اعلن دبلوماسيون ان الدول الاوروبية تمارس ضغوطاً ليصدر مجلس الامن الدولي قراراً يدعو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى التنحي، آملين بالا تعرقل روسيا الجهود الجديدة لاصدار قرار حول اليمن، على غرار ما حصل في شان مشروع قرار يدين النظام السوري عطله الفيتو الروسي الصيني. ونقل موقع القوات اللبنانية عن الدبلوماسيين قولهم :" ان مبعوث الأممالمتحدة الى اليمن جمال بن عمر سيعرض الوضع اليمني امام مجلس الامن الثلاثاء وقد يتم رفع مشروع قرار الى اعضاء المجلس خلال الأيام المقبلة". وقال دبلوماسي اممي بشان مشروع القرار: "ان الهدف الرئيسي هو اعطاء مزيد من الثقل لمجلس التعاون الخليجي". فيما اوضح دبلوماسي اخر ان القرار سيتضمن نداء الى صالح "ليوقع الخطة الخليجية ويعمل من اجل حل سياسي" دعت اليه دول الخليج. واضاف: "ان القرار سيطالب بانهاء فوري للعنف من جانب كل الاطراف وسيدعوهم الى سحب السلاح من الاماكن العامة". وشدد دبلوماسيون على ان القرار لن يلوح بفرض عقوبات او اتخاذ تدابير اخرى. وكان أكد دبلوماسيون غربيون ان أعضاء دول مجلس الأمن اوشكوا على الحصول على أجماع دولي لاستصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتنفيذ المبادرة الخليجية والتنحي عن السلطة. ونقلت وكالة الأنباء " رويترز " عن الدبلوماسيون " انهم اوشكوا على الحصول على اجماع دولي لاستصدار قرار في مجلس الامن ربما يأتي خلال ايام يطالب الحكومة بتنفيذ الخطة الخليجية التي تدعمها الولاياتالمتحدة. وكان كشف دبلوماسي خليجي رفيع في صنعاء عن وجود تنسيق عالي المستوى بين كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولاياتالمتحدة لبلورة قرار مجلس الأمن، كما أن هناك مشاورات ومباحثات تسير بوتيرة عالية مع كلٍ من روسيا والصين، موضحاً في الوقت ذاته بأن هناك شبه اجماع على القرار الذي سيصدر من مجلس الأمن من قبل الدول دائمة العضوية. ويقول محللون ان انتقال السلطة بما في ذلك تنحي صالح واجراء انتخابات مبكرة لن تكون ذات جدوى في حين ان العاصمة والكثير من البلاد تحت القيادة العسكرية والامنية لاقاربه.