اطلقت الألعاب النارية بكثافة في إستاد مدينة زايد الرياضية الذي أقيم فيه نهائي كأس الخليج ال 18 بين الأبيض الاماراتي والاحمر العماني, وانتهى لأول مرة اماراتيا خالصا وابيضا ناصعا, بعد هدف الحسم الذي سجله الحسام الاسمر اسماعيل مطر مهاجم المنتخب الاماراتي, في الدقيقة 29 من الشوط الثاني للقاء التاريخي بين المنتخبين. وكان اللقاء قد بدأ حذرا من الفريقين, الا أن الأفضلية كانت اماراتية في معظم مجرياته, وعاب المنتخب العماني التراجع المبكر نحو الدفاع والتخلي عن الهجوم الصفة التي يتسم بها ، وعندما بادر بالهجوم كانت مجريات المباراة والدورة قد تغيرت تماما. الشوط الاول انتهى بالتعادل في كل شيء الاداء والنتيجة والحذر, حيث تقاسم الفريقان حتى الاخطاء التي ارتكبت من قبل اللاعبين. الشوط الثاني بدا في الربع الساعة الاولى منه شبيها بالأول ولكن النفس سرعان ما تغير واتجهت الحماسة وتبادل الهجمات الخطرة والماكرة من مهاجمي المنتخب الاماراتي, فواز بشير واسماعيل مطر, وشكلا منها عدة هجمات خطيرة, و حول مطر كرتين عبر لسعة الافعى التي يشتهر بادائها من كرتين سريعتين وصلت الى قدميه, الاولى خابت لكن الثانية صابت وسجل منها هدف تأريخي في مرمى المتألق علي الحبسي حارس المنتخب العماني. وتعد هذه المرة الثانية التي يحتل فيه المنتخب العمانى المركز الثاني بعد الاولى فى خليجى 17 الى استضافتها قطر واحرزت لقبها . الامارات كسبت اشياء كثيرة في هذه البطولة, كسبت الكأس لأول مرة في تأريخ دورات كأس الخليج رغم استضافتها لها ثلاث مرات, وكسب لاعبها اسماعيل مطر لقبين غاليين استحقهما هما هداف الدوري برصيد خمسة اهداف ولقب افضل لاعب في الدورة, فيما حصل حارس المرمى العماني علي الحبسي على لقب افضل حارس في الدورة, وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 18 منح منتخبنا الوطني جائزة الفريق المثالي (جائزة عبدالله الدبل) وقام بإستلامها أحمد العيسي رئيس الإتحاد العام لكرة القدم. يذكر انه عقب انتهاء حفل ختام البطولة انزل علم الدورة ال 18 وسلم العلم الى سيف بن حامد المسكري رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم, حيث تستضيف عمان الدورة القادمة ال 19 في العام 2009م. سبانت