بين لنا هدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم التعامل مع أصناف الكفار والعلائق معهم، فهم مابين مُؤَمََّنين أو مُعاهدين أو ذمِّيِّين أو حربيين، فأما المؤمَّن فهو كل من دخل إلى بلا د المسلمين في أمان المسلمين. وأما المعاهد فمن بينه وبين المسلمين (...)