اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    في الذكرى ال11 لاختطافه.. اليمنيون يطالبون بالكشف عن مصير قحطان وسرعة الإفراج عنه    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأهالي يتحدثون عن يوم من الرعب والمأساة قائلين / سلمت أرواحنا والمعوض الله في أغراضنا / الصور

منظر تقشعر منه الأبدان بما حل بمنطقة جور منوه برباط باعشن بدوعن وذلك عندما تشاهد الركام الهائل للبيوت من جراء الكارثة التي حلت بها ولكن الحمدالله على كل حال لم يصب من البشر أي مكروه غير الإصابات النفسية التي تشعر بها من خلال مقابلتك لمواطني المنطقة الذين فقدوا محتاجا تهم والتي هي تحت الانقاظ في ساعات معدودة بدأت من بعد فجر صلاة يوم الأحد الماضي حتى الساعة الحادية عشر ظهرا تنهار المنازل منزل تلو الآخر منها من ينهار كاملا ومنها من ينهر جزئيا تحت مشهد عيون ساكنيها بعد ان ارتفعت الصيحات والنداءات بخلو المساكن . اختلفت آراء الناس حول الأسباب الحقيقة لما حدث . محافظ محافظة حضرموت الأخ خالد الديني كلف فريق جيولوجي بالنزول إلى المنطقة ومعرفة الأسباب والسلطة المحلية بدوعن أيضا منتظرة فريق جيولوجي لتفسير هذه الكارثة من جامعة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية عبر جمعية العون الخيرية بمساهمة من رجل البر والإحسان المهندس عبد الله بقشان .
وقد رجح المهندس صلاح أحمد بابحير مدير مشروع إنتاج خارطة مخاطرة الغطاء الصخري بمحور حضرموت شبوة المهرة الذي أستبعد حدوث أي هزة أرضية حسب تأكيدات مركز الرصد الزلزالي بذمار لكن السبب يعود إلى انزلاق صخري للتربة مما أدى إلى انهيار المنازل نتيجة لتشبع التربة بالمياه الناتجة عن الأمطار والمجاري ووقوع المنازل المبنية بشكل تصاعدي ومتقارب فوق ركام صخري واقع على منحدر جبلي .
ولكن هناك آراء متعددة والتي تؤكد ان مثل هذه الظاهرة حدثت قبل عدة سنوات في منطقة أخري تبعد عن منطقة منوه بحوالي كيلو ونصف وفي نفس الجبل الغربي حيث انهار الصخور من منتصف الجبل ودمرت أنابيب مشروع المياه .
كل تلك الاختلافات لن تبيّن إلا عبر التحليل الجيولوجي لهذه المنطقة.
ومن اجل معرفة الحقيقة توجهت إلى تلك المنطقة المنكوبة و أجريت عدة لقاءات مع عدد من أعضاء السلطة المحلية بمديرية دوعن وشخصيات إجتماعية ومواطني المنطقة المنكوبة لمعرفة تفاصيلها من واقع المشاهدة بالعين المجردة ولنعرف القارئ من بين الركام ماذا حصل لمنطقة جور منوه صباح يوم الأحد وكيف عاشوا هذه اللحظات التي لن تنتسي في حياتهم عبر تعبيرهم .
الشيخ محمد بن حسن بن عبد الرب العمودي عضو مجلس النواب الشخصية الاجتماعية بدوعن و أحد وجها المنطقة تحدث الينا قائلا :-
الذي حصل مقدر ومكتوب من رب العباد والحمدالله على ماحصل وإن الله على كل شي قدير في البداية لايسعني هنا إلا ان اتقدم بجزيل الشكر والتقدير للاخ محافظ محافظة حضرموت على تواصلة معنا منذ بداية الكارثة حتى هذه اللحظات والحمدالله كانت الكارثة في البيوت اما السكان نحمد الله كانوا سليمين وتقريبا البيوت التي انهارت تقارب 40 بيت منها مايقل عن 18 بيت مأهولة بالسكان والبيوت الأخرى بيوت قديمة وفي نفس الوقت تحولت بعض الأسر من البيوت المجاورة الى البيوت القديمة وفي نفس الوقت نشكر الأخ وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء عمير مبارك عمير على تواصله معنا من بداية ماحصل حتى وقت متأخر من الليل ونشكره على دعمه لنا وأرساله المواد الإغاثية العينية للأسر المنكوبة ونسأل الله أن يجنب بلادنا والمسلمين اجمعين من تلك الكوارث .و أضاف الشيخ العمودي نحن منتظرين ان تصل إلى المنطقة بعثة جيولوجية تحدد المواقع الخطيرة حتى لا يحصل ما حصلنا الآن . منوها بأن هناك مؤشرات قد حصلت بالمنطقة ولكن لم نكن نتصور ان تكون بحجم هذه الكارثة وكانت قبل ست سنوات تقريبا الي حصل إنهيار صخري في نفس الجبل ويبعد عن هذا الموقع حوالي 2 كيلو وجرف بعض مواسير المياه النازلة من منطقة قرعن وكانوا يتوقعون على اساس انه نتيجة الامطار او ماشابه ذلك ولكن الي حصل ان هذا الانهيار عرفنا يوم أمس و أداء لتلك الكارثة أنه سبقه ذلك الانهيار في السابق وفي نفس الجبل الغربي وليس على ما كنا نعتقد انه ناتج عن مياه الأمطار او غيرها واوضح عن البلاغات التي تقدم بها المواطنين عن بروز بعض التشققات التي برزت بالمنطقة منذ عيد الفطر فأجاب بالنسبة لي شخصيا لم أبلغ بذلك ولاداعي حد يبالغ علينا ويزايد كان من المفروض ان يقول ابلغ من بما شاهده من المسئولين نحن لم نبلغ إلا يوم امس ولو كنا نعرف لتواصلنا مع الجهات المعنية والمختصة بذلك .مضيفا لقد خلفت هذه الكارثة استياء واسع بين اوساط الناس بما حدث لأهلهم و أخوانهم في منطقة جور منوه بالرباط سوى كان في الداخل اوالخارج حيث يتواصلوا معنا من خارج اليمن على راسهم الشيخ عبد الله احمد بقشان والاخ عبد الله باكداده مندوب مجموعة بالآذن وكانوا يستفسروا حول ما حدث ونقول ان الناس كلها ستقدم يد العون والمساعدة لتخفيف أزمة اخوانهم سوى من داخل الجمهورية او خارجها .ونحن سعداء جدا بوصول إغاثة بأسم ابناء وادي حضرموت وشاكرين دعم الأخ وكيل المحافظة على هذه المعونة الإنسانية كما وصلنا مساء امس دعم عيني من مؤسسة العون الخيرية كثر الله خيرهم ونحن الأن نقوم بتوزيعها على الأسر المتضررة بكل شفافية وصدق حسب كل افراد الأسرة التي تم حصرهم من قبل المجلس المحلي ونتوقع وصول مزيد من المساعدات الأنسانية لهولاء المتضررين .
المدير العام لمديرية دوعن الأخ سالم باحميد بعد ان عرفت نفسي له وسألته عن الإحصائيات المتوفرة لديه عن هذه الكارثة .
في البداية أتقدم بكل الشكر والتقدير لكل وسائل الأعلام بتكرمهم بالحضور ونقل ما شاهدوه وسمعوه بالصورة والكلمة الصادقة وحقيقة أن الجهود تبذل على كافة المستويات بالمحافظة والمديرية ومنذ الوهلة الأولى للكارثة استجاب لندى الإغاثة محافظ محافظة حضرموت وعممت على كافة مديريات المحافظة .
والإحصائيات إلى حد الآن في الأضرار هي عبارة عن 38 منزلا التي انهارت بشكل كلي ونهائي وثلاثة مساجد وبئر مسجد وقد عملنا في البداية على ألاستعداد في أجواء المواطنين ولكن نحمد الله ان المواطنين في المنطقة لهم أقارب و أهل و أصدقاء ذهبوا اليهم وكما تشاهد وصلت المساعدات لتلك الأسر المتضررة وسوف يتم توزيعها لهم بعد لحظات والأسر المتضررة هي 18 أسرة أساسية وتوجد أسر خرجت من بيوتها والتي أصبحت غير صالحة للسكن وسيتم تسجيلهم ضمن تلك الأسر المتضررة حيث بلغ عدد سكان الأسر المتضررة 128 فرد . اما بالنسبة للخسائر المادية التي فقدها المواطنين لم نتعرف عليها بعد سوف ستشكل لجنة بذلك ومعرفة محتوجات كل بيت من خلال المعلومات التي يفصحوا بها لأن لا نستطيع إعطاء أي رقم لكون كما تشاهد جميع المحتاجات للأسر المنكوبة تحت الأنقاض وقد تم تشكيل حراسات أمنية من الشباب للحفاظ على ممتلكات الأسر حتى نتخذ الإجراءات المناسبة لنبش تلك الأغراض وبعد معرفتنا بأن الخطر قد زال من هذه المنطقة مضيفا بأن هناك أولويات في العمل والتعاطي مع هذه الكارثة وهو تأمين تلك الأسر المتضررة وتقديم يد العون والمساعدة لهم وحصر نهائي للبيوت التي تهدد بالسقوط ونحن أشعرناهم بمغادرتها وبتكاتف الجميع وتعاونهم معنى إن شاء الله سنقدم ما بوسعنا في الخروج من هذه الأزمة التي حلت بأهلنا في هذه المنطقة .
عضو المجلس المحلي رئيس لجنة الشئون الاجتماعية و أحد سكان المنطقة الأخ حسن محمد باعشن تحدث قائلا ؛-
قبل حوالي أسبوع من هذا الحادث حدث تصدع في بعض الشوارع بالمنطقة المنكوبة و أنهر حوالي منزلين وصباح يوم الأحد والناس كانوا على حذر حوالي الساعة 6 بدأت الانهيارات وكانت بداية الانهيار منزل تقريبا او منزلين ليس مؤهلة بالسكان ومن ثم تم إجلاء بقية المنازل من السكان من هذا الموقع مضيفا لم تحصل في هذه المنطقة سابقا مثل تلك الكارثة منوها إن هناك فيه منطقة تبعد عن هذه المنطقة ولكن في جبل حصل انهيار صخري ولكن هذه الكارثة بالنسبة لنا بيوت إنهارت كأنها وسط جرف بينما الطريق كما ترائها ارتفع حوالي متر بعد الانهيار .
ونحن نتجول بين انقاض المنطقة المنكوبة يتواجد عدد من الشخصيات سوى كان من رباط باعشن او من المناطق المختلفة من وادي دوعن الأيمن والأيسر حيث توجهت اليهم وكان متواجد حينها الشخصية اليمنية المعروفة الأستاذ القدير محمد عمر بامشموس رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة عدن نائب رئيس الاتحاد العام لكافة الغرف التجارية باليمن فعبر عن ما شاهده من هول الكارثة التي حلت بهذه المنطقة والدور الذي ينبغي العمل به من كافة الجهات الرسمية لتخفيف مأساة أهالي تلك المنطقة قائلا :-
الحدث عندما سمعنا بحصوله أتينا الآن لنرى الوضع على الواقع فإذا نحن نفاجئ بهذا الحدث المؤلم بحيث الانهيار هذا الذي شمل حوالي 43 بيت وكان المنظر مؤلم لأول مرة مثل هذه الكارثة يكون في وادي دوعن وفي أحد مدن وادي دوعن الكبيرة وهو رباط باعشن منطقة جور منوه هذا الحدث يحتاج الأن في الوقت الراهن نطلب من السلطة ومن أبناء البلاد على أساس ان يتم تشكيل لجنة تكون على مستوى عالي من المهنية الذين يمتلكون علم في جيولوجيا لازم التعرف على ما حدث من اجل المستقبل فنخشى أن يكون هناك امتداد او تأثيرات ارضية تأثر على البلد لكن هناك من أبناء البلد يقولوا بأن هناك مجاري المياه قد تكون أحد الاسباب أثرت على الارضية لهذا قد تكون المباني بنيت على ارضية صلبة وقد تكون على ارضية ترابية تراكمية وهي تكون هشة نوعا ومع تقادم الزمن وتشبع تلك التله وقربها من مجرى الماء حصل الانهيار لكن كما اسلفت يعتبر حدث طارئ ولأول مرة يحدث 43 بيت يحصلها مثل هذا الانهيار فهذا هز ضمير كل أبناء الوادي وادي حضرموت واليمن بشكل عام لذا يجب الاهتمام بأهالي هذه المنطقة المنكوبة وما يؤل اليه مستقبلهم وتكون هناك هبة من الجميع لتعاون معاهم وتقديم كل العون على اساس على الأقل من الناحية المعنوية أن يشعروا بأن هناك اخوان لهم يشعرون بآلامهم ونحن قد تحركنا وكان لقائنا مع الشيخ النائب الأخ محمد بن حسين العمودي وعدد من قيادات هذا الوادي وطبعا اخواننا في المهاجر وعلى الأخص في المملكة وغيرها تلقوا الخبر اكثر مما كنا نحن نتصور وهم الأن يتواصلوا ولديهم الاستعداد في تقديم يد العون والمساعدة لأهاليهم .
وما الأخ عبيد صالح باقادر أحد المنكوبين حدثنا وقال لقد انهارت علي بيتين من تلك البيوت التي تشاهدها في هذا الركام ولكن نحمد الله سلمت ارواحنا والمعوض الله لقد انهارت ونحن قد خرجنا منها بعد تبين لنا الأثر وبدأت البيوت في التشقق فجأة دون حصول أي هزة قبل الانهيار وهذا قدرة الله التي حلت بناء وقد نقلت اسرتي إلى الخريبه عند أهلي ونطلب من الدولة و أهل الخير مساعدتنا في ما حصل ومشكورين على نزولكم وتحملكم عنى السفر لمواساتنا وتنقلون ما شاهدتوه للجميع .
اما الأستاذ عمر محمد عمر مقيص باسليم خطيب مسجد بالرباط تحدث الينا قائلا :-
هذا الذي حصل اعتبار لكل مسلم وعلى كل مسلم يعود إلى الله عز وجل والعودة إلى كتاب الله وسنة نبيه محمد صل الله عليه وسلم وعلى الإنسان أن يلتزم التزاما كاملا بأنه مسلم والذي حصل آية من آيات الله سبحانه وتعالى .لقد زرت أحد الأخوان في المنطقة بعد عيد الفطر المبارك ولاحظت تشقق في سطح الارض ونبهنا ألي نعرفهم وقلنا لهم انه في تشققات في سطح الأرض في هذه المنطقة وحصلت انهيارات لمنازل بعد عيد ذي الحجة مباشرة خاصة في بيت يسمى بيت باسودان نزل القسم الأول فيه ثم القسم الثاني ثم البيت الذي بجنبه بدأت التشققات تزيد وتزيد ايضا ملاحظة لاحظتها انه الماء الذي كان ينزل من بين البيوت جف من نفس الحجل هذا وفي هذه قبل حوالي شهر انقطع هذا الماء كليا من البيوت وهو للصرف الصحي كان يخرج وفجأة انقطع لكن لو أخذنا هذا السيول التي تأتي عندنا سيول جارفة با تأخذ أشياء عظيمة اكبر من هذا لكن هذا مؤشر ليعود الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى ويعتبر. وحول علم السلطة المحلية بذلك أجاب الله و اعلم و أضاف علينا الأن حاجة مهمة كلنا نتكاتف الجميع والعودة إلى ما أمر الله به في كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم ونتمسك بالأخلاق الأخلاق الأخلاق وقال تعالى تعاونوا على البر والتقوى ......
ببراءة الطفولة تحدث الينا الطفل محمد حسن باعشن وهو يحكي قصته ساعة لحظات وقوع الكارثة والتي فرقت دقائق معدودة من خروجه و أسرته من البيت وكيف استطاع ان يحمل حقيبته المدرسية من إجمالي ما هو موجود بالبيت الذي اصبح تحت الانقاض قائلا :-
بدأت البيوت تنهار التي كانت بجوارنا ونحن في البيت أنا و أمي واخواني وخالتي ونشاهد كل يوم يسقط بيت في المنطقة وبيتنا ليس به شي وفي الصباح سمعنا الناس ينادونا ويقولوا نزلوا من البيت بسرعة لسبب ان البيوت المجاورة كانت تتساقط الواحد بعد الآخر وبسرعة كانت حقيبتي المدرسية كانت بجانبي أخذتها معي وخرجنا من البيت وعندما ابتعدنا من البيت بدقائق شاهدت البيت كله ينهار حتى ثيابي حق المدرسة لم استطع أخذها وهذه الثياب التي ألبسها جزاهم الله خير اشتروها لي اليوم وباقي السيمان حقنا لازال تحت الطين من ثلاجة وغسالة وفرن وتلفزيون وثياب المهم جميع محتاجات أمي وأخوتي تحت الطين ونسكن الآن عند عمي حسن وسألته ماذا تريد الآن فأجاب ببراءة الطفولة ووجه مليْ بالحزن أريد بيتا وتلفزيون وثلاجة وغسالة وحاجيات أمي و أخوتي .
أقول أنا هل من مستجيب ... اما المواطن احمد علي باشنيني وأحد المنكوبين بالمنطقة وجدناه قريبا من موقع الانهيار سألته كيف تصف هذه الكارثة أثناء وقوعها فقال الحمد الله على ما شاء فعل ولم نكن نتوقع ما حدث ولكن قدرة الله فوق كل شي حيث بداء الانهيار بظهور تشقق في الأرض وبعدها بداء الانهيار وكما تشاهد ونطلب من الدولة المساعدة في تقديم يد العون والمساعدة بما حصل لنا وتعويضنا عن ما خسرناه سوى كانت بيوت او محتاجاتنا التي فقدناها .
حركة نشاط دءوبة يقوم بها عمال كهرباء دوعن سوى كان في إعادة التيار الكهربائي للبيوت المتبقية والمجاورة للمنطقة المنكوبة او إبعاد الكيبلات الكهربائية وإخراج سلوك الكهرباء العالقة التي قطعت أثر الانهيار فكان حديثنا مع أحد العاملين وهو من ساكني هذه المنطقة المنكوبة جور منوه وهو الأخ محفوظ عوض بامهدي يحكي لنا كيف عاش هذه اللحظات منذ بداية وقوعها قائلا :-
بداء الحادث من الساعة 6 صباحا انهار أول بيت ثم تبعته البيوت التي تشاهدها بالانهيار حوالي تقريبا 40 بيت و أضاف في المساء حوالي التاسعة والنصف تقريبا انهر بيتا على ما اعتقد حيث انطفأت الكهرباء وراح فيز واحد حق البيوت في الجول الفوقي من البيوت المنهارة وتم الاتصال بي من قبل أصحاب البيوت ليشعرونا بإصلاح الكهرباء وقلت لهم الأن لم نستطع عمل شي إلا الصباح وفي الصباح صارت الكارثة وقبل ذلك حوالي قبل أسبوع انهارت اثنين بيوت خالية من السكان وكان هناك مؤشرات حيث بدأ تصدع الأرض وكذا بعض التورّمات وتم الإبلاغ عنها ولكن لم يعطي هذا اهتمام من قبل الجهات المسئولة وحدث ما حدث ولكن نحمد الله ان الأرواح سلمت وقد عملنا على الإنقاذ من خلال خروج الأسر وبعض محتاجاتها الضرورية بينما بعض الأسر لم تستطع غير الهروب بأرواحها انه يوم مرعب ومخيف أعشناه من خلال المنظر الذي تشاهده والبيوت تتساقط بيت بعد بيت فيها من هلت داخل الأرض كأنها توجد حفرة تجمعت فيها ومنها تساقطت مثل حجار ألدمنه والحمد الله وان الله على كل شي قدير .
من خلال تجوالنا وتفقد المنطقة المنكوبة بين البيوت المهدمة وبعض البيوت المرتفعة والقريبة عن موقع الكارثة تجد الرعب والخوف يملي نفوس الأسر الساكنة فيها والتي لازالت ساكنه فتجد الجميع يناديك ونبرة الخوف تسمعها من خلال الصوت يتساءلون هل بيوتنا آمنة ونرد عليهم نحن صحفيين ولكن هناك فريق سيأتي سوف يحدد مصير ما تبقى من المنطقة بشكل كامل هل هي صالحة للسكن ام لا .
أرجوا اني وفقت في نقل رحلتي إلى تلك المنطقة المنكوبة بالكلمة والصورة و نسأل الله العلي القدير أن يجنب بلدنا والمسلمين من تلك الكوارث انه سميع الدعاء


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.