تفتيت اليمن وطعنة الإمارات «النجلاء»!    سلاح الجو ينفذعمليات هجومية على مطار ابها    قتلى وجرحى بصفوف المرتزقة في نجران    تفاصيل تصعيد "إلاخوان" الخطير في تعز.. الإصلاح يحشد قوات ضخمة إلى جنوب المحافظة لتفجير حرب شاملة – (آخر المستجدات)    انهيار كبير للريال اليمني.. تعرف على سعر العملات الأجنبية في عدن وصنعاء    تقرير حكومي: الانقلاب الحوثي يتسبب في خسائر اقتصادية بقيمة 54,7 مليار دولار..!    زيدان يتلقى ضربة كبيرة : إصابة النجم البلجيكي ادين هازارد    العون المباشر : (25368) مستفيداً من أضاحي هذا العام في اليمن    الإعلان عن مواعيد عرض مسرحية "على حركرك"    الارياني : كما واجهت الحكومة الانقلاب والميليشيا بصنعاء ستواجهه في عدن    وردنا الآن ..السعودية تطرد السفير الاماراتي من الرياض    ميسي ، فان ديك , رونالدو ابرز المرشحين لجائزة افضل لاعب اوروبي 2019    اللجنة المؤقتة لفرع اتحاد الكرة بعدن تعلن موعد إستئناف الدوري التنشيطي    الإنقلاب الجديد يستكمل سيطرته على عدن.. ويوظف مؤسسات الدولة لخدمته!    مليشيات الحوثي تقصف مواقع القوات المشتركة في الجبلية    تقارير دولية : اليمن يتفتت والاقتصاد يتشرذم على 4 سلطات بعد انقلاب عدن    رحلة زوجان إلى شلال بني مطر بصنعاء تتحول إلى مأساة بعد سقوطهما من حافة الشلال    3 أطراف تحدد مصير ناقلة النفط الإيرانية.. وبولندا: تهديدات طهران تحتاج لرد    بيونسي تُجسِّد الروح الأفريقية بأغنية Spirit    للمرة الأولى منذ أكثر من عام.. مطرب عربي شهير متهم بالاغتصاب يعود لبلده    البكري يهنئ الشوحطي توليه منصب مدير امن عدن    استخبارات أمريكية تكشف خفايا التحرك الإماراتي في اليمن ومستقبل علاقة "ابو ظبي" بالحوثيين ومصير الوحدة اليمنية (تقرير)    ايش إلي جنيتوه ؟؟    استقلال دولة كازلي... (الجنون فنون !)    آخر مذيعة يمنية من جيل العمالقة تنتقل الى رحمة الله ...شاهد صورة ..تفاصيل الوفاة واسبابها ؟    شاهد بالفيديو .. فتاة تنقض على "القيصر" وترعبه على المسرح بتركيا!    " نهضة التعليم " شعار العالم في اليوم العالمي للشباب فهل ما زال شبابنا يحملون ذات الشعار !    انقطاع خدمات الاتصالات بكريتر    ستويشكوف: نيمار "قنبلة موقوتة".. برشلونة لا يحتاجه    مؤسسة حضرموت للاعلام والتنمية توزع اضاحي العيد للأسر المحتاجة بالمكلا    الجراد تجتاح عدة مناطق بيافع سرار وتلتهم المزارع    البرهان رئيساً لمجلس السيادة... وحمدوك للحكومة    السعودية والحاج حسن    عرض الصحف البريطانية-فاينانشال تايمز: رحلة السودان المحفوفة بالمخاطر نحو دولة أفضل    الدولار يتماسك.. بعد تراجع المخاوف الأميركية    وأخيرا.. الفتاة السعودية الهاربة تعود إلى أسرتها وترتدي الحجاب والسلطات الأمنية تتخذ أول إجراء    "طلاق صامت" و "مبادرة سرية" .. العاهل الأردني يفاجئ شقيقته الأميرة هيا بنت الحسين بهذه الخطوة..وأمير مخضرم يتدخل لإنقاذ الموقف    حمد بن جاسم يوجه رسالة ‘‘مشفرة'' إلى السعودية بشأن اليمن.. شاهد ما ورد فيها    قائد الحزام الامني بمديرية البريقه يتدخل لحل ازمة انقطاع المياه بالمديرية    بيعة الحوثي ل"خامنئي" تأكيد المؤكد للتبعية والعمالة لإيران..! – (تفاصيل صادمة)    مسؤولون حكوميون وتجار يغادرون عدن    إياك أن تستعين بعربي حتى في الدخول إلى الحمّام    برشلونة الإسباني يطالب بضم لاعب يمني    مدودة سيئون..القرية النموذجية تكرم طلابها المتفوقين!    وفاة طفل غرقاً في مسبح وسط مدينة إب    عندما كنا صغاراً...!    منتخب اليمن يشارك في بطولة اسيا للتنس    الفنانة اليمنية ‘‘بلقيس'' تهز ‘‘انستجرام'' باطلالة جريئة وساحرة من سواحل أوروبا وتنشر ‘‘فيديو مثير للغاية'' شاهد    لتحسين المزاج وخفض ضغط الدم.. شاهدوا مباريات كرة القدم    حاجة مصرية تستعيد بصرها في مكة المكرمة    آل الشيخ: وزارة الأوقاف اليمنية حققت نجاحًا كبيرًا في حج هذا العام    وفاة مصري"قهرا"بعد السخرية من صلاته الغريبة على مواقع التواصل !    موسم نموذجي لوزير نموذجي    مليشيا الحوثي تتاجر بأدوية مقلدة تهدد حياة الشعب اليمني    الفتيات الأكثر تضرراً من مواقع التواصل الاجتماعي لهذه الأسباب!    العثور على طاقم أسنان في حلق عجوز بعد أيام من عملية جراحية    وكيل الاوقاف المساعد: نسعى لحصد المركز الأول في خدمة الحجاج    { لاتنفخوا في كير المناطقية }    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن المعابر ومبادرة الحاج عبد الجبار هائل
نشر في الصحوة نت يوم 24 - 04 - 2019

أي مبادرة لفتح معابر تعز المغلقة هي مبادرة خير ومطلب شعبي ينظر إليها كحق من الحقوق الإنسانية.
منذ وقت بعيد والمبادرات تتوالى من أجل إقناع الحوثي بإنهاء إغلاق المعابر فالحرب لا يبرر إغلاق الطرق وخنق المدنيين فهي في القوانين الدولية جريمة حرب ففي كل الحروب تبقى المعابر مفتوحة من أجل استمرار الحياة وهي من ضمن أخلاق الحرب المتعارف عليها كحق وإغلاقها هو انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.
آخر تلك المبادرات كانت مبادرة رجل الخير المعروف الحاج عبد الجبار هائل الذي يدلي بدلوه لعل وعسى.
لم ولن يستجيب الحوثي لأي مبادرة بحسب متابعين لأنه يستخدم الإغلاق لمعاقبة تعز ثم من أجل الابتزاز السياسي.
الغريب أن البعض أستغل هذا الخبر لينشر أن الإصلاح بتعز رفض مبادرة الحاج عبد الجبار ويقف عائقا أمام فتح معابر تعز ؟! وهو كذب محض وافتراء معروف.
هؤلاء متخصصون في التحريض على السلطة الشرعية من خلال التحريض على الإصلاح وتصوير السلطة و الجيش والأمن بانهم بحكم العدم وأن كل هذا ما هو الا مليشيات حزبية تابعة لحزب الإصلاح.
هذا النوع من التحريض الاستراتيجي عند البعض لا يستهدف الإصلاح بقدر استهدافه للدولة ومؤسساتها الشرعية عن طريق الحملات المكثفة في كل خبر وكل حدث لنسف وجود السلطة الشرعية في اهم محافظة تدين بالولاء للشرعية ورئيسها عبد ربه منصور هادي وما يشاع عن رفض الإصلاح لمبادرة الحاج عبد الجبار تدخل في إطار هذه الحملة الظالمة والحرب الشعواء ابتداء من صياغة الخبر وانتهاء بالمعلومة الكاذبة.

أما الحقيقة فإن موقف الإصلاح كحزب في كل القضايا الوطنية يأتي ضمن موقف الأحزاب السياسية التي عبرت عن موقفها الجمعي هنا في أكثر من مبادرة ومنها الرسالة الموجهة للمبعوث الأممي أثناء انعقاد مؤتمر السويد.
وهو موقف داعم ومساند للسلطة المحلية صاحبة الاختصاص والحق في البحث والقرار كسلطة و ليس للإصلاح و لا غيره من الأحزاب التي يقتصر دورها بالمساندة السياسية والدعم الشعبي.
ومعلوم أن السلطة وجيشها في تعز لم تغلق يوما أي معبر ولم تعترض على الفتح بل هي وتعز عموما يطالبون بإنهاء هذه الجريمة.
الإغلاق وزراعة الألغام تمت من قبل وجانب الحوثي وليس من جانب السلطة والجيش بتعز هذا معلوم للقاصي والداني.
و سيفتح من قبلهم لأي عبور مدني فيما لو أنهى الجانب المحاصر كما كان الحال في بداية الحرب وكما هو الحال في طريق الاقروض وسامع ؟ وهذا بحسب علمي موقف معلن للسلطة بل ومطلب رسمي وشعبي.
هذه الحقيقة التي يعلمها الجميع أما من يستهدف السلطة الشرعية ووجودها الشرعي باستهداف الإصلاح كرافعة فعل اجتماعية وسياسية مقاومة فهو يعلم الحقيقة جيدا لكنه مستمر في أجندته الدعائية كنوع من الحرب الدعائية المكملة للحرب العسكرية والحصار والإصلاح كحزب من ضمن التعبيرات السياسية والوطنية معبر عن الناس قد حسم أمره ويعتبر كل تحريض وتشويه ضده جزء من فاتورة النضال الوطني والتضحيات التي ارتضاها من اجل الوطن وحريته وهويته الجمهورية.
والمؤسف أن بعض من يقف في صف الشرعية مشغول بترديد كل هذه الإساءات ضد الإصلاح بل في كثير من الأحيان يصنعها وينسى المعركة الأساسية ويسقط العدو من حسابه من أجل حسابات صغيرة غرق فيها حتى تحولت إلى حالة مرضية حجبت عنه الرؤية وأصيب بحول النظر وتبعه حول في الفعل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.