احتفلت الكلية العليا للقران الكريم اليوم بتخريج دفعة الشيخ/عبد الله بن حسين الأحمر والتي تشمل(157) خريجاً وخريجة من الدفعة الحادية عشر بالنسبة للطلاب والدفعة السابعة بالنسبة لطالبات صنعاء والثانية لطالبات سيئون. وفي حفل التخرج الذي حضره الشيخ/ صادق بن عبد الله بن حسين الأحمر –عضو مجلس الشورى- ووكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية علي قاسم إسماعيل وعدد من أعضاء مجلس النواب والشخصيات الدبلوماسية والاجتماعية, أكد الدكتور عبد الحق القاضي –عميد الكلية العليا للقرآن الكريم- على أهمية تعلم القران الكريم ودوره في رقي الأمة وتحصين شبابها داعياً إلى ضرورة السعي لإيجاد محاضن تربوية للشباب، بعيدة عن الغلو والتطرف والتكفير والتفجير. وأستعرض في كلمته دور الكلية العليا للقرآن الكريم في مجال خدمة كتاب الله وكذا حرصها الشديد على تربية جيلا قرآنياً يتفانى في خدمة دينه ووطنه متمثلاً الوسطية والاعتدال مشيراً إلى أن مثل هذا دور جاء متناغماً مع توجهات القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية والذي وجه مؤخراً الجهات المختصة باستثمار طاقات الشباب فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة في دينهم ودنياهم وأمتهم ووطنهم. وأعرب القاضي عن شكره الجزيل لرئيس الجمهورية ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي على ما يقدمونه من دعم مادي ومعنوي للكلية العليا للقرآن الكريم باعتبارها الكلية الوحيدة في الجمهورية اليمنية المتخصصة في مجال تعليم وخدمة القرآن الكريم وعلومه والقراءات إضافة إلى كونها كلية خيرية غير ربحية وملتزمة باللوائح والتعليمات الصادرة عن التعليم العالي والبحث العلمي مستشهداً بحصول الكلية مؤخراً على الترتيب الثاني من بين الجامعات والكليات الأهلية في تن فيذ متطلبات التعليم العالي بقدر استطاعتها و إمكانياتها المحدودة. كما شكر كل الأيادي البيضاء السخية المحسنة والخيرة التي تدعم هذا الصرح العلمي القرآني وعلى رأسهم الشيخ/ عبد الله بن حسين الأحمر "رحمه الله" وكذلك أولياء أمور الطلاب والطالبات الخريجين لما بذلوه من جهود جبارة في سبيل نجاح أبنائهم وإعانتهم على حفظ وتعلم كتاب الله وعلومه المختلفة. من جهته أشاد وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية علي قاسم إسماعيل بدور وجهود الكلية العليا للقرآن الكريم في تقديم النموذج الأمثل والمتميز لمؤسسات التعليم العالي الأهلي في اليمن وذلك من خلال التزامها بالقوانين واللوائح المنظمة لهذا العمل –حسب قوله- والسير في المسار الصحيح وتحقيقها للأهداف الذي أنشأت من أجلها. وقال في كلمة راعي الحفل:" تعتبر الكلية العليا للقرآن الكريم من أحدث الكليات الخيرية لكنها تمكنت خلال فترة وجيزة من تقديم كل التزاماتها بل وسبقت بذلك العديد من الجامعات والكليات التي أنشأت قبلها بكثير وإننا على ثقة أن الكلية بفضل جهود القائمين عليها ستخطو خطوات جبارة في طريق تعليم أبنائنا القرآن الكريم وعلومه من جانبه ألقى الشيخ/صادق عبد الله بن حسين الأحمر كلمة أكد من خلالها على أهمية تعلم القرآن الكريم وعلومه منوهاً إلى أن خريجو الكلية العليا للقرآن الكريم ليسوا فقط حفاظاً لكتاب الله بل مشائخ علم ومراجع متخصصون في مجال القراءات وعلوم التفسير ويعتبرون –حد قوله- إضافة نوعية ومتميزة ورصيد خير لبلادنا ورافد هام من روافد البناء والتنمية، داعياً الحكومة إلى ضرورة الاهتمام بهذه المراكز وإعادة النظر في مرتبات المدرسين فيها كما دعا كل الخيرين من رجال المال والأعمال والمشائخ والشخصيات الاجتماعية إلى دعم الكلية العليا للقرآن الكريم لما تقوم به من جهود جبارة في خدمة كتاب الله. فيما ألقى الدكتور/غالب عبد الكافي القرشي-رئيس مجلس أمناء الكلية- كلمة أستعرض من خلالها أهم الانجازات التي حققتها الكلية خلال السنوات الماضية في مجال تعليم القرآن الكريم وعلومه بمختلف الأقسام والتخصصات. هذا وتخلل الحفل العديد من الفقرات الإنشادية والنماذج القرآنية وكذا قصيدة شعرية للأستاذ مفضل إسماعيل غالب الأبارة والتي نالت استحسان الحاضرين، أضف إلى ذلك تكريم الطلاب الخريجين والطالبات الخريجات.