحرص على إظهار المتحف بصورة متجددة، ومتطورة، يوماً بعد يوم، ونحن ننسق معه في هذا الجانب، وهو بدوره يبذل لنا كل الدعم اللازم- وحسب الإمكانيات المتاحة).