إعلان مفاجئ لقوات الطوارئ يثير التكهنات    الحرس الثوري الإيراني يعلن دخول قواته البرية ب3 عمليات متزامنة    الروخي بلانكوس يحجز مكانه في نهائي كأس ملك اسبانيا    وكالة إيرانية تكشف تفاصيل مقتل المرشد الإيراني خامنئي..وأين ومتى؟    القائم بأعمال الأمين العام للانتقالي يوضح طبيعة الشراكة ويحذر من أي تمثيل خارج المرجعيات السياسية    كأس إسبانيا: أتلتيكو يجرّد برشلونة من اللقب رغم خسارته ويبلغ النهائي    الخارجية الأمريكية تحث مواطنيها على مغادرة الشرق الأوسط فوراً    أردوغان: النظام الدولي تصدع من جذوره وتركيا ستظل حذرة مع تطاير الصواريخ بالمنطقة    لافروف يبحث مع عراقجي تطورات العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران    نائب وزير التربية يؤكد أهمية الدورات الصيفية لإعداد النشء والشباب    رئيس سياسية الإصلاح يؤكد أهمية الخطاب الوطني ويدعو للابتعاد عن التراشقات الإعلامية    سياسي حضرمي: الأقنعة سقطت والوجوه انكشفت أمام شعب الجنوب    الانتقالي يُحكم الطوق على مشاريع التقسيم ويفرض سيادة الجنوب من المهرة إلى باب المندب    من خان القضية سيواجه غضب الجماهير والذاكرة الشعبية    أمين إصلاح ساحل حضرموت يؤكد على أهمية تمكين الشباب    البرنامج السعودي يوقّع اتفاقية لدعم 2300 أسرة زراعية في أبين ومأرب وحضرموت    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يدشن برنامج البر والإحسان في مديرية شعوب    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    أمسية رمضانية لحرائر حجة تؤكد دور المرأة في تعزيز الوعي الديني والوطني    إحاطة دولية توثق الانتهاكات ضد الجنوب العربي وتطالب بمساءلة القوات الأجنبية    باجل تدشن البذارات المحلية لتعزيز الإنتاج الزراعي    رواتب مقطوعة وأرصفة مزدحمة.. اقتصاد "الانهيار الكامل" يعم مناطق الحوثيين    فيما بدأت عمليات التحكم ب"طفي لصي" ..انحسار في خدمة الكهرباء بعدن بعد تحسن دام لشهر واحد بدعم سعودي لوقود تشغيل المحطات    إدارية الجمعية الوطنية للانتقالي تؤكد تمسكها بالقضية الجنوبية والمجلس الانتقالي حاملها السياسي    تصعيد مستمر.. مسيرات في عمان واعتراض في الاردن وإيران تحدد المواقع المستهدفة واسرائيل تعلن استهداف قيادي في طهران    بمشاركة 59 نزيلاً.. مصلحة التأهيل والإصلاح تدشن المسابقة الرمضانية لحفاظ القرآن الكريم بصنعاء    الذهب يتأرجح مع طغيان صعود الدولار إثر الحرب على إيران    تعز.. العثور على طفل مقتول بعد يومين من اختفائه بمديرية خدير الخاضعة للمليشيا    اليمن والجنوب.. من هامش معزول إلى عمق استراتيجي حاسم لأمن الخليج    أمسية تربوية رمضانية بمديرية الصافية في أمانة العاصمة    أسعار الغاز في أوروبا تسجل أعلى مستوى في 3 أعوام    بيان "هزة الضمير": قضية اغتصاب الطفل (ماهر منير) وأمانة العدالة في زبيد    هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في الرياض    نجوم اليمن أول المتأهلين ويمن هيرتز ينعش حظوظه في مجموعة مشتعلة ببطولة أوسان الرمضانية    تدّشين توزيع 2500 سلة غذائية للأسر الأشد فقراً بمحافظة الضالع    الدوري الاسباني: خيتافي يُسقط ريال مدريد ويقدم هدية لبرشلونة    منتخبا عدن والضالع يفوزان على لحج وتعز في افتتاح بطولة البرنامج السعودي للكرة الطائرة    إيران بالدماء الطاهرة تكتب النصر    الجهاد في رمضان    طفل وعينان ممتلئتان بالدموع في روضة شهداء الإعلام    لا قمتوا بواجبكم في الداخل .. ولا انتصرتوا على الخارج    صائمون وأفطروا على طبق الكرامة في ساحة العزة.. الحلم الوطني أكبر من الجوع والعطش    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    تحرير زمام المبادرة !    فقر الدم والصيام: ضوابط طبية وإرشادات غذائية لحماية المرضى    خمسة أدوية شائعة تحت المجهر: تحذيرات من مخاطر صامتة    ‫كيف ندير مرض السكري في رمضان؟    بمشاركة 12 فريقا.. اتحاد كرة القدم يسحب قرعة بطولة المريسي بنسختها الثلاثين    بنكسني يا جدع:    السامعي يعزي الدكتور التميمي في وفاة شقيقه    الطب حين يغدو احتواء    جنازة الطين    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "فساد ومقاطعة ورقص"    رجل من أقصى المدينة    وترجّل الفاروق صديق الطفولة والشباب دون وداع    علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العرب وامريكا والخطر الايراني : منطق الاستهانة
نشر في براقش نت يوم 18 - 02 - 2010


يبدو ان ساعة الحرب قد دقت فعلا ، فعلى
حسين الرواشدة
مدى الايام الماضية استقبلت منطقتنا العربية (أركان) الادارة الامريكيين البارزين: نائب الرئيس - بايدن - لتبريد الاجواء الساخنة في العراق ، وكلنتون لبحث العلاقات بين امريكا والاسلاميين ، ورئيس الاركان الامريكي - مورن - لتهيئة المناخات العسكرية امام (تأديب) طهران ، مهمة (الزائرين (طبعاً مفهومة ، ورسالتهم واضحة ، وهي - باختصار - التخويف من الخطر (الفارسي) على المنطقة العربية ، وتحشيد الجهد العربي للمشاركة في حرب (امريكية.. جديدة تستهدف اقتلاع المشروع النووي الايراني ، ووقف نفوذ طهران في المنطقة ، واستخدام الشعور (العربي) لمواجهة (المد) الفارسي ، والاستبداد الاسلامي ، وقلع (شوكة) طهران من الجذور،،
المشترك فيما قاله (الوافدون) وأشهروه في لقاءاتهم وتصريحاتهم هو منطق (الاستهانة) بعالمنا العربي ، فبعد اكثر من عام على وصول (اوباما) للبيت الابيض ، وما اطلقه من وعود خطابية باسطنبول والقاهرة ، ثم ما انتهت اليه هذه الوعود من خيبات وتراجعات ، لا على صعيد الصراع العربي الاسرائيلي ، وانما ايضا على صعيد (القضايا) الاسلامية وتعامل واشنطن معها ، تحاول (السياسة) الامريكية - مجدداً - ان تستهين بالذاكرة العربية ، وبالمشاعر والمصالح العربية ، لاستنهاضها ضد (وهم) جديد ، يتعلق هذه المرة (بالخطر) الايراني ، وهو خطر كما تراه واشنطن ، أهم واكبر من الخطر الاسرائيلي ، فيما لم نسمع من الذين استهدفتهم واشنطن بالاقناع او التأثير - ان شئت الضغط - الا كلاما غامضا ، وكأننا - للاسف - جزء من هذه الحرب التي ستجهز على ما تبقى من استقرار في منطقتنا ، وستجعل من تل ابيب (القوة) المهابة التي لا يجرؤ احد على الاقتراب منها او حتى الاشارة لما تمثله من تهديد لأمن المنطقة.. والعالم ايضاً.

من المفارقات المخجلة ان أقصى ما استطاع (العرب) ان يقايضوا واشنطن عليه في الملف الايراني هو (رفع ما يمكن من اعباء انسانية عن أهالي غزة) ، اما القضايا الكبرى التي تتعلق بالاستيطان واقامة الدولة واللاجئين وغيرها ، فقد حسمت مسبقاً بقرار امريكي اسرائيلي مشترك باتجاه (التنازل) عنها عربياً ، او تأجيلها وربطها (بالمفاوضات) بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني وما يمكن ان تفضي اليه من نتائج يقررها الاسرائيليون سلفاً ، فيما يفترض على العرب ان يوافقوا - بلا نقاش - على ان مواجهة الخطر الايراني هو الاولوية ، وعلى ان قضية (النووي) الايراني اهم بكثير من قضية فلسطين ، (دعك من النووي الاسرائيلي الذي لا يذكره احد) وعلى ان اختبار العلاقة الامريكية الاسلامية سيكون هذه المرة في (الحرب ضد ايران) كما كان - تماماً - في الحرب ضد العراق وافغانستان.. وغيرهما.

منطق الاستهانة الامريكي هذا ليس جديداً ، ولكنه ينكأ الكثير من جراحاتنا العربية ، ويختزل (صورة) تراجع النظام العربي لهذه الدرجة البائسة ، ويعزز لدى الوجدان العربي حالة (القهر) والخوف من المستقبل كما انه - على الطرف الأخر - يدعونا الى استعادة ما يتوفر لنا من ارادة للصمود والتحدي ، ومن (قدرة) على رفض المساهمة في الحروب المجانية التي تقودها واشنطن ، ومن انتباه لهذه التحركات المشبوهة التي تسعى لتوريط المنطقة في قضايا لا تربطها بها أية علاقة او مصلحة ولا تهدف الا الى خدمة واشنطن وتل ابيب.. ولا احد سواهما ابداً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.