توافد أنصار الحزب الحاكم في اليمن الى ميدان السبعين إلى المشاركة في حشود مليونية ضمن تظاهرات "جمعة حب اليمن أولاً" لدعم الشرعية الدستورية والنظام الديموقراطي القائم حسب قناة اليمن الفضائية. كما أعلنت المعارضة اليمنية بالتصعيد من أجل إنجاز عملية التغيير وإسقاط النظام، كمرحلة جدية للحسم الثوري ,داعية المحتجين للمشاركة في مظاهرات أطلقت عليها "جمعة التصعيد الثوري". وأكدت المعارضة ان جمعة التصعيد ستكون شرارة انطلاق هذا التصعيد في البلاد,وكان رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية محمد سالم باسندوة قد وجه خطابا للشعب اليمني بمناسبة عيد الفطر قال فيه: أن التغيير الذي تتوخونه وتناضلون من أجله سوف يتحقق عما قريب. وقال علي محسن في خطابه للشعب اليمني بمناسبة عيد الفطر : أناشد الأخ علي عبدالله صالح أن يثب إلى الرشد وأن يجنح للسلم وأن يعمل على تجنيب يمننا الحبيب ويلات الحرب والتمزق والشتات ، بدلاً من إنصياعه لوسوسة الشيطان وقارعي طبول الحرب البطانة السيئة .وأضاف:وإذا كان مشروعهم الشيطاني هو تدمير اليمن وتدمير مقدراته وخلق الفتنة بين أبنائه فإن مشروع ثورة الشباب الشعبية السلمية هو البناء والتغيير والحرية والديمقراطية والأمن والاستقرار والمواطنة المتساوية من جهته أكد الرئيس علي عبدالله صالح في خطاب له من الرياض بمناسبة عيد الفطر أنه فوض قيادات حزبه للتشاور مع أحزاب المعارضة لوضع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والتوقيع عليها دون تأخير، وهو ما رفضته أحزاب المعارضة التي طالبت صالح بتسليم السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي.