البيان السياسي ليوم الشهيد في عتق يؤكد التمسك بالانتقالي ويرفض حلّه    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    نائب وزير الخارجية يهنئ إيران بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية    برشلونة يعلن غياب راشفورد أمام أتلتيكو مدريد    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    قوات أمن شبوة تطلق النار من أسحلة رشاشات ثقيلة على المتظاهرين في عتق    صنعاء تُحيي ذكرى 11 فبراير    إيران تنزل إلى الشوارع في ذكرى الثورة وتوجّه رسائل حاسمة للعالم    مصلحة التأهيل والإصلاح تناقش جوانب التنسيق لمعالجة أوضاع السجون    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    عرض خرافي.. كم يبلغ راتب صلاح المتوقع في الدوري السعودي؟    "روبلوكس" والضريبة الباهظة للغزو الرقمي الناعم الذي يستهدف بيوتنا    عاجل: اقتحام منصة احتفال في عتق وتكسير محتوياتها قبيل إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي    انفجارات وقتلى وإصابات وانتشار مدرعات في تعز    دعوات للاهتمام بمصادر الطاقة البديلة في اليمن    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيد عبد الملك الحوثي يؤكد أن العدوان السعودي بأهدافه الحقيقية لا شرعية له بكل المقاييس
نشر في سبأنت يوم 19 - 04 - 2015

أكد السيد عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله أن العدوان السعودي بأهدافه الحقيقية لا شرعية له بكل المقاييس.
وقال السيد عبد الملك الحوثي في خطاب له اليوم " إن النظام السعودي يحمل العداء للشعب اليمني ويستهتر بدمائه وأن هذا العدوان يكشف أن النظام السعودي يشكل خطورة على الشعب اليمني على اعتبار ان هذا العدوان الإجرامي يستهدف الأطفال والنساء والجيش والمؤسسات الحكومية والمصانع واستهدف المدارس والمساجد والمطارات والشعب الأعزل وكل مقدرات هذا البلد".
وأضاف " إن النظام السعودي يحاول إعادة اليمن إلى حضن أميركا وإسرائيل وإن السعوديين استهدفوا اليمن بعد مرحلة طويلة من الفشل في المنطقة كدليل على حقد النظام السعودي على الشعب اليمني ".. مؤكداً أن الشعب اليمني لن يستسلم أمام العدوان السعودي عليه ومن حق شعبنا مواجهة العدوان بكل الوسائل وبحسب ظروف المعركة.
وتابع السيد عبد الملك الحوثي " إن العروبة التي تتحدث عنها السعودية إنما ستكون عروبة في حضن أميركا وإسرائيل والعمل على إعادة اليمن إليه باعتبارهما الطرفان اللذان يشكلان أكبر تهديد للحرمين الشريفين وإن العروبة الحقيقية لن تكون بأي حال تحت وصاية إسرائيل وقيادة أمريكا".
وحمّل الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية عن دماء الضحايا الذي يسقطون بأسلحة أميركية.. مؤكداُ أن واشنطن تدير العدوان على اليمن وتطلق العنان لأياديها الإجرامية فيه.
ولفت إلى أن الحوار اليمني - اليمني كان موجوداً قبل العدوان وأن أنصار الله وحفائهم كانوا حريصين على إنجاح الحوار والوصول إلى توافق سياسي إلا أن أياد خارجية سعت إلى إفشال الحوار و عدم التوصل إلى حل.. موضحاً أن هذه الأيادي الخارجية هي التي سعت إلى عدم توصل القوى السياسية إلى حل للأزمة في البلاد من خلال الحوار .. وقال " إن تعطيل الحوار بين اليمنيين دوماً كان بسبب التخطيط للعدوان وإخضاع اليمن للهيمنة الخارجية".
وطمأن السيد عبد الملك الحوثي أبنا الجنوب بقوله" إننا لسنا غزاة وإننا جاهزون للتعاون معهم وبقيادتهم لدحر القاعدة والغزو الأجنبي وإن السعودية تريد لتنظيم القاعدة أن يسيطر على مناطق واسعة من اليمن وعلى مؤسسات الدولة في تلك المناطق وإن الدور الرئيسي في جنوب البلاد هو لتنظيم القاعدة بمساعدة من السعودية وان القصف السعودي يعمل على تثبيت مواقع تنظيم القاعدة في الجنوب وخصوصاً في المكلا ".. وقال "إن الشعب اليمني لن يستسلم أمام العدوان السعودي وان من حق اليمنيين مواجهة العدوان بكل الوسائل
وقدر زعيم أنصار الله كل المواقف التي عبرت عن التضامن مع الشعب اليمني في مواجهة العدوان الذي تشنه السعودية وحلفائها على اليمن منذ 26 مارس الماضي
وفيما يلي نص الخطاب :
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ٬ بسم ﷲ الرحمن الرجيم الحمد لله رب العالمين واشهد أن لا اله إلا ﷲ الملك الحق المبين واشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله خاتم النبيين صلوات ﷲ وسلامه عليه وعلى اله الطاهرين ورضي ﷲ عن صحبه المنتخبين .
شعبنا اليمني العظيم الأخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته .
بداية نوجه تحية المحبة والإعزاز والتقدير والإكبار لشعبنا اليمني العظيم في صموده العظيم وثباته الكبير هذا الشعب الابي العزيز الثابت لم تكسر ارادته ولم يثنيهم عزمه حجم العدوان الغاشم الذي استهدفه في كل مقدارته وكل اساليب الحياة استهدف الانسان اليمني في حياته فقتل الطفل وقتل المراة وقتل الكبير وقتل الصغير ٬ واستهدف الاحياء السكنية واسهدف
المدن والقرئ والريف واستهدف كل المقدرات وكل مقومات الحياة الاقتصادية وغيرها ٬ هذا العدوان بحجمه الكبير لم يوهن من عزم هذا الشعب بل زاده ابناء وعز وصمود وثبات يشهد بهذا الثبات ويشهد لهذا الصمود موقف هذا الشعب الذي لم يتراجع الى الوراء قيد انمله ٬ لم يرفع راية الاستسلام ولم يعلن صعفه او عجزه او استسلامه او خنوعه بل كانت مواقف الشرف الذي يطلقها حتى الاطفال التي تعبر عن صمود وتصميم واردة صادقة وحديدية وفولاذية وعن عزم لا يلين ابداء ٬ الاطفال في هذا الشعب الذين كانوا هم من الاهداف الاولي لهذا العدوان منذ اول غارة له ٬ كانوا هم في عزمهم في كلماتهم في تثابتهم اعظم ثبات وصمود وشجاعة من أولئك المعتدين الذين جبنوا من ان يدخلوا هذا العدوان بمفردهم فاستاجروا الجيوش من هنا وهناك واستجروا ايضا القاعدة واستاجروا المرتزقة من شتى اقطار العالم.
ان هذا الموقف العظيم ليدلل بصدق على ان شعبنا اليمني العظيم هو يمن الايمان ٬ هذا الايمان الملموس في عزة هذا الشعب هذا الايمان الملموس في قوت ارادة هذه الشعب هذا الايمان الذي فعلا لم يكن لشعب من الشعوب ان يصمد بهذا المستوى لولا انه يحمل الايمان بالله ويحمل الايمان بعدالة قضيته.
ثانيا نوجه ايضا الثناء والتقدير لكل الموقف الحرة في هذا العالم التي ساندت هذا الشعب ووقفت متضامنة مع هذا الشعب ومع هذا البلد وأدانت العدوان ورفضت العدوان الموقف الانساني بحق والموقف الأخلاقي بكل ما تعنيه الكلمة وهذا هو المأمول من كل الشرفاء والاحرار في هذا العالم من كل من ينتمون الى العدالة ويقفون موقف الحق ان يقفوا هكذا موقف في مواجهة عدوان غاشم ظلوم يستهدف شعب وبلد مسلم عربي عزيز بدون أي حق في مقدمة تلك الموقف على المستوى الشعبي الموقف المحق والمتميز لحزب ﷲ.
وهنا نثمن مواقف كل الذين وقفوا على مستوى الدول على مستوى التيارات على مستوى الاشخاص كل احرار هذا العالم ٬ نقدر لهم هذا الموقف هذا العدوان الذي مر عليه 24 يوم منذ بدايته اتسم بالوحشية ولم يرعى أي حرمة من الحرمات كل شيء في اليمن كان مستهدف لهذا العدوان الطفل والشيخ والرجل والمراة مقدرات ومقومات الحياة في هذا الشعب المدارس والمساجد المستشفيات والأسواق والمتاجر المطارات والموانئ كلها كانت هدف لهذا العدوان الذي يقول فيه أربابه وقادته ان من اجل هذا الشعب كيف يمكن هذا أي منطق ساذج وسخيف هذا ٬ هل عندما تستهدفون هذا الشعب تستهدفونه في كل محافظاته في كل مدنه وفي كل قراه تستهدفونه في حياته ومعيشته وفي كل مقومات حياته هل هذا هو من اجله ٬ هذا منطق سخيف و غير مقبول وغير غريب عن من يرتكبون أبشع الجرائم أن يقولوا أسخف الكلام واكذب القول وان يكونوا غير منطقين نهائيا ٬ هذا اقل ما يمكن ان يقولوه اما التبريرات التي يسوقونها في محاولة للتسويق لعدوانهم وشرعنة عدوانهم الغاشم الظلوم فهي كلها واهية لان هناك عدد كبير من الحقائق الحقائق الكبيرة الحقائق الواضحة الجلية التي تكشف زيف ادعاءاتهم وتبريراتهم وتوضح انها مجرد تبريرات واهية لا أساس لها وفي مقدمة هذه الحقائق حقيقة كانت هي بمفردها كافية في دحض تلك المقولات والادعاءات والتبريرات هذه الحقيقة هي تتمثل في الدور الأمريكي في هذا العدوان والموقف الإسرائيلي منه ٬ الدور الأمريكي في هذا العدوان هو دور بارز دور أساسي في هذا العدوان دور أساسي في هذا العدوان أمريكا هي التي أذنت وهي التي وجهة وما كان لهذا العدوان ان يتم لو لا انها هي أمرة وأذنت ووجهة ورعت هذا العدوان وقامت عليه في كل تفاصيله في كل غرف العمليات هناك أمريكيون يدربون هذا العدوان فأمريكا في واقع الحال هي من تدير هذا العدوان وهي التي أطلقت العنان لعملائها وأياديها الإجرامية لتتحرك في هذا العدوان هذا واضح ومعلن من جانب الأمريكيين ومن جانب النظام السعودي.
الأمريكيون كشفوا عن حقيقة الدور الذي يقومون به .. الأمريكيون كشفوا عن حقيقة الدور الذي يقومون به على مستوى الفعل مباشرة العدوان بطائراتهم التجسسية اليوم الأطفال في اليمن يقتلون بالقنابل الأمريكية والصواريخ الأمريكية وبالطائرات الأمريكية سواء ما كان بيد النظام السعودي منهم او ما كان بأيديهم هم ويباشرون به القتل والإجرام والقتل.
الأمريكيون كشفوا أنهم من يحددون الأهداف التي تقصف فكل طفل كل منشات سكنية كل بيت او منزل كل متجر او سوق كل مسجد يستهدف في هذا البلد هو بتحديد من الأمريكيين ٬ هم الذين حددوا للنظام السعودي حددوا له الأهداف ليقوم بضربها هم اشرفوا على عملية الضرب وأداروها فالناظم السعودي هو بمثابة جندي وخادم للأمريكيين.
أما الموقف الإسرائيلي فهو أيضا معلن وصريح وواضح انه يؤيد هذا العدوان ويفرح به ويدعمه ويعتبره مصلحة مشتركة له مع النظام السعودي إذا هذا العدوان على رأسه أمريكا ومن خلفه إسرائيل هذه الحقيقة وحدها كافية لدحض كل الادعاءات والافتراءات والمقولات ٬ عندما يأتي البعض فيقول ان هذا العدوان بهدف حماية الأمن القومي العربي أي سخافة منطق كهذا هل عدوان على رأسه أمريكا علنا وبالوضوح ومن خلفه إسرائيل بالمكشوف وعلنا وبشكل صريح لا يستطيع احد أن ينكره إلا إنسان ينكر الضرورات هل عدون بهذا الشكل يمكن ان يكون لحماية الأمن القومي العربي٬ هل أمريكا وإسرائيل سترعى وتدير وتدعم عدوان لحماية الأمن القومي العربي ٬ هل أمريكا واسرئيل هي المأمونة والموثوقة والمتكل عليها والمعتمد عليها في حماية الأمن القومي العربي ومن اليمن ٬ هل أمريكا وإسرائيل هي الطرف الذي أتمنه العرب وارتموا في أحضانه ليحميهم من اليمن ٬ لان اليمن يشكل خطورة على العرب ٬ أي عروبة هذه التي هي في حضن أمريكا وفي حضن إسرائيل هذا كلام لا صحة له كلام واهي عاري باطل ساقط.
اليمن والشعب اليمني هو الذي بحق أن يراهن عليه العرب بحماية أمنهم القومي أيضا عندما يأتي البعض ليقول إن هذا العدوان لحماية الحرمين الشريفين هل أمريكا هل الصهاينة هل الإسرائيليين يمكن أن يكون عندهم اهتمام وسعي ومبادرة على هذا النحو بمستوى هذا العدوان ليحموا الحرمين الشريفين هل ستكون أمريكا وتكون إسرائيل هي التي تتصدر الموقف لحماية الحرمين الشريفين .
هذا الكلام فيه إساءة حتى إلى الحرمين الشريفين إساءة إلى المقدسات الإسلامية إساءة إلى الإسلام بنفسه هذا كلام باطل ساقط سخيف بكل ما تعنيه الكلمة٬ إسرائيل لن تكون هي التي تدعم الموقف الذي يحمي الحرمين الشريفين وتؤيديه وتباركه علنا وبكل وضوح أمريكا لن تكون هي التي تقود عملا بهدف حماية الحرمين الشريفين إن لم يكن أكبر خطر يهدد الحرمين الشريفين هي إسرائيل وأذناب إسرائيل وعملاء إسرائيل وأمريكا فمن يكون هكذا نجد ونشاهد ويسمع كل العالم كيف تقلب الحقائق وكيف تعكس الحقائق وكيف تسوق المقولات الكاذبة والتي لا أوضح من بطلانها لا أوضح من بطلان هكذا مزاعم تجاه هكذا عدوان فيه أمريكا هي التي تقود وتدبر وتأمر وتوجه وفيه إسرائيل فيه إسرائيل التي تبارك تؤيد تدعم ترتاح تفرح لهذا العدوان أيضا حينما يقولون أن الهدف من هذا العدوان إعادة اليمن إلى الحضن العربي هل ستهتم أمريكا ومعها إسرائيل هذا العدوان المبارك من إسرائيل المؤيد من إسرائيل المدعوم من إسرائيل هل هو الذي سيعيد اليمن إلى الحضن العربي أي حضن عربي هذا الذي يصبح الوكلاء عليه والقادة فيه والبارزون فيه الموجهون فيه والأساسيون هم الأمريكان والصهاينة والإسرائيليون أي حضن عربي هذا٬ هذا هو حضن العمالة هذا هو حضن الارتماء تحت خدمة وأقدام أمريكا وإسرائيل وإلا فمن المعلوم حتما أن العروبة الحقيقية التي منبعها الإسلام ومنبعها القيم ومنبعها الأخلاق أبدا لن تكون بأي حال من الأحوال تحت وصاية إسرائيل ومباركة إسرائيل وتحت قيادة أمريكا الآخرون هم من يجب أن يعودوا إلى العروبة الحقيقية العروبة الحقيقية لن تكون هناك تحت المظلة الأمريكية ولا في الحضن الإسرائيلي. ولكن الحقيقية الصادقة الدامغة في أنهم يريدون أن يعيدوا اليمن إلى الحضن الإسرائيلي إلى الحضن الأمريكي إلى حضن العمالة هذا الذي يريدونه وهذا الذي يتوافق مع هذه الحقيقية الدامغة الدور الأمريكي والموقف الإسرائيلي أيضا من الحقائق المهمة التي تكشف همجية هذا العدوان وأنه لا شرعية له وأنه باطل الباطل وحشيته هو يستهدف في اليمن الأطفال والنساء مئات الأطفال استشهدوا في عدد من المحافظات وعدد كبير من النساء استشهدن كذلك يستهدف كل مقومات الحياة وكل فئات في هذا البلد يستهدف الجيش يستهدف المواطنين يستهدف المؤسسات الحكومية يستهدف المتاجر يستهدف المصانع يستهدف كل مقدرات هذا البلد هذا يكشف عن أن هذا العدوان إجرامي لا شرعية له وأن الذين يدعمون هذا العدوان أو يؤيدون هذا العدوان بأي شكل من الأشكال دولا وحكومات أنظمة تيارات أحزاب مكونات شخصيات هم يشتركون عند ﷲ سبحانه وتعالى في كل الدماء التي سفكت هم أيدوا قتلى هذه المئات من الأطفال والنساء هم يؤيدون استهداف شعب بأكمله يحاصر ويحاول الأعداء أن يمنعوا عنه حتى الغذاء وحتى الدواء وحتى الاحتياجات الإنسانية هم في موقف يتطابقون فيه تماما مع الموقف الإسرائيلي ومع الموقف الأمريكي.
وأنا أسأل خصوصا من يحاولون أن يتمظهروا بالدين هل يمكن أن تكون إسرائيل معيار للحق حينما يكون موقفكم متطابق تماما مع الموقف الإسرائيلي بدون أي نقد تمام التطابق هل تظنون أنكم في موقف الحق هل إسرائيل هي معيار للحق والعدالة هذه وﷲ كافية بأن تدركوا أن مواقفكم باطلة وأنكم في خندق واحد مع إسرائيل ومع أمريكا من يؤيد هذا العدوان موقفه لا يزيد على موقف نتنياهو على موقف الإسرائيليين على موقف الأمريكيين هذا كافي بأن يبصر الناس الحقائق قد أسفر الصبح لذي عينين هذه حقيقة كافية بأن تفصل وأن تفرق وأن تميز بين من يمكن أن تلتبس عليه الأمور أو تشتبه عليه الأمور الذين أيدوا هذا العدوان فعلوا كما إسرائيل هم أيدوا وإسرائيل أيدت هم باركوا وإسرائيل باركت هم فرحوا وإسرائيل فرحت وأمام كل جريمة إسرائيل تفرح وهم يفرحون كلما سقط المزيد من الدماء وسفكت المزيد من الدماء من دماء اليمنيين المسلمين العرب الأحرار إسرائيل تفرح وهم يفرحون إسرائيل تبارك وهم يباركون إسرائيل ترى في ذلك حماية لأمنها القومي هم يقولون نفس القول وبالتالي الموقف خطير المسألة هناك مسئولية كبيرة أخلاقية ودينية وأمام ﷲ سبحانه وتعالى يوم الفصل بين العبادة يوم القيامة المسألة ليست سهلة أبدا أن يؤيد الإنسان عدوان يستهدف شعب بأكمله عدوان ترتكب فيه أبشع الجرائم ماذا يمكن أن يقول بعض الذين يحسبون أنفسهم متدينين حينما يسألون عن تأييدهم لعدوان يقتل مئات الأطفال يقتل النساء أي ذنب لهم ويستهدف شعب مسلم بغير وجه حق.
أيضا هذا العدوان يكشف أن النظام السعودي هو الذي يشكل خطورة على الشعب اليمني الشعب اليمني لم يكن يشكل خطورة على أي بلد عربي أبدا ولا على أي شعب عربي أو مسلم أبدا الشعب اليمني هو شعب أصيل في قيمه وأخلاقيه ليس شعب عدواني ولا مجرم هو شعب الحضارة وشعب الأخلاق وشعب القيم الآن تكشفت الحقائق الآن الذي يشكل خطر من هو٬ هو النظام السعودي بالفعل وليس بالإدعاءات عن نوايا مبيته عن خفايا الصدور والنفوس لا هناك بالفعل عدوان يرتكبه هذا النظام مع آخرين على الشعب اليمني الذي هو شعب الحضارة والأخلاق وشعب القيم والأصالة تجلى أن هذا النظام أيضا يحمل العداء الشديد للشعب اليمني نظام يعادي هذا الشعب يحقد على هذا الشعب يستكبر ويتغطرس على الشعب اليمني يحتقر هذا الشعب يستهتر بدماء هذا الشعب ولذلك برز هذا الحقد في الجبروت والطغيان في القتل العشوائي في الاستهداف الشامل لهذا البلد اليمن بكله تحت دائرة القصف والاستهداف هذا يكشف عن حقد أعمى عن ضغينة عن كراهية عن استكبار وبرزت حالة الاستكبار والتكبر والتجبر والاستعلاء والغطرسة والتعالي والاحتقار لشعبنا اليمني في العدوان فيما يفعلون وفيما يقولون هذا واضح من يتابع ما يقولونه ومن يرى ويشاهد ما يفعلونه فأي شرعية أي شرعية لعدوان هكذا عدوان يعبر عن حقد عن ظلم عن استكبار عن أنانية عن غطرسة لا شرعية له أبدا٬ أما فيما يتعلق في المشكلة السياسية في البلد فهي شأن داخلي.
.......................................//يتبع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.