عندما رن هاتفي وسمعت تمتمات صوتك.. هدوء قاتل أحاط بي في زحمة كلام.. صمت مربك سكنني بكل خلاياي.. وشوق فاضح تملك كافة أجزائي.. حينها فقط أيقنت أني أ ح ب ك.. طقوس مازلت أحبك.. رغم ممارستي لكل طقوس التمثيل لإظهار العكس كلي شوق يتوق لك.. وكلك وبعضك يحضرني مسافات كلما فكرت في نسيانك أجدني ألتصق بك أكثر وكلما فكرت في الهروب منك أجدني آتي مسرعة إليك سأظل أترقب لقياك حتى نلغي كل المسافات الفاصلة بيننا فقد أتعبتني هذه المسافات كثيراً في الوصول إليك وإيصال ما لم يقدر عليه القلم ولا حتى الحبر الذي جف على الورق..