تعزيزات عسكرية سعودية تتجه إلى عدن    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وصول 200 مهاجر غير شرعي إلى سواحل شبوة    وقفة وقافلة مالية للهيئة النسائية في سنحان تضامنًا ونصرة لمحور المقاومة    حرس الثورة : الموجة ال 93 ضربت أهدافا في شمال وقلب الأراضي المحتلة    تحطم مقاتلة أمريكية ثالثه قرب هرمز ونجاة قائدها    بيراميدز يكتسح إنبي برباعية ويتأهل لنهائي كأس مصر    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو    صاروخ إيراني يدمر مصنعا إسرائيليا للطائرات المسيرة    من يملك باب المندب، لا يحتاج إلى قنبلة نووية لأنه يملك القدرة على التأثير في العالم    أبين.. إصابة قيادي في الانتقالي برصاص مسلح مجهول    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    عاجل | مقتل ركن استخبارات اللواء الخامس وإصابة آخرين في اشتباكات مسلحة بسوق الحبيلين في ردفان    تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران: هجمات على بنى تحتية مدنية وتهديدات متبادلة    ثالث هجوم مسيّر للحوثيين يستهدف القوات الجنوبية خلال 4 أيام    البرلماني حاشد يتجه لمقاضاة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا    بمناسبة افتتاح مركز طب وجراحة العيون.. مستشفى "اليمن السعيد" يطلق أسبوعاً خيرياً لعلاج وجراحة العيون    الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من 10 محافظات ومتفرقة على أجزاء من أربع أخرى    برلماني إيراني: العدوان يستهدف المراكز الصحية واستشهاد 462 مدنياً معظمهم أطفال ونساء    فيفا يدرس زيادة عدد منتخبات المونديال    الرئيس يعزي نائب رئيس مجلس النواب في وفاة أخيه    "مسار القضية الجنوبية: مراجعة نقدية للأخطاء الداخلية والتحديات الخارجية"    اتهامات متضاربة وذاكرة قصيرة.. الدباني يواجه خصوم الانتقالي بأسئلة محرجة    توضيح مهم من وزارة الداخلية    بعد نكسة البوسنة.. رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدم استقالته من منصبه    فارق القيم قبل السياسة.. حين يرفض الاستعمار البريطاني إفساد التعليم ويستبيحه إخوان اليمن    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منير جحوش ل السياسية: ملتزمون بإنجاح مهمة الناقل الوطني لخليجي عشرين
نشر في سبأنت يوم 31 - 10 - 2010


تصوير: فؤاد المصباحي
قال نائب المدير العام للشؤون التجارية بشركة الخطوط الجوية اليمنية منير حوش إن خسارة الشركة مليون دولار سنويا وراء إيقاف رحلاتها إلى أرخبيل سقطرى.
وأضاف في حوار إلى "السياسية": "لقد صبرنا أكثر من سنتين ونحن ندفع كل التكاليف، واضطررنا لوقف الرحلات إلى الأرخبيل".
جحوش نفى أن تكون صفقة الطائرات التي تعتزم اليمنية شراؤها، تأتي تعويضا من شركة ال"ايرباص" بعد سقوط طائرة اليمنية في شواطئ جزر القمر، أو عملية تجميل ل"اليمنية"، مؤكدا أن الهدف من شراء الطائرات التوسع في نشاط الشركة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على "قدم وساق" منذ حصولها على صفة "الناقل الوطني لفعاليات بطولة كأس الخليج في نسخها العشرين، وأنها تسعى لإنجاح المهمة الملقاة على عاتقها.
نائب المدير العام للشؤون التجارية في الخطوط الجوية اليمنية تحدث في حوار ضاف مع "السياسية" عن قضايا وملفات اخرى .. فإلى نص الحوار:
خليجي عشرين
* في الآونة الأخيرة منحت "اليمنية" صفة الناقل الرسمي لفعاليات خليجي 20، والذي يستضيفه اليمن خلال الشهر المقبلين، ماذا أعدت الشركة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير؟
- كان شرفا كبيرا جدا للخطوط الجوية اليمنية أنها نالت هذا الشرف بأن تكون الناقل الوطني لفعاليات خليجي عشرين، والحمد لله بعد جهد مع اللجنة الإشرافية العليا للبطولة، وبعد دراسة عرض اليمنية نلنا شرف هذا الاسم. وبالتالي عملنا منذ لحظة حصولنا على هذا الاسم وشكلنا لجنة تعمل على قدم وساق لإنجاح هذه المهمة، ونحن ملتزمون بالوفاء بالوعد من خلال الجوائز التي ستمنح للمشجعين ورحلات سياحية لهم إلى دول الخليج على أن تتحمل اليمنية كافة تكاليفها، كما اعددنا برامج سياحية للمشجعين الذين يرغبون البقاء في اليمن لفترة أطول، وقد تم إرسال هذا البرامج لكافة الجهات في الخارج، ونتوقع أن يتم التسويق لها قبل الحدث بنصف شهر بحيث انه يكون لها صدى، فضلا عن ذلك تم حاليا تكثيف الرحلات إلى عدن بما يتناسب وجدول المباريات، وتم إعداد المواد الدعائية لخليجي عشرين وبدأ فريقنا في عدن متابعة المستجدات سواء من ناحية الخدمات في الفنادق أو المطار أو المكاتب.
* لكن ما تزال حملتكم الترويجية لهذا الحدث غير واضحة في الميدان؟
- نحن نشرنا تصريحات صحفية في أغلبية الصحف المحلية والخليجية والمواقع الالكترونية، كما أننا بدأنا بالترويج في مدينة عدن، وسيكون تكثيف الحملة الدعائية لخليجي عشرين اغلبها في هذه المحافظة، إلى جانب أننا جهزنا بعض الدعايات على باصات اليمنية ومواد دعائية في الشوارع للترويج لليمنية كناقل رسمي للبطولة.
أرخبيل سقطرى
* تعتبر "اليمنية" من أسهل وأسرع الوسائل الخدمية للتعريف والترويج عن السياحة اليمنية داخليا وخارجيا، غير أن قرارها الأخير بشان إيقاف رحلاتها إلى جزيرة سقطرى إما بحجة عدم وجود جدوى اقتصادية أو إتاحة الفرصة للناقل الثاني (السعيدة)، أثار أكثر من سؤال اختصرها منتقدو هذا القرار بسؤال يقول: "لماذا لم تراعي اليمنية خصوصية الأرخبيل وطبيعته النادرة الوجود؟
- اليمنية تراعي جميع المناطق اليمنية سواء في سقطرى أو غيرها وقامت بتكثيف رحلاتها الدولية، عبر المدن اليمنية مثل الحديدة وتعز ومطار الريان إلى القاهرة والرياض، بخصوص سقطرى علينا التزامين؛ الأول: مع طيران السعيدة والقاضي بإتاحة الفرصة للعمل في الرحلات الداخلية وقامت السعيدة بزيادة رحلاتها الداخلية، وإذا هناك طلب متزايد على خط سقطرى ممكن يعملوا رحلات يومية. نحن وصلنا إلى مرحلة تتطلب دعم الحكومة لاستمرار خط الرحلات عبر سقطرى؛ لأن اليمنية تخسر عبر خط سقطرى مليون دولار سنويا، وهذا باعتقادي غير مقبول.
* على ذكر الناقل الثاني (طيران السعيدة).. إلى أي مدى تأثر نشاط اليمنية بدخولها سوق الطيران في اليمن؟
- حاليا نحن في توافق وتنافس من أجل توصيل الخدمة، أما من ناحية التأثير لدينا إستراتيجية موحدة مع طيران السعيدة بحيث إننا نخدم كل أسواق اليمن الداخلية.
* ذكرت التنافس، من البديهي عندما تحتكر السعيدة خط أرخبيل سقطرى لم يعد هناك تنافس؟
- ليس احتكار، وإنما عملية تكلفة وتخيل الطائرة تحلق من سبع إلى ثمان ساعات في حين لا يوجد هناك جدوى اقتصادية. هنا السؤال المثير: إذا ما استمرت اليمنية في نزيف كبير جدا من الذي سيغطي هذا الخسائر؟!، فعلا لقد صبرنا أكثر من سنتين ونحن ندفع كل التكاليف وإذا استمررنا على هذا الوضع، فإلى متى؛ وكان التدخل لازما.
* بمعنى أنكم تتهربون من الترويج للسياحة الطبيعية في سقطرى؟
- بالعكس. لدينا مكاتب في الخارج ولا يعني إيقاف خط سقطرى إننا تنصلنا من دعم السياحة، فنحن ندعم خطوط "السعيدة" كونه استثمار خارجي وكان هناك التزام من "اليمنية" بدعمها، رغم انه كان بمقدورنا منافسة "السعيدة" إلى أن تعلق نشاطها؛ لكن هذا ليس من صالح البلد، فنحن نتيح لها الفرصة للاستثمار، ونحن نقوم بعمل تسويقي من خلال إيفاد السائحين إلى اليمن ويسافروا إلى سقطرى عبر خطوط السعيدة.
صفقة الطائرات
* مطلع العام الجاري ذكرت للصحافة أن "اليمنية" بصدد شراء عشر طائرات حديثة لتحديث أسطولها الجوي، ما آخر أخبار هذه الصفة خصوصا وان هناك من يرى أن توقيت إعلانها جاء لتجميل سمعة اليمنية عقب سقوط إحدى طائراتها في أجواء جمهورية جزر القمر؟
- ليست عملية تجميل نحن قبل كل شيء الحادث المؤسف التي حدث للخطوط الجوية اليمنية إلى الآن لا نعرف سر سقوط الطائرة، ولا تحتاج اليمنية للتجميل؛ لأنها تعمل منذ خمسين عاما وهي من الشركات الرائدة في المنطقة، ولنا الحق أن نفخر ب"اليمنية"، ولدينا من أكفأ الطيارين الذين يعملون في أعرق الشركات الأجنبية، كما لدينا من أفضل المهندسين. وستصل أربع طائرات السنة المقبلة أولها في شهر ابريل المقبل والثانية في مايو والثالثة في أغسطس والرابعة في نهاية العام، كما ستصل أربع طائرات في 2012، وطائرتان ستصلان في العام 2013، فضلا عن ذلك ستدخل طائرة حديثة أيضا الشهر المقبل (نوفمبر) من هذا العام لتخدم في الخطوط الجوية اليمنية. وللتوضيح أن هذه الصفقة ليست بمثابة تجميل لليمنية ونحن نحاول الوصول إلى أي مكان يوجد فيه المواطن اليمني، وشراؤنا لهذه الطائرات ليس تعويضا من ال"ايرباص" ل"اليمنية"، مثلما روج لها، هذا الكلام ليس صحيحا، ولكن الهدف من شراء هذه الطائرات التوسع في نشاطنا، وفي الآونة الأخيرة تم افتتاح خط الصين - اليمن ونحن بصدد تكثيف رحلاتنا إلى الصين والى ماليزيا وإن شاء الله، سنفتتح خط دار السلام ونيروبي والخطة هي توسعية ومسار طبيعي للشركة وسنستمر على هذا النشاط والتوسع.
* ومن هي الجهة التي ستمول الصفقة؟
- لدينا عدة جهات مستعدة للتمويل ولدينا لجنة الأسطول مهمتها دراسة أفضل الجهات الممولة بموافقة مجلس إدارة الشركة؟
* هناك أخبار تتحدث أن التمويل سيكون أوربي؟
- هناك عدة جهات مستعدة للتمويل "أوربي – أميركي" منافس وصيني منافس وغيرها..
* وكم سيكون حجم أسطول اليمنية ؟
- سيكون حجم الأسطول ثلاث طائرات 330، وعشر طائرات 320، وثلاث ايرباص 310.
* وما مدى استيعاب مطار صنعاء لحركة الطيران؟
- المطار الجديد سيكون جاهزا بحيث يستقبل اكبر عدد ممكن، وفعلا في المطار الحالي الوضع صعب قليل، ونحن نأمل أن يتم افتتاح المطار الجديد في أقرب وقت ممكن.
* ما هي المعايير التي بموجبها يتم تدشين خط جديد؟
- أولا: الجانب اقتصادي؛ ثانيا: جوانب سياحية وثقافية ودينية.
* مثلا خط نيروبي ودار السلام الذي سيتم تدشينه مطلع الشهر المقبل؟
- نيروبي ودار السلام لأن فيه حركة من إفريقيا إلى الشرق الأقصى، ونريد الوصول إلى الهدف الذي عرفت به اليمن سابقا أنه "همزة وصل" مابين الشرق والغرب، فضلا عن أن هناك مواطنين يمنيين مقيمين في نيروبي ودار السلام.
سقوط الايرباص
* وما الجديد في ملف سقوط "الطائرة" خصوصا وأن الغموض ما يزال سيد الموقف؟
- فعلا حتى الآن الغموض مازال سائدا، وهناك لجنة تابعة ل"اليمنية"، وأخرى من قبل الحكومة، تعمل برئاسة الهيئة العامة للطيران المدني، وهذه اللجان مطلعة على كل الأمور والتحقيقات ولكن ليس هناك صورة واضحة عن أسباب الحادث ونحن نحاول يوميا الوصول لمعرفة الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة.
* لكن كان هناك أمل بعد إيجاد الصندوق الأسود لمعرفة الأسباب؟
- هذا صحيح، لكن للأسف الصندوق الأسود لم تكن المعلومات التي بداخله واضحة جدا للمحققين ولهذا ما يزال الموضوع ملتبس.
* وماذا تتوقع بشأن نتائج التحقيقات؟
- أتوقع -وبالكلام الفصيح- أن طياري اليمنية والمهندسين وصيانة الطائرة كانوا يعملون حسب الإجراءات الدولية المتعارف عليها في الطيران المدني، ولا أستطيع أن أجزم بشيء غير معروف.
* هناك من تحدث أن سقوط الطائرة يرجع إلى عيوب في الصيانة أو أنها تعرضت لصاروخ فرنسي؟
- حكاية عيوب في الصيانة غير صحيح، فالطائرة لا تقلع إلا ونحن متأكدين من سلامتها مائة بالمائة وفقا للمعايير الدولية، والدليل أن "اليمنية" حصلت بعد الحادثة هذا العام على شهادة دولية من الاياتا (الايزو) وهي شهادة معترف بها ولا تحصل عليها إلا شركات قليلة جدا على مستوى العالم، وحصولنا عليها كانت بكفاءة ومشهود لها من قبل ال"اياتا" نفسها، واعتقد إن ال"اياتا" وشركة الطيران العالمية (المنظمة العالمية) أذا رأت أي خلل في أي طائرة هي أول من يحاسبنا هذا من ناحية الصيانة. أما من ناحية أنها ضربت لا نستطيع أن نؤكد أن هذا هو سبب الحادث والمحققين يدرسون حاليا كافة المعلومات وإن شاء الله نصل إلى الحقيقة.
* وماذا أضافت الشهادة ل"اليمنية"؟
- أضافت شرف للخطوط الجوية اليمنية أنها من الشركات الرائدة في المنطقة، وهذا يؤكد أن سجل الشركة "خمسون عاما من السلامة والريادة والعطاء".
* من البديهي أن الحادث التي تعرضت لها طائرة اليمنية خلق حالة من أزمة ثقة لدى المسافرين على خطوط اليمنية، إلى أي مدى تأثر نشاط الشركة بهذا الحادث؟
- فعلا بعد سقوط الطائرة تأثرنا بشكل كبير جدا ولكن بالمقابل تضاعف نشاطنا وبيّنا للعالم أن الأمور طبيعية وهذا الحادث حصل لكثير من الطائرات في العالم والحمد لله تجاوزنا تلك المرحلة وقد زاد عدد ركاب اليمنية هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وبدأنا نتوسع في نشاطنا والثقة ما تزال موجودة وتزداد يوما عن يوما والكل يعرف أن تاريخ "اليمنية" أبيض تماما.
* في تصريحات سابقة لك، ذكرت أن اليمنية تعدت مراحل التحديات والإشكاليات التي واجهتها وأنها باتت في وضعية تمكنها من المنافسة بقوة .. ما نوع التحديات التي تحدثت عنها وهل يعني ذلك إن إشكاليات اليمنية حلت؟
- كل يوم يوجد تحد جديد سواء المنافسة على السوق وتقديم أفضل الخدمات والأسعار، وتدهور العملة وارتفاع أسعار المشتقات النفطية وهناك تحديات كثيرة .
* لكنك ذكرت أنها تجاوزت التحديات؟
- أقصد أنها تجاوزت تحديات مرحلة ما بعد سقوط الطائرة والذي ظن البعض أن اليمنية وصلت إلى مرحلة سيئة جدا. هذا هو التحدي الأكبر الذي كان أمامنا تجاوزناه وبكفاءة وحصلنا على الشهادة الدولية من ال"اياتا" بعد الحادث مباشرة واعتقد أن هذا كان التحدي الذي كان يراهن عليه أعداء اليمن والذين كانوا يقولون إنه لم يعد هناك شركة وطنية في اليمنية في اليمن. لكننا أثبتنا للجميع إننا بقدر المسؤولية.
* إلى أي مدى تأثرت "اليمنية" بقرار رفع تعرفة المشتقات النفطية؟
- أكيد أي قرار يؤثر في أسعار التذاكر ولأنه يؤثر على سوق المنافسة مع الشركات الأخرى التي تعمل في اليمن والمدعومة من قبل حكوماتها مثل الشركات الخليجية للطيران وهذا الأمر يؤثر على اليمنية.
نقابة الصحفيين
* خلال العام الجاري وقعت نقابة الصحفيين مع الشركة مذكرة تفاهم تقضي بمنح منتسبيها تخفيضات بنسبة ثمانين بالمائة، أضف إلى ذلك أن اليمنية التزمت برعاية فعاليات النقابة .. لكن هناك من يرى غير ذلك على أرض الواقع؟
- أعطني حالة واحدة.
* هذا ما أخبرني به بعض المستفيدين؟
- اليمنية عندما توقع اتفاقيات، تلتزم بها، والتزامنا أخلاقي قبل أي شيء، وهذا ليس التزام على الورق ونحن مستمرون فيه وناقشنا هذا مع النقابة، وهناك بعض الصحفيين ليس أعضاء في نقابة الصحفيين ويريدون الانتفاع من الاتفاق، هذا ليس منطقيا ونحن اتفقنا على إجراءات معينة والنقابة مطلعة على الاتفاقية ونحن ملتزمون ببنودها.
* لكن كيف يتم تنفيذ الاتفاقية وما حجم النسبة التي تحسب للصحفيين؟
- لكي نكون منطقيين ولكي تفهم ما المقصود بالثمانيين بالمائة، فهي تحتسب من السعر السنوي المعتمد لتذاكر السفر لمختلف الخطوط، وهذا "السعر" له مزايا غير موجودة في الأسعار الأخرى، فهو يمكّن المسافر من تعديل سفره -سواء يقدمه أو يؤخره-، لكن التخفيض الوارد في الاتفاقية الموقعة مع نقابة الصحفيين لا تدخل في عروضنا الموسمية المخفضة لبعض الخطوط، مثل خط القاهرة على سبيل المثال، وهذا ما يتم تطبيقه في جميع شركات العربية والعالمية فهي لا تعطي تخفيض من التخفيض.
* تناقلت بعض وسائل الإعلام الشهر الجاري خبرا بعنوان، "عقرب فرنسي كاذب يكبّد اليمنية خسائر فادحة"، مفاده إن شخصا بلغ عن وجود عقرب فرنسي داخل الطائرة اليمنية في مطار باريس .. وعلى اثر هذا البلاغ قامت السلطات الفرنسية بتأخير وقت إقلاع الطائرة.. ما صحة هذا الخبر؟
- هذا دليل على إتباع اليمنية إجراءات السلامة، أي خبر يتم إبلاغنا به نأخذه على محمل الجد . والقصة أن أحد الركاب قدم بلاغا يفيد انه رأى عقربا داخل الطائرة، ولا نعرف مدى صحة بلاغه، لكننا في اليمنية تعاملنا مع البلاغ بجدية وبلغنا قائدي الطائرة أن ينتظرا حتى يتم التأكد من صحة البلاغ وقمنا بإبلاغ السلطات الفرنسية أن الطائرة لم تقلع إلا بعد عمل إجراءات السلامة، ويهمنا أن الطائرة تقلع وهي سلمية تماما من أي خلل وهذه واحدة من الدلائل فيما يخص إتباع اليمنية إجراءات السلامة، وفعلا اليمنية تكبدت خسارة كبيرة على المبيدات التي رشت على الطائرة والتأخير في وقت وتكاليف الركاب من الإقامة والفنادق، لكن في النهاية هذا شيء يعود لصالح اليمنية ودليل وإثبات للجميع أن اليمنية تتعامل مع أي بلاغ.
الجهاز المركزي
* ذكرت تقارير أن عشرات المؤسسات الوطنية تدير ظهرها لمختصي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عن تقديم حساباتها الختامية، ومن تلك المؤسسات "الخطوط الجوية اليمنية"، علما أن البرلمان شكل لجنة لتقصي الحقائق حول هذا الأمر، ما تعليقكم على ذلك؟
- حسب علمي، لا يوجد خبر يفيد أن اليمنية تخفي أوراقها، بالعكس أوراقنا كلها مكشوفة ولدينا مجلس إدارة ورئيس مجلس إدارة ومراقب مالي ومراجعين ومحاسبين مهمتهم الرقابة، وأمورنا واضحة جدا ولدينا رقابة داخلية قبل أن تكون هناك رقابة خارجية.
* خلال الشهر الجاري أيضا دعت النقابة العامة لمتقاعدي فرع عدن، جميع المتقاعدين في طيران اليمنية حث الجهات المختصة لتنفيذ إستراتيجية الأجور والمرتبات أسوة بزملائهم .. إلى أي مدى كان تفاعل إدارة اليمنية مع هذه الدعوة؟
- اليمنية من الشركات المميزة جدا في إجراءات التقاعد الخاصة بموظفيها والدليل أن لدينا دفعة تتقاعد كل عام والأمور تسير بكل هدوء والموظف الذي خدم الشركة لفترة معينة نحن نميزه ويتم تكريمه من قبل رئيس مجلس الإدارة ومتأكدين وحريصين إن كل حقوقه تكون معه.
ملف الإرهاب
* الإرهاب .. كيف تتعامل اليمنية مع هذا الملف؟
- هذا الملف فعلا أدمى كل اليمنيين وألحق أضرارا باقتصاد البلد، ونسأل الله أن يجنب اليمن من هذه "الأزمة المفتعلة"، وللأسف الشديد عندما تزور الخارج وتقرأ الصحف الأجنبية التي تكتب عن اليمن بشكل مخيف، ونحن ندعو من خلال صحيفة السياسية وسائل الإعلام اليمنية بشكل عام أن تظهر الوجه الجميل لليمن.
* وماذا عن إجراءاتكم في هذا الجانب؟
- لدينا إجراءات في المطار تتم وفقا لإجراءات السلامة كاملة وتسير على أعلى المستويات وإن شاء الله نتجنب أي شيء، وإلى الآن كل الأمور تجري وفقا للإجراءات المتبعة حيال هذا الملف.
* ماذا عن البرامج التدريبية لموظفي الشركة؟
- وصلنا هذا العام إلى أعلى مستوى بالنسبة للتدريب في الجانب التجاري والإداري والفني وهناك إدارة تدريب وصيانة لديها برامج تلتزم بها شهريا وهناك برامج خاصة للطيارين، وبدأنا هذا العام تسويق التدريب على مستوى وكالات التدريب في اليمن وعلى مستوى عامة الشعب ويمكن لأي شخص يتدرب ويتأهل في اليمنية ويروح بحيث يتمكن من التوظيف لدى أي شركة أجنبية أو طيران أجنبي، ومن خلال إدارة التدريب استطعنا تدريب 400-500 شخص خلال ثلاثة أشهر تقريبا ولدينا برامج مكثفة سيتم طرحها العام المقبل بما فيه نظام "المدوبلوما" في الطيران.
* في الختام هل لديك شيء تريد قوله؟
- أدعو الإعلام اليمني أن يتبنى تعريف المجتمع اليمني بكيفية دعم شركة الطيران الوطنية في اليمن ولدينا في أكثر من عشرين طيارا يتدربون حاليا في الخطوط الجوية اليمنية وهذه واحدة من مشروعاتنا للحد من البطالة وكلما توسع نشاط اليمنية كلما قامت بتأهيل وتوظيف أيدي عاملة جديدة، هذا التوجه يصب في النهاية في خدمة الاقتصاد واليمن بشكل عام، ونحن دائما نفتح صدورنا لأي مقترحات تصب في تحسين خدماتنا.
صحيفة السياسية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.