أعلن الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أمس، سبع نقاط يمكن التأسيس عليها لخروج مصر من أزمتها الحالية . واعتبر أن خروج الرئيس المصري حسني مبارك من رئاسة الدولة، هو البداية على طريق حل موضوعي لما تشهده مصر، مشيراً إلى أن خروج الرئيس من شأنه أن “يرفع ثقل وجوده عن المشهد كله” . وطالب الكاتب الكبير في مقال نشرته صحيفة “المصري اليوم” القوات المسلحة بإعلان مسؤوليتها والتزامها بحماية الشعب والتعهد بكامل مطالبه، وإعلان قيام مجلس قانون . كما طالب بتشكيل مجلس لأمناء الشعب بتمثيل محقق للشباب، وإعلان فترة انتقالية كافية لحوار جاد، وتشكيل حكومة قوية . وتحدث هيكل عن سبع خطوات إلى المستقبل وقال “كفانا ما مضى من عذاب الانتظار، وتكاليفه المادية والمعنوية” . مشيراً إلى أن الخطوات هي، خروج الرئيس من رئاسة الدولة، وابتعاده عن الساحة، من دون إضاعة فرصة أو مداورة، وتعلل بالفوضى، وإعلان من القوات المسلحة مسؤوليتها والتزامها بحماية الشعب والتعهد بكامل مطالبه، وإعلان قيام مجلس قانون يمسك في يده بالشرائع والقواعد، ومعه ما يصلح من الدستور القائم، ومعه أيضاً ما هو مقبول ومعمول به في عالم النور والحضارة، وإعلان قيام مجلس لأمناء الشعب بتمثيل محقق للشباب، وإعلان فترة انتقالية كافية لحوار جاد لا يضغط عليه دستور تهاوت أسسه بتهاوي شرعية من أصدروه، وتشكيل حكومة قوية تجمع بين الأفضل ممن يمكن الوثوق بهم ممن يعرفون الحقائق، إلى جانب من يمكن الاطمئنان إليهم ممن يحملون نبض الأمل . وأكد “أحترم العسكريين الأربعة الذين وضعتهم الأقدار الآن في موقع القرار عمر سليمان وأحمد شفيق ومحمد حسين طنطاوي وسامي عنان . أحترمهم باعتبارهم من رجال هذا الجيش الذي لم يعد هناك الآن بجانب أجيال الشباب وقوى الشعب العارف والواثق بنفسه قوة مؤثرة وفاعلة في المستقبل غيره . وختم هيكل مقاله بالقول “أقول ذلك كرجل لا يملك غير فكره، ولا يطلب دوراً من أي نوع ودرجة، فهو بالطبيعة قرب الغروب وعلى حافته، ولا يطلب أكثر من أن يطمئن على وطنه ويستريح، قبل أن يغمض عينيه وينام” . عن الخليج