استضاف البرلمان الاوروبي مجموعة من الناشطين الفلسطينيين المسؤولين عن (مبادرة تنمية بيت لحم) المحتلة والتي اطلقتها مجموعة فلسطينية في المدينة في عام 2011 لمواجهة المد الاستيطاني اليهودي وتغيير تاريخ المدينة ومعالمها. وقالت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون بهذه المناسبة التي اقيمت الليلة الماضية ان مدينة بيت لحم التي شهدت مولد المسيح عيسى عليه السلام تخضع لحصار اسرائيلي مستمر وهي محاطة بسور عال ونقاط تفتيش عسكرية ومستوطنات يهودية تدمر كل امكاناتها اقتصاديا وثقافيا. وشددت على ان الجدار والمستوطنات اثرا بشكل سلبي على بيت لحم التي رسمت رسالة السلام الى العالم وكانت نموذجا للتعايش بين المسيحيين والمسلمين عبر التاريخ. من جهتها قالت نائبة رئيس البرلمان الاوروبي رودي كراتسا ان "روح بيت لحم توحد العالم وتثير الجهود المشتركة من اجل تحقيق السلام والتعاون حيث تشكل رمزا للمسيحية وهوية متعددة الثقافات". ومن ناحيتها قالت رئيسة الوفد البرلماني الاوروبي للعلاقات مع المجلس التشريعي الفلسطيني ايمير كوستيلو ان "قضية بيت لحم التي تم فصلها عن القدس من خلال المستوطنات المتنامية المحيطة بالمدينة ويحاصرها الجدار العازل تعد مسألة خطيرة". من جانبها رأت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي ان "البرلمان الاوروبي ادرك ان الزمن الحالي هو زمن النضال من اجل الحرية والكرامة الانسانية وحقوق الانسان" مؤكدة ان "الفلسطينيين لا يعتبرون الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي صراعا دينيا بل هو قضية شرعية وصراع سياسي بين المستعمر والمحتل".