اتفق وزراء الدفاع في الاتحاد الاوروبي أمس الاربعاء على تجميع الموارد في 11 ميدانا دفاعيا يتراوح بين اعادة تزويد الطائرات بالوقود في الجو والمستشفيات الميدانية على امل دعم القدرات الاوروبية رغم الضغوط الشديدة على ميزانيات الدول الاعضاء. وصممت المشروعات لجعل دول الاتحاد الاوروبي أكثر كفاءة في الانفاق الدفاعي رغم ان محادثات يوم الاربعاء لم تشمل أي مشتريات مشتركة لمعدات عسكرية..فيما كانت دول الاتحاد الاوروبي ترعى تقليديا الاحتفاظ بقوات وصناعات عسكرية منفصلة. وتحقيق كفاءة أعلى قد يؤدي الى الحد من التراجع في قدرات اوروبا على تنفيذ عمليات بدون مساعدة من الولاياتالمتحدة بينما تركز واشنطن بدرجة متزايدة على منطقة المحيط الهادي. وقالت كلود فرانس ارنولد الرئيس التنفيذي لوكالة الدفاع الاوروبية وهي وحدة تابعة للاتحاد الاوروبي تروج للتعاون في مجال الدفاع "لم يعد السؤال هو ان كان يجب ان نتعاون أم لا." وأضافت في مؤتمر صحفي "وانما هل نريد قدرات معينة أم لا." وتغطي المشروعات التي اقرها وزراء دفاع الاتحاد الاوروبي المجتمعون في بروكسل تجميع المشتريات في مجالات تشمل عرض النطاق الترددي في الاقمار الصناعية المدنية والتطوير المشترك للذخيرة الذكية والامداد والتموين البحري المشترك والبرامج المشتركة لتدريب الطيارين. ومن المجالات التي استهدفت الذخائر الذكية حيث عانت اوروبا من نقص القدرات اثناء عملية ليبيا واضطرت الى الشراء من الولاياتالمتحدة. وقال ارنولد انه قد يكون من المستحيل لاسباب قانونية استخدام الذخيرة غير الموجهة في المستقبل. وقالت "انني لا اقول ان تجميع (المشتريات) والمشاركة هو العلاج لكل تحديات الميزانيات." واضافت "انه جزء مهم من الحل." وجاء الاعلان قرب نهاية عام كشف عن أوجه العجز العسكري الاوروبي. وفي الحرب في ليبيا اعتمدت حملة القصف التي قادتها فرنسا وبريطانيا على الولاياتالمتحدة في الحصول على معلومات المخابرات والاستطلاع واعادة التزود بالوقود في الجو. وكان روبرت جيتس وزير الدفاع الامريكي الذي سيترك منصبه قد حذر في يونيو حزيران من ان القدرات الدفاعية المتناقصة لاوروبا "تنذر بمستقبل قاتم ان لم يكن موحشا لحلف الاطلسي." وقال ان الولاياتالمتحدة تقدم 75 في المئة من نفقات حلف شمال الاطلسي.