سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
في ندوة «إيلاف» حول السيناريوهات المحتملة هويدي يستبعد أن تسمح السعودية والقوى الدولية بنجاح الثورة اليمنية، وقنديل يتوقع أن يستمر صالح في المراوغة حتى يتفحم
استبعد المحلل السياسي، والكاتب الصحفي المصري، فهمي هويدي، أن تسمح القوى الدولية والإقليمية للثورة اليمنية أن ترى النور، وقال بأن هذه القوى ترى بأن نجاح الثورة اليمنية يهدد منابع النفط في دول الخليج العربي، لا سيما في المملكة العربية السعودية، مستبعدا أن يكون هناك أي سيناريو قادم في اليمن بعيدا عن السعودية والحسابات الغربية، التي قال بأنها لم تكن بعيدة عن الثورة اليمنية في ستينات القرن الماضي. وأضاف هويدي، في ندوة سياسية نظمتها صحيفة إيلاف اليمنية في العاصمة المصرية القاهرة، بأن السعودية في ظل الوضع العربي المشلول وغياب مصر عن المشهد السياسي العربي، تسعى لأن تكون الصوت العربي الأبرز ومحور القرار العربي، مؤكدا بأن اليمن تعتبر ضمن الحصة السعودية، وأن استعادة اليمنيين لوطنهم يحتاج إلى تكلفة عالية وأجل طويل لأن ثوار اليمن يواجهون لوحدهم الرئيس علي عبد الله صالح، والسعودية والغرب من خلفه، في آن واحد. وقال هويدي: «عندما أرى صالح يتبادر إلى ذهني أنه عاد من القبر، وأنه رجل عاد من الآخرة»، مؤكدا بأنه كان الأجدر به أن يبحث عن مخرج سوي لإخراج نفسه وأسرته واليمن من مصير مجهول، مشيرا إلى أنه لابد للثوار في اليمن أن يبحثوا عن بدائل تصعيدية ثورية تنتزع حقهم في إسقاط نظام صالح وبناء دولتهم اليمنية الحديثة. من جانبه أكد المنسق العام السابق لحركة كفاية المصرية، عبد الحليم قنديل، بأن مدينة تعز تعتبر عاصمة الثورة في اليمن، وقال بأن تعز تعزُ على جميع الثوار والأحرار في الوطن العربي، وأنه يعز عليهم ما يمارسه نظام صالح من تدمير وقتل وتنكيل بأهلها، الذين وصفهم بالنخبة اليمنية المثقفة. وتوقع قنديل أن يستمر صالح بالمراوغة حتى يصل إلى التفحم بعد أن احترق في حادث النهدين، فيما شبه الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، محمد القدوسي نظام صالح بالمومياء المحنطة، مستهجنا الدعوة إلى حوار المومياوات، مقترحا تشكيل مجلس رئاسي لليمن من التيارات المختلفة بدلا من القائد الفرد الواحد. كما أكد البرلماني شوقي القاضي، خلال ندوة «السيناريوهات المحتملة لعلي عبد الله صالح» بأن الرئيس صالح لا ينظر للنجاح من خلال التنمية وإنما من خلال مدى استمراره في الحكم، مشيرا إلى أن نظام صالح أصبح معزولا ولا يستطيع حشد مناصرين له إلا في ميدان السبعين فقط، وبالتالي فإنه يحمل في جيناته جين الفناء ولم يعد مقبولا أن يبقى كنظام يحكم اليمن.