تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    في الذكرى ال11 لاختطافه.. اليمنيون يطالبون بالكشف عن مصير قحطان وسرعة الإفراج عنه    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البركاني يدعو المشترك لمعاونة رئيس الجمهورية بدلا من ازعاجه
نشر في المؤتمر نت يوم 03 - 03 - 2012

دعا الشيخ سلطان البركاني- رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام- الرئيس المشير عبدربه منصور هادي - رئيس الجمهورية – الى تسريع الخطى باتجاه الحوار الوطني واصدار قرار الدعوة اليه وايقاف حالة الانفصام القائمة لدى المشترك وشركائهم .
وفيما انتقد الشيخ سلطان البركاني – الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام – تصريحات لعدد من قيادات المشترك تتضمن إساءات واستفزازات للمؤتمر وقياداته ، تمنى على قيادات المشترك ان يكونوا عوناً لفخامة رئيس الجمهورية ، وصادقين معه بدلا من إيفاد من وصفهم بالهتيفة للإحاطة بمنزله وإقلاق سكينته وأفراد أسرته ومضاعفة همومه .
وفي حوار لموقع (المؤتمرنت) اتهم البركاني لجنة الشئون العسكرية بالفشل في إنهاء مهام المرحلة الأولى من المبادرة ، واتهم الحكومة بالتقاعس عن التزامها امام البرلمان حينما منحت الثقة وتحديدها فترة 15 يوما لانجاز مهام المرحلة الاولى .
وانتقد القيادي المؤتمري تصريحات صحفية استفزازية تتضمن اساءات لرئيس وقيادات المؤتمر يطلقها عدد من قيادات المشترك وقال انها تستبق تعطيل واعاقة عملية الحوار الوطني المرتقب وتاتي امتدادا لمواقف سابقة مغايرة لمرحلة الوفاق والتوافق .
واتهم القيادي في المشترك محمد قحطان بجهل مضامين المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وبممارسة الوصاية على رئيس الجمهورية والمؤتمر ، مؤكدا ان رئيس الجمهورية الامين العام للمؤتمر الشعبي العام المشير عبدربه منصور هادي ، هو إبن المؤتمر الشعبي العام وصديق وزميل وشقيق روحي للرئيس علي عبدالله صالح ، وتحمل معه قيادة البلد خلال عقدين من الزمن ولا يعيبه أن يكون الرئيس علي عبدالله صالح رئيسا لحزبه.. كما لا يعيب الرئيس صالح أن يعمل مع فخامة الأخ رئيس الجمهورية امين عام المؤتمر المشير/ عبدربه منصور هادي.. مثله مثل أي مواطن او مؤتمريا رئيسه عبدربه منصور هادي ،
واضاف في حوار ينشر المؤتمرنت نصه : ( وتلك حالة قائمة في كثير من بلدان العالم ناهيك عن كون الاثنين يربطهما عدة روابط ويفخر كل واحد منهما بالاخر ، كما أن الاثنين عملا وسيعملان في المستقبل وفقاً لسياسة المؤتمر الشعبي العام وقراراته وما يتفق عليه داخل هيئاته) .
نص حوار الشيخ سلطان البركاني – الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام
يظهر ان شركائكم في الحكومة معترضين على اداء حزبكم وقيام رئيس المؤتمر الشعبي العام بممارسة مهامه خلال الايام القليلة الماضية .! فهل انتم شركاء في الحكومة ام سلطة ومعارضة داخل المؤتمر ؟
إننا لا نستغرب أن تعمل قيادات المشترك على اعاقة الحوار المزمع الدعوة إليه وعقده بعد إجراء الانتخابات وفقاً لآلية المبادرة الخليجية ، وأن تلك التصريحات بعد إجراء الانتخابات في 21 فبراير الماضي للرئيس عبدربه منصور هادي إنما هي امتداد لذات الموقف الذي ظل يمارسه إعلام المشترك وتتحدث به قياداته وكأن المبادرة وآليتها ليس لها وجود وأن التوافق الذي قامت عليه المبادرة والآلية وعلى أساسه شكلت الحكومة ماهو إلا ذر للرماد في العيون..
وفاق الضحك على الدقون
ولكن التوافق والشراكة في الحكومة يلغي دور المعارضة فليس منطقي ان يكون المشترك شريكا ومعارضا في نفس الوقت ؟
بقيت حالة الانفصام لدى قيادات المشترك ووسائله الإعلامية ومن يدور في فلكهم من الوسائل الإعلامية قائمة منذ توقيع المبادرة في الرياض.في 23 نوفمبر برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وحتى هذه اللحظة ، نتحدث عن مشاركة في الحكومة وعن ممارسة تنم عن عدم المصداقية.. لأن التوافق أن لم يعمل الاطراف على تثبيته على أرض الواقع وتوفير كل شروطه والدعوة إليه علنا ووضع الاليات الخاصة به موضع التنفيذ فما هو إلا مجرد ضحك على الدقون كما يقال .
هل يعني ذلك شيخ سلطان ان الوفاق والمبادرة الخليجية ، وحالة الوئام والانسجام التي رافقت الانتخابات الرئاسية المبكرة الشهر الماضي باتت مهددة بالانهيار ؟
التصريحات وخطب الجمعة وسهيل والوسائل الإعلامية للمشترك وحالة الاستفزاز والاساءات المتكررة لقيادات المؤتمر والدعوة إلى اجتثاثهم إنما تدل دلاله قاطعة أن المشترك غير جاد في تحقيق التوافق والمصلحة العليا للوطن وتغليبها على الذاتيات والنزعات الغريبة ، وأن تبادل الادوار بإطلاق التصريحات ، ووضع الشروط المخالفة للالية سواء بالحديث عن ما يسمونه ثورة مطلوباً تحقيق أهدافها المتبقية ، او الحديث عن هيكلة القوات المسلحة ، قبل الحوار.. أو ما يطلقه محمد قحطان – عضو الهيئة العليا للاصلاح- من تصريحات تتضمن من الاساءات مالا يمكن تقبله تارة ، وتارة يتحدث وكأنه قد نصب نفسه وصياً على فخامة الأخ رئيس الجمهورية الامين العام للمؤتمر الشعبي العام المشير/ عبدربه منصور هادي ، وعن المؤتمر نفسه بالحديث المعدل خلال الساعات الماضية بأن الرئيس علي عبدالله صالح بممارسته لمهام رئيس المؤتمر إنما سيكون رئيسا للرئيس ،
قحطان ليس وصيا على المؤتمر والرئيس هادي ابن المؤتمر
هو قال ان ممارسة رئيس المؤتمر لمهامه مخالفة للمبادرة الخليجية .. فهل هناك بنودا في المبادرة الخليجية غير المعلنة والتي اطلعنا عليها ؟
قول الاخ محمد قحطان إن ذلك يخالف الآلية والمبادرة الخليجية وكأني به لم يقرأ الآلية ولا المبادرة .. ثم كأنه حزبيا مبتدئا لا يعلم التقاليد الحزبية والممارسة السياسية ، وأن المؤتمر شانه شأن الاحزاب يقوم على العمل المؤسسي ولا يحتاج من محمد قحطان أن يوجهه، أو يطلب إعادة النظر فيه وفي هيئاته ، اللهم إلا أن كان قحطان يحاول التلاعب بالألفاظ فيما الهدف عدم الجدية بالحوار والصدق مع التوافق.
فالرئيس علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام وفقا لارادة المؤتمر وحلفائه وأنصاره الذين يعرفهم جيداً محمد قحطان ويعرف جيدا حجمهم الشعبي البارز،، ثم أن فخامة رئيس الجمهورية الامين العام للمؤتمر الشعبي العام المشير عبدربه منصور هادي ، هو إبن هذه المؤسسة الحزبية وصديق وزميل وشقيق روحي للرئيس علي عبدالله صالح.
وتحمل معه قيادة البلد خلال عقدين من الزمن ولا يعيبه أن يكون الرئيس علي عبدالله صالح رئيسا لحزبه.. كما لا يعيب الرئيس صالح أن يعمل مع فخامة الأخ رئيس الجمهورية امين عام المؤتمر المشير/ عبدربه منصور هادي.. مثله مثل أي مواطن او مؤتمريا رئيسه عبدربه منصور هادي وتلك حالة قائمة في كثير من بلدان العالم ناهيك عن كون الاثنين يربطهما عدة روابط ويفخر كل واحد منهما بالاخر ، كما أن الاثنين عملا وسيعملان في المستقبل وفقاً لسياسة المؤتمر الشعبي العام وقراراته وما يتفق عليه داخل هيئاته.
برمجة قحطان على ماقبل التوقيع
اذا انت تعتقد بجهل محمد قحطان للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ؟
نؤكد الاعتقاد السابق بأن قحطان لم يقرأ الآلية والمبادرة الخليجية حتى الآن، وظل مبرمجاً على ماقبل التوقيع على الآلية ، بدليل أنه لو كان قرأ المبادرة واليتها التنفيذية ،لأبعد نفسه عن القول بغيرالحقيقة ، وعلم جيداً أن الشركاء في الحكومة والموقعين على المبادرة والآلية هم المؤتمر الشعبي العام وحلفائه ، والمشترك وشركائه وهم اليوم شركاء في الحكومة ،، وأن مهمة إنجاز الحوار والتوافق تقع على عاتقهم بالدرجة الاولى.
ماهي مؤشرات توجه المشترك نحو الحوار الوطني بموجب المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية في مرحلتها الثانية والتي نحن الان في ايامها الاولى ؟
الذهاب إلى الحوار كما هو حال عدم مصداقية التوافق، الان صار ملموساً لدى المشترك، فقد ربط الدكتور ياسين سعيد نعمان – امين عام الحزب الاشتراكي - الحوار الوطني الذي نصت الالية على اصدار رئيس الجمهورية قرار الدعوة إليه بعد الانتخابات مباشرة بهيكلة القوات المسلحة.. والدكتور ياسين يعلم من حيث ترتيب مهام المرحلة الثانية ، وان الهيكلة ليست قراراً على ورق .. لكنها عملاً فنياً ، وعلمياً يحتاج إلى وقته الذي لا يحسب بالأيام.. ولن يكون شهوراً ولكنه سنوات ، وذلك ما كان يجب على الدكتور ياسين قبل أن يدلى بأحاديثه أن يتمعن ويدرك الحقيقة حتى لا يتهم شخصياً بأنه غير راغب بالحوار أو غيرمؤمناً به ، وأن ما دعا إليه هي الإعاقة والعرقلة بعينها.
انهاء الانقسام داخل القوات المسلحة جوهر قضايا المرحلة الاولى
ولا نريد أن نتكهن بما وراء حديث نعمان حول الهيكلة .. وما المقصود منه .. وأين بيت الوجع كما يقال .. ومن المقصود منح الفرصة له بالبقاء ،، وربط مصيره بالهيكلة على حساب الانقسام الشعبي والانقسام داخل القوات المسلحة ومعاناة المواطنين وفقدان لقمة عيشهم وأمنهم وسكينتهم العامة.
وليت الدكتور ياسين طالب فخامة الرئيس واللجنة العسكرية عن إنجاز مهام المرحلة الاولى المتمثلة بإزالة التوتر السياسي والأمني، وإخراج المسلحين واعادة العسكريين إلى ثكناتهم وفتح الطرقات والشوارع .. وإزالة حالة التسلح والفوضى واقلاق الأمن .. وإنهاء الانقسام داخل القوات المسلحة الذي لم يربط لا بالهيكلة ، ولا بالانتخابات ، ولا بالحوار، ولكنه كان جوهر قضايا المرحلة الأولى السابقة لإجراء الانتخابات والذي كنا سنتفق مع الدكتور ياسين لو كان دعا إليه وتعامل معه بموضوعية..
فشل اللجنة العسكرية وتقاعس الحكومة
تقييمكم على اداء اللجنة العسكرية وحكومة الوفاق كرئيس لكتلة المؤتمر في البرلمان ؟
ندعو فخامة الرئيس إلى جانب الدعوة للحوار، إنهاء مهام المرحلة الأولى التي فشلت اللجنة العسكرية بانجازها ، وتقاعست الحكومة عن تحقيقها ، وهي ملزمة بذلك وفقاً للآلية ،، ووفقاً لبرنامجها التي منحت الثقة على أساسه من مجلس النواب ،، والتزامها يوم منح الثقة في مجلس النواب بانجاز المهام الأمنية خلال 15 يوماً من تاريخ منح الثقة.
وإنا لنأمل من شركائنا في المشترك تغليب مصلحة الوطن والظروف التي يعيشها أبنائه وحالة الشلل التام الذي خلفته ممارسات المشترك قبل أي مصالح أخرى ذاتيه أو حفاظاً على أشخاص.
وقضية الحوار لا تحتاج إلى شروط من أي طرف فهي محكومة بنصوص مبينة تبيانا كاملا والتزاماً على الموقعين على المبادرة والآلية قبل غيرهم.
هتيفة المشترك وإقلاق سكينة الرئيس
تزايدت في الفترة الأخيرة احتجاجات وتظاهرات المشترك حول منزل رئيس الجمهورية بشارع الستين ومن مطالب المتظاهرين استكمال اهداف الثورة .. فما هي الحكاية ؟
بدلاً من اختلاق المعاذير نتمنى على شركائنا في المشترك أن يكونوا عوناً لفخامة رئيس الجمهورية ، وصادقين معه وحريصين على صدقه وحرصه ، وما يحمله من هم لإعادة الوطن إلى سابق عهده وتجنيبه المخاطر والانزلاق ، بدلاً من أن يوفدون إليه يومياً الهتيفة والمتظاهرين ويحيطون بمنزله.. ويقلقون سكينته وأفراد عائلته .. ويشلون تفكيره.. ويضاعفون همومه..
وانتم في المؤتمر ماهو دوركم لمعاونة رئيس الجمهورية ؟
نحن في المؤتمر الشعبي العام وحلفائه ندرك كل الإدراك حجم المسئولية الملقاه على عاتق فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي – رئيس الجمهورية الامين العام للمؤتمر الشعبي العام- وسنعمل معه بكل جد وإخلاص بدءاً من رئيس المؤتمر الرئيس علي عبدالله صالح وانتهاء بأخر عضوا مؤتمرياً وعضواً حليفاً ، وأن قلوبنا وعقولنا مفتوحة للحوار وإخراج البلد من الصراع وجسيم المعاناة التي خلفتها الأزمة،
لكن المشترك يسمونها ثورة وليس ازمة ؟
نقول الأزمة مرة ومرات كما وصفتها المبادرة الخليجية ، والآلية وقرار مجلس الأمن رقم 2014 ، ولا داعي لأن تطل علينا قيادات المشترك بتفسيرات أخرى لها ، أو التمسك بمالا وجود له أو الهاء شبابهم بشعارات للمزايدة ، مثل مسميات الثورة وأهدافها ،، فهي مسميات ما أنزل الله بها من سلطان،، ولو كنا مخطئين في ذلك فنتمنى أن يعطونا أخواننا في المشترك نصاً واحداً في المبادرة والآلية وقرار مجلس الأمن يتحدث عن ثورة أو أهداف .. غير القضايا التي عالجت بها تلك الوثائق الأزمة التي نص عليها بالاسم قرار مجلس الأمن ودعا أطرافها إلى الحوار.
شركاء في متابعة تنفيذ المبادرة
دور الاشقاء والاصدقاء في الرقابة على تنفيذ المبادرة واليتها التنفيذية ؟
ليدرك الإخوة في المشترك أن أصحاب المبادرة، والوسطاء الدوليين في الدول دائمة العضوية وأوربا ومجلس الأمن شركاء في متابعة التنفيذ ، وأن مجلس الأمن يقدم إليه تقارير كل 30 يوماً.. ولن يكونوا في حالة هروبهم من الحوار أو المراوغة عليه ووضع العراقيل والصعوبات في طريقه.. غير مسائلين عما يصنعوه وتصنعه وسائلهم الإعلامية ، وتكشف عن نواياهم وحالة التضليل وتشويه الحقيقة ومغالطة البسطاء.
وفاق وليس تجريح واساءة
من غير رقابه خارجية .. ماهي متطلبات الوفاق والتوافق ؟
إن منطق العقل يقتضى أن يعمل أطراف التوافق بروح الفريق الواحد ، وأن تكون ممارستهم اليومية، وأقوالهم وأفعالهم اداة لتحقيق التوافق وانجاز مهامه وليس العكس .. وليس بلغة التشهير والتجريح والإساءة التي تجعل أي طرف تناله ، يفقد صبره مهما حاول أن يتغاظى أو يغلب مصلحة الوطن على نفسه،، ويعمل بكل صدق وإخلاص لاحترام توقيعه ،، والتزامه في التطبيق والوصول إلى الحلول لجميع القضايا المحددة مهام المرحلتين الاولى والثانية وهذا ما دأب عليه المؤتمر وحلفائه والتزم به وآمن به..
متى يبدأ الحوار الوطني بموجب المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ؟
ندعو فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي أن يسرع الخطى إلى الحوار الوطني ويصدر قرار الدعوة إليه ، وان يوقف حالة الانفصام القائمة لدى المشترك وشركائهم ويعيدهم إلى جادة الصواب .. فهو اليوم مدعوماً بتوافق وإرادة شعبية كبيرة أفرزتها الانتخابات الرئاسية المبكرة والتأييد والدعم الدولي والتفويض الممنوح له بالآلية بأنه الفيصل عند الاختلاف .
قائدا ومحاورا
الا تتوقعون نشوب خلافات بينكم وأحزاب المشترك (شركاء حكومة الوفاق الوطني ) حول قضايا المرحلة الثانية خاصة في ظل تكرار تدخل بعض قيادات المشترك في شئون المؤتمر وامتعاض بعضهم من اداء المؤتمر ورئيسه ؟
مهام المرحلة الثانية كما هي مهام المرحلة الأولى واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولا تحتاج إلى تأويل أو تفسير من متعسف .. ولا تقبل الجدل والمساومة ، وأن الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام أكبر من أن يناله الإسفاف الذي يمارسه إعلام المشترك أو اللغة الهابطة.. أو الأحاديث أو التصريحات .. وهو الرجل الذي انتمى إلى وطن ، وعمل من أجله وهو يافعا حتى اللحظة ، وساندته الأغلبية الشعبية الذي سيظل وفياً لها وللمؤتمر الشعبي العام ويعمل قائداً ومحاوراً وساعياً لتحقيق ما يطمح إليه الشعب وما يحقق تنفيذ المبادرة والآلية وقرار مجلس الأمن ومن موقعة كرئيس للمؤتمر سيمارس العمل السياسي والتنظيمي وقبل ذلك العمل الوطني بامتياز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.