التآمر والغباء أفشل نقل الاتصالات الى عدن!    الملتقى الدولي الأول لرياضة المرأة العربية يكرم الشيخة فاطمة بنت مبارك بوسام الاستحقاق لرياضة المرأة العربية 2021    ارتفاع في الحالات الحرجة .. الإحصائية اليومية لإصابات فيروس كورونا في السعودية    الصحة تدعو المستشفيات إلى البقاء على أهبة الاستعداد لاستقبال جرحى العدوان    مصر.. جثة عارية بطلق ناري تثير الرعب في البلاد والأمن يتحرك بشكل عاجل    شاهد.. مشهد منى زكي وهي تخلع ملابسها الداخلية يثير ضجة ويعرضها لانتقادات لاذعة!    التحالف : ما تم تداوله من تقارير إعلامية بشأن استهداف التحالف لمركز احتجاز بمحافظة صعدة عارِ من الصحة    اليوم قرعة الدور الحاسم من تصفيات إفريقيا لكأس العالم    كورونا يضرب منتخب تونس قبيل مواجهة نيجيريا المرتقبة    سريع: على الشركات الأجنبية مغادرة الامارات    إتهامات لسلطات الحوثي بالوقوف وراء إنقطاع خدمة الإنترنت في اليمن    بيع رواية لبوشكين ب13الف دولار    جرائم وتصعيد العدوان بقيادة أمريكا لن يخضع الشعب اليمني    الاتصالات: توقف خدمات الانترنت باليمن جراء استهداف العدوان لسنترال البوابة الدولية    زلزال بقوة 6 درجات يهز إقليم سارانجاني بالفلبين    تيليمن تدين استهداف مبنى الاتصالات بالحديدة وخروج الإنترنت عن الخدمة    النص الكامل لبيان مجلس الأمن بشأن الهجمات على الإمارات    المقاومة الجنوبية تكسر تسللا حوثيا في جبهة ثرة    روسيا وأوكرانيا    المجلس الانتقالي الجنوبي يحذر من إفشال الهبة الحضرمية - بيان هام    بايدن والحوثيون... ماذا يكون الإرهاب إذن؟    خبير اتصالات يوضح سبب استمرار خدمة الإنترنت متصلة لساعتين بعد القصف    الحوثيون يمنحون شاعرة هاشمية رتبة عسكرية ويعينوها مسؤولا بوزارة الداخلية    صحفي خليجي :انضمام اليمن لمجلس دول التعاون الخليجي لن يكون إلا بشرط وأحد    لن تتخيل ذلك قتلها زوجها بعد اسبوع واحد فقط من الزواج والسبب لا يقبله... عقل!!    أمطار ودرجات حرارة صفرية على السعودية الأسبوع المقبل.. وهذه المناطق المتأثرة!    الديوان الملكي السعودي يعلن عن وفاة جديدة في اسرة آل سعود    شاهد: القرارات الجمهورية المرتقبة بتعيين هؤلاء السفراء في دول عظمى    "الحوثيون " يرفضون إعادة الانترنت الى الخدمة في اليمن    عاجل : بيان هام من الأمم المتحدة بشأن ضربات جوية مميتة في اليمن    خبير تقني يفجر مفاجأة..الحوثيون يكسبون مليارات الريالات من هذا البديل خلال انقطاع الإنترنت    شرطة مأرب: الجرائم خلال عام 2021بلغت 2016 جريمة ضبطت منها 1820.. تقرير    مشجعو منتخب الجزائر سخروا من توقعات "الذكاء الاصطناعي".. فجاءت النتيجة صادمة!    خروج كلي لخدمة الإنترنت في معظم مناطق اليمن بعد استهداف مبنى الاتصالات في الحديدة مميز    السعودية : انخفاض معدل الإصابات بفيروس كورونا وارتفاع في الحرجة.. ( الاحصائية اليومية )    تونس تتعرض لهزيمة مؤثرة على يد منتخب يشارك لأول مرة في كأس إفريقيا    "مدعي النبوة" اللبناني كان يعمل طبالا (صورة)    فيروس قاتل يترك الأرانب تنزف حتى الموت بشكل جماعي!    طبيب يكشف ما الذي يجب عمله عند ظهور أعراض "أوميكرون"    تغريدة أمير سعودي تثير قلق متابعيه: لا تنسونا من دعائكم!    مدير صحة شبوة الاخونجي يسرق 34 مليون ريال لصالح أقاربه (وثائق)    العلامة عبد الرحمن المعلمي عبقري اليمن المغمور    ريال مدريد يهزم إلتشي بثنائية ويبلغ دور الثمانية    امم افريقيا ...سقوط مدوي للمنتخب الجزائري امام كوت ديفوار    قيادة جديدة لهيئة مستشفى مأرب العام و"العرادة" يعد بدعمها    ارتفاع احتياطيات روسيا من الذهب والنقد الأجنبي إلى مستويات تاريخية    يونايتد يعود إلى الانتصارات بثلاثية في برينتفورد    مهرجان احتفالي للهيئة النسائية في سنحان بذكرى مولد الزهراء    ندوة ثقافية للجنة الوطنية للمرأة بذمار احتفاء بميلاد الزهراء    فعالية احتفالية بذكرى ميلاد الزهراء في بلاد الروس    نادي القصة يحتفي برواية "خضرا" لحورية الإرياني    عجائب وغرائب الويط الفني .. فنانة مهرها ربع جنيه واخرى 18 مليون دولار    قُدوةُ النساء    العولقي : نسعى لتأثيث وتشغيل مستشفى عتق التعليمي بدعم إماراتي    عن العصابات والكتابة والإبداع والشعر    محافظ تعز يوجه بحصر وإزالة مخالفات البناء في الأماكن والشوارع العامة    مبلغ خيالي يتقاضاه محمد رمضان في مسلسله في رمضان المقبل    ريمة.. فعاليات ثقافية بمناسبة إحياء ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التضخم لا يمكن احتواؤه لكن يمكن تفاديه
نشر في سما يوم 28 - 02 - 2021

من الوارد أن يكون الأذكياء على خطأ في علم الاقتصاد. أحدث مثال على ذلك هو الادعاء بأن الضغوط التضخمية الحالية يجري بطريقة ما «السيطرة عليها» أو «كبحها»، ضمن أسعار الأصول، وأن هذه الضغوط قد تؤدي يوماً ما إلى تضخم أسعار السلع والخدمات.
بإمكانك أن ترى لماذا قد يبدو هذا الرأي معقولاً. فقد شارك «بنك الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي في توسع نقدي غير مسبوق بين عامي 2008 و2009، ما أدى إلى زيادة إجمالي احتياطيات البنوك في بنك الاحتياطي الفيدرالي يقدر بعدة تريليونات من الدولارات. وفي الآونة الأخيرة، وعلى أساس سنوي، ارتفع المقياس الأوسع لعرض النقود، الذي يعكس أيضاً إنشاء الائتمان الخاص، بنحو 26 في المائة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت مؤشرات أسعار الأسهم الرئيسية إلى آفاق جديدة خلال فترة جائحة كارثية، وظلت أسعار السندات مرتفعة وتجاوز إجمالي قيمة العملة المشفرة تريليون دولار، وإن كان مؤقتاً.
الفرضية هي أن الكثير من هذه الأموال الجديدة تم توجيهها إلى أسواق أسعار الأصول، بدلاً من إنفاقها على السلع والخدمات، وظلت المعدلات المقيسة لتضخم الأسعار للسلع الاستهلاكية أقل من 2 في المائة.
قد يكون هذا الرأي مضللاً: أولاً، الدولارات ليست «محصورة» في قطاع واحد من الاقتصاد، ولا يمكن إنفاقها في مجالات أخرى. على سبيل المثال، إذا كانت أسعار الأسهم مرتفعة جداً بالنسبة للطعام، فسيقوم الناس ببيع الأسهم وشراء المزيد من الطعام، أو بخلاف ذلك سيقومون بتعديل الأسعار وإعادتها إلى المستويات المناسبة. تُظهر تجربة التضخم المفرط في مدينة فايمار بألمانيا وفنزويلا أنه من غير الممكن إبقاء ارتفاع الأسعار «محصورة» في قطاعات معينة، فقد انتشرت في جميع أنحاء الاقتصاد بسرعة كبيرة.
ماذا عن النظرية القائلة إن الأسهم هي فقاعة وإن هذا يمنع الناس من صرف النقود؟ إن أسعار الأسهم، رغم قوتها، كانت مستقرة وليست مبهجة في الآونة الأخيرة. ويبدو أن الكثير من المستثمرين راضون عن التعامل مع حيازاتهم من الأسهم كاستثمارات عادية وليست كأدوات للمضاربة الجامحة.

والأهم من ذلك أن نسب السعر إلى الأرباح الأخيرة أعلى قليلاً من قيمها التاريخية. قد يكون هذا سبباً لتوخي الحذر، لكنه ليس علامة على التضخم المكبوت. فأسعار السندات مرتفعة لكن أسعار الفائدة الحقيقية كانت تنخفض منذ عقود. ويميل البنك المركزي الأوروبي إلى اتباع سياسة نقدية أكثر صرامة مما يفعله بنك الاحتياطي الفيدرالي. فغالباً ما تتمتع أوروبا بأسعار فائدة منخفضة للغاية، بما في ذلك معدلات اسمية سلبية في بعض الأحيان.
لمعرفة سبب عدم تسبب الزيادة الضخمة في احتياطيات البنوك في حدوث تضخم، ضع في اعتبارك أنه كان هناك انخفاض كبير في احتياطيات البنوك الأميركية الزائدة على مدى السنوات الخمس الماضية. لا أحد يدعي أن هذا قد ترافق مع انكماش هائل، سواء في أسواق الأوراق المالية أو في أي مكان آخر. وبمجرد التنازل عن هذه النقطة، من الممكن أن نرى لماذا لا تكون المستويات الأعلى من الاحتياطيات تضخمية بالضرورة.
إن الشكل الأكثر تماسكاً للفرضية التضخمية هو أن كل الأموال الجديدة ستذهب إلى العملات المشفرة. لكن هذا لا يفسر السبب الذي جعل جميع الأسعار الأخرى تبدو على ما هي عليه في الاقتصاد، فهذا أمر طبيعي جداً. من المحتمل بالتأكيد أن تمثل أسعار العملات الرقمية الحالية فقاعة، لكن إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون بنك الاحتياطي الفيدرالي هو الجاني الرئيسي، نظراً لقصة العملات المشفرة من الفقر إلى الثراء.
من المتصور تماماً، بالطبع - بل من المحتمل أيضاً - أن يزداد تضخم أسعار التجزئة في المستقبل القريب مع وصول اللقاحات، والانتعاش الاقتصادي، والإفراج عن المدخرات المكتنزة. لكن من غير المرجح أن تكون مرتفعة بشكل صادم، ولن يكون السبب أن أموال الأسواق المالية تتدفق فجأة إلى قطاع المستهلكين.
عندما يخبرني أحدهم أن معدلات تضخم الأسعار المرتفعة وشيكة، أطرح سؤالاً بسيطاً ولكنه بغيض: «هل قمت بتخفيض السند الطويل الأجل؟» بطبيعة الحال، فإن تضخم الأسعار المرتفع سيكون مضراً للغاية بقيمة سندات الدين الطويلة الأجل.
ورغم أن بعض المستثمرين قاموا باختصار سندات الخزانة على المكشوف، فإن أولئك الذين يخشون هذه الضغوط التضخمية الكبيرة لم يفعلوا ذلك في العادة. يبدو الأمر كما لو أن الأسواق المالية بحاجة إلى شيء تخشاه، والتضخم هو المرشح الأنسب. فإذا كان المستثمرون يريدون حقاً شيئاً يدعو للقلق، فقد يرغبون في النظر في أمان النظام المصرفي الأميركي.
* بالاتفاق مع «بلومبرغ»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.