قام كل من رئيس مجلس النواب، يحيى علي الراعي، ومستشار رئيس الجمهورية، الدكتور عبدالكريم الإرياني، الثلاثاء، بزيارة خاطفة إلى جامع الصالح. وقال مصدر في جامع الصالح ل”خبر” للأنباء: إن الراعي والإرياني، دخلا إلى ساحة الجامع لمدة حوالى 5 دقائق، وغادرا بعدها دون أن يقوما بعمل أي حل لحصار الجامع. وأضاف، أنه لا يعلم الأسباب الحقيقة التي تقف وراء زيارة رئيس البرلمان ومستشار الرئيس إلى الجامع المحاصر منذ عدة أيام. فيما قالت مصادر في حراسة جامع الصالح لوكالة “خبر” للأنباء: إن برقية توجيهية أصدرها وزير الدفاع، اللواء الركن محمد أحمد ناصر أحمد، الأحد الماضي، قضت بنقل مرتبات أفراد حراسة الجامع وكافة متعلقاته العسكرية وضمها إلى اللواء الأول حماية رئاسية، الذي يقوده العميد صالح الجعملاني. وأضافت المصادر، أن مدير الحراسة، العقيد محمد السواري، ردَّ على البرقية بالتأكد على التزام الأفراد بالأوامر، إلا أنه ينبغي على الوزير إرسال برقيته إلى المسؤول الأول عنهم، العميد عبدربه معياد، بصفته قائد حراسة الجامع، وليس إرسالها مباشرة للحراسة. واستغربت المصادر تضمُّن البرقية خطاباً لحراسة جامع “السبعين” وليس الصالح، كما هو معروف عن اسم الجامع، ولم يصدر أي قرار بتغيير التسمية. وتابعت مصادر وكالة “خبر” بالقول: من غير المعقول أن يتم نقل أفراد الحراسة وإلحاقهم باللواء الأول حماية رئاسية، خصوصاً بعد الخلافات بين أفراد وقيادة اللواء ومحاصرتهم للجامع وبين أفراد الحراسة. وأكدت تلك المصادر، أن الغرض من برقية وزير الدفاع، هو الضغط النفسي على أفراد الحراسة. أخبار من الرئيسية برلماني يكشف مفاجأه من العيار الثقيل : موزانة ب 4 تريليونات ريال أختفت والمتورط صخر الوجيه ! الرئيس يلتقي قيادات في المؤتمر وثلاث نقاط مطروحة لنزع فتيل الأزمة (تفاصيل) يرفضون حتى اللحظة التسليم : معلومات وتفاصيل عن عدد حراسة مسجد الصالح والأسلحة التي بحوزتهم مسيرة حاشدة في صنعاء تطالب الرئيس سرعة تشكيل حكومة كفاءات وتلويح بالتصعيد