اإخوان مسلمي اليمن... استراتيجية "الدولة داخل الدولة" والتخادم مع المشروع الحوثي    الضالع تستعد لتظاهرة شعبية جديدة تأكيدًا للحضور الجماهيري    دعوة لم يُفهم معناها بعد .. ما وراء موقف الفريق سلطان السامعي    النعمان يكشف عدد اليمنيين المتضررين من القرار الامريكي برفع الحماية المؤقتة ويحث على اللجوء الى المسار القانوني    قمة الكالتشيو تنتهي بسقوط يوفنتوس امام إنتر ميلان بثلاثية    ريال مدريد يعود لصدارة الليغا عقب تخطي سوسيداد برباعية    كاس الاتحاد الانكليزي: ليفربول الى الدور ال 16 بتخطيه برايتون    السامعي يعزي رئيس المجلس السياسي الاعلى بوفاة والدته    على أبواب رمضان: العالم يحتفل والجنوب ينتظر فرجاً لا يأتي    "وضعية جلوس" رئيس وزراء إثيوبيا تُزعج السعوديين لماذا؟    بداية رمضان : تدشين مبادرة (غرس كل مواطن 3 تمر يوميا)    تخرج دفعة جديدة من مدارس العلوم الشرعية وجيل القران بالحديدة    مدير هيئة المواصفات يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته    بعد تسع سنوات من الشكوى.. المجلس الطبي يصدر قراره ضد الطبيب سعيد جيرع في قضية الطفلة صفية باهرمز    محكمة حبيل جبر الابتدائية بلحج تصدر حكمًا بالإعدام في قضية قتل عمد    إطلاق حملة تكريم ودعم أسر شهداء عملية المستقبل الواعد    أبين تفشل مخطط الإخوان وتنتفض دعما للمجلس الانتقالي    سقوط الذكاء الاصطناعي أمام مليونيات الجنوب.. حين يسقط الخطاب إلى القاع    مناورة أمنية في ذمار تجسّد الجاهزية لمواجهة التحديات    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور مصانع قيد الإنشاء وأخرى متعثرة في الحديدة    أطباء يحذرون: التعب المزمن قد يكون إنذاراً مبكراً لمشكلات القلب    دية الكلام    تغاريد حرة.. أخترت الطريق الأصعب    استهداف نوعي لأول مرة في اليمن.. مسيرة تضرب مركبة في المهرة دون احتراقها    تراجع غاز تركمانستان ل76.5 مليار م3 ونمو طفيف بإنتاج النفط    من زنزانة "الجوع" في صنعاء إلى منفى "الاختناق" في نيويورك    مخطط إغراق اليمن بالمهاجرين: وصول 200 إثيوبي إلى شبوة بتسهيلات رسمية    الأرصاد تنبه من كتلة هوائية باردة تسبب انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة    ريال مدريد يتصدر أوروبا من جديد في إيرادات الملاعب    عدن.. جمعيات الصرافين تعمم الضوابط الجديدة لشراء وبيع العملات الأجنبية    مصادر تكشف عن أرباح محمد صلاح من عقود الرعاية    نقل معتقلين من سجون سرية إلى ملاجئ تحت الأرض بعدن    دورة تنشيطية لمدربي كمال الأجسام    سيمفونية الخداع: كيف يُعيد الطغيان تدوير جرائمه؟    تكريم أفضل مستشفى تخصصي في مكافحة العدوى    مصرع أحد المطلوبين في عمران    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعلاميون وشخصيات إجتماعية ل«26سبتمبر»:تلاحم الجبهة الداخلية لمواجهة العدوان انتصار لدماء الشهداء
نشر في 26 سبتمبر يوم 02 - 07 - 2019

توحيد الجهود والعمل على توحيد الصف الوطني في مواجهة تحالف العدوان السعودي الأمريكي ثمرة كبيرة يجب الحفاظ عليها .. «26سبتمبر» التقت عدداً من الإعلاميين والشخصيات الإجتماعية الذين تحدثوا عن أهمية وحدة وتلاحم الجبهة الداخلية لمواجهة المخاطر والتحديات الماثلة أمام الوطن جراء العدوان الغاشم وذلك في سياق الاستطلاع التالي :
إ ستطلاع: هلال جزيلان
كانت البداية مع الدكتور حمير الحربي الأمين العام للمجلس الوطني للشباب الذي عنون مشاركته في هذا الموضوع بالعنوان التالي «بتوحيد الجبهة الداخلية ننتصر» قائلا:
ما يجمعنا اليوم هو الوطن النازف ولامجال لان نختلف وان نتفرق مهما كان نوع الاختلاف وما يجمعنا اليوم هو تاريخ وحضارة وهوية وطنية وإثبات وجود.. ما يجمعنا اليوم أشياء مرتبطة بثوابت وطنية ودينية وإنسانية لذا يجب ان نعمل برأي واحد وثقافة واحدة ونهج واحد ونترك ما دون ذلك حتى نستطيع تحقيق ما اجتمعنا عليه وطن وإنسان وهوية.
موضحا أن الكل يعلم بأننا نمر بظروف قاسية في ظل عدوان ظالم وغاشم واللاإنساني.. عدوان يدمر الأرض والفكر والإنسان، لم يستثن أحدا.
لذا لابد ان نتدارك انفسنا قبل فوات الأوان بالوقوف صفاً واحداً لمواجهة العدوان على اليمن من خلال إبراز المواقف الوطنية الفاعلة والحية ودورها في التصدي لكافة التحديات الداخلية والخارجية وتعرية وكشف بشاعة الجرائم العدوانية التي اقترفت في حق الشعب اليمني ..إننا ك يمنيين تجمعنا قيم الأصالة والشرف التي تعبر عن ثقافتنا وأصالتنا وشموخنا فكل الثوابت والمحطات التاريخية والوطنية اليمنية تلتقي مع وجوب التصدي ومجابهة العدوان على الشعب اليمني انطلاقا من مبادئ دينية وهوية وطنية تقوم على أهداف ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر .
إن المرحلة التي يمر بها الوطن تستوجب التضافر ولم الجهود وعدم الانجرار إلى أي متوهات تخرج الناس عن قضيتهم الوطنية الحالية والمتمثلة في التصدي للعدوان.
نحن بحاجة لتمتين الشراكة على ان تكون في إطار دستوري وقانوني فنحن نريد دولة نظام وقانون لا نريد أن يكون كل طرف في فلك يسبحون, فما يحيط اليمن من ظروف استثنائية يتطلب منا توحيد الصفوف وتمتين الجبهة الداخلية وعدم إقصاء أي مكون من مكونات الوطن, فالوطن يحتاج جهود جميع أبنائه للوقوف صفاً واحداً في وجه العدوان .
فالجميع يدرك أن قوتنا تكمن في تمسكنا ، و وحدتنا ومواقفنا الواحدة كي يتحقق النصر ولن يتحقق هذا إلا بتطبيق ما تم الاتفاق عليه عند تشكيل المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ.
فهذه أفضل الحلول المناسبة لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية بمصداقية من خلال ترك المجال لحكومة الإنقاذ وعدم التدخل بمهامها وأعمالها فغير ذلك ينعكس سلباً على المجتمع بشيء من العنصرية والطائفية والمناطقية والتعصب الأعمى ويفقد الشعب ثقته بالقيادات السياسية التي يعقد عليهم آمال كافة اليمنيين.
مع أهمية العمل على إيجاد حلول لكافة القضايا الشائكة والبحث بكل السبل الكفيلة لتحقيق السلام والاستقرار للوطن والشعب فنحن لا نريد مزيدا من الدمار والقتل والفرقة والتنابذ والمماحكات وتبادل الاتهامات…
ختاماً توحيد الجبهة الداخلية سوف تؤتي ثمارها في المصالحة وهي المخرج الوحيد فلا يوجد افضل وأقوى وأنسب وأنجح حل لما نحن فيه سوى بالمصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني أحدا.
شرط اساسي
من جانبه تحدث الأخ ياسين يحيى حول أهمية توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان قائلا:
لاشك ان العدو الخارجي على بلادنا ممثلا في دول الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وادواتهما في المنطقة وعلى رأسها السعودية والامارات تترقب بفارغ الصبر وجود أي بادرة لانشقاق الصف في الجبهة الداخلية لأنه لم يتحقق لها أي نصر منذ أكثر من اربع سنوات وانهارت سمعتهم في حرب وعدوان كبير امتلكوا فيها العدة والعتاد والقوة المهولة ورغم ذلك لم يحققوا أي انتصار ولذلك يلجؤون لشق الصف والجبهة الموحدة لتكون ثغرة يستطيعون من خلالها تحقيق الانتصار. لذلك وجب التنويه على أهمية هذا الموضوع كونه شرطاً أساسياً لمواجهة العدوان واستمرار النصر الذي نبديه كل يوم في كل الجبهات حتى وصلونا لاستهداف العمق السعودي في أي مكان .
مواجهة أعداء الوطن
بدوره قال الإعلامي حميد الطاهري:
توحيد الجبهة الداخلية قوة ضاربه في وجه العدوان، حيث توحيد الجبهة الداخلية انتصار على قادة التحالف الغاشم وحلفاؤهم والمتحالفون معهم وعملائهم والمرتزقة،
فأن وحدة الصف والكلمة أقوة سلاح العصر الحاضر في وجه أعداء الشعب اليمني الواحد، كما ندعوا كافة أبناء الشعب اليمني العظيم في الداخل والخارج إلى تعزيز الجبهة الداخلية وذلك بوجه ملوك العدوان الهجي وأيضٱ بوجه غزاة الأرض،
وفي توحيد الصفوف يحقق النصر التاريخي على قوات المعتدي، وفي توحيد الجبهة الداخلية فهو نصرا لكل اليمانيون الصابرون والصامدون في وجه تحالف بني سعود وحلفاؤهم وعملائهم والمرتزقة،
فأن كل أم يمنية انجبت رجال الرجال في الدفاع عن كل شبر من يمن الجميع، فأنها أم كل اليميين، والشهادة في سبيل الدفاع عنها (وسام شرف) فأنها الأم التي ليس لنا غيرها وكل شبر منها غالي علينا جميعأ،
ومن هنا أدعوا كافة أبناء الشعب اليمني الواحد إلى توحيد الجبهة الداخلية في وجه أعداء الوطن الواحد الذي سيبقي موحد أرض وأنسان إلى الأبد، ومستخيل تمزيق ياقادة العدوان الفاشل، وستظل يمن واحد موحد مدى الزمن،
فأن توحيد الجبهة الداخلية هي قوة في وجه كل أعداء الوطن الحبيب، فعلينا توحيد الجبهة في تحقق النصر الذي يحلم به كل طفل وطفله وأب وأم يمنية على قوات العدوان الغاشم، هذا هو الواجب ياأبناء مهد التاريخ والحضارة، وأصل العرب والعروبه، وأنصار رسول الأمة (ص) وخير شعوب الأرض إيمان وحكمة، فأنتم أهل الأنتصارات التلريخية في الماضي والحاضر، والتاريخ من مختلف أبوابه يشهد لكم، وفي توحيد الجبهة الداخلية سيحقق النصر التاريخي على ملوك العدوان الأجرامي،
وتحية إجلال بحجم الكون كله لأبطال الجيش اليمني المغوار واللجان الشعبية وأحرار اليمن الحرة في ميادين الجهاد والشرف في الدفاع، والنصر من الناصر الواحد لشعب اليمني الواحد قادم لامحال له.
وقفة رجل واحد
كما تحدث الشيخ يحيى الشمهاني قائلا :
علينا أن نقف وقفة رجل واحد والتصدي لكل من يدعو للفرقة وأن نكون أذكى وأوعى من كل مخططات العدو وأن نغلب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة وأن نقول لكل من تسول له نفسه ان يبيع القضية اليمنية باسم الوطنية كفى فالشعب أوعى من كل مؤامراتكم ….وأن لا ننجر وراءها وأن نصحح مفاهيم كل من وقعوا في شراكها بدون وعي ،،،وأن نواصل مشوار التصدي للعدوان من خلال السلاح القوي والفعّال والذي سنهزم به العدوان وهو جمع الكلمة وتوحيد الصف ونبذ الخلافات و الوعي الكامل بحقيقة أي حملة دعائية يشنها العدو ضد وحدة الوطن وأبنائه ولنقول بصوتٍ عالٍ .. عاش اليمن حرّا أبيّا واحدا.
مضيفا :يجب على كل يمني أن يحذر من مؤامرات العدوان التي يحاول من نزع الله من قلبه حب اليمن بأن يمكّن العدو بمنازعاتٍ ومناكفات سياسية لتحقيق مالم يستطع تحقيقه بالطائرات والقصف والتفجيرات والحصار …وخصوصا بعد هذه الملحمة الأسطورية التي رسمها اليمانيون صغيرهم وكبيرهم برجالهم ونسائهم والتي جعلت العدو يخطط ليل نهار من أجل تفرقة الصف..ويضخ الأموال ويشتري الذمم والولاءات لشخصيات إعلامية وسياسية لنشر وبث السموم والدعايات التي تصب لخدمته بالدرجة الأولى والتي تسعى لإضعاف الجبهة الداخلية وجرها إلى مربع الشتات والتفرقة ،،،وصرفها عن العدوان وجرائمه التي تستهدف اليمن أرضا وإنسانا لأكثر من أربع سنوات ..بتلك الوحشية منقطعة النضير والتي يعمد العدوان لإخفائها من خلال صرف الأنظار بخلافات واهية ومماحكات سلبية هوجاء تدعم التغافل عن العدو الحقيقي وتدعم أهدافه بالدرجة الاولى.
لن يستطيع العدوان أضعافنا
من جانبه تحدث المهندس جميل المطري:
مما لاشك فيه أنه حينما بدأ العدوان على اليمن كان أحد أهدافه إسقاط اليمن من الداخل وخلق الانشقاق والتصدع ليسهل تعزيز العدوان والقضاء على اليمن عبر محاولته استقطاب اليمنيين ممن استطاع العدوان شراءهم بالريال السعودي سواء كانوا نخباً سياسية او إعلامية أو وجوه قبلية أو قيادات عسكريه أو ميليشيات ونجح العدو إلى حد ما من استمالة هؤلاء الخونة وتم منحهم مسميات جديدة وعديدة ومنها الشرعية والمقاومة وغير ذلك من المسميات التي صبغها العدوان لهؤلاء الخونة..فانشطروا عن الوطن وظل الشرفاء صامدين مقاومين فعليين للعدوان.
ظلت الجبهة العسكرية على مدى أربع سنوات وأكثر قوية صلبة ثابتة بقوة الجيش اليمني واللجان الشعبية الذين استطاعوا تحقيق مكاسب عسكرية في الجبهات والتصدي بقوة وبسالة لهذه الماكينة الحربية والصمود بقوة أمام الطائرات والصواريخ العنقودية والضوئية والصوتية وكذا صد الزحوفات لمرتزقة العدوان بمعية هذه الطائرات بل على العكس من ذلك استطاع الجيش اليمني واللجان الشعبية من تحويل العملية العسكرية من صد الى هجوم وبين كر وفر ظل العدو متقوقعاً قرابة العامين والنصف في ذات الموقع دون تحقيق اي مكاسب عسكرية او سياسية تذكر الى جانب تطوير الصواريخ لتعانق ارض العدو الى نجران وينبع والرياض وما بعد الرياض..أمام هذا الفشل العسكري والانهزام على الأرض كان لزاما على العدو ابتكار وسائل جديده لإفشال الجبهة العسكرية عبر تشغيل مطابخ العدوان في فكفكة وحلحلة الجبهة الشعبية من الداخل ووضع دراسات حثيثة لمحاولة اختراق وشق الصف الوطني بشتى الطرق والوسائل منها:-
تشغيل الماكينة الإعلامية لدول العدوان وفق خطة ممنهجة تعمل على نشر الأكاذيب والإشاعات وخلق الأزمات والتشويش بالداخل في محاولة ارباك الوضع والتأثير على الجبهة الشعبية لإضعاف الجبهة العسكرية.
تشغيل مطابخ العدوان الإعلامية التي لا تألو جهدا في خلق الأزمات والفتن وتأجيج الصراعات وتسويق الفتن والترويج لها عبر الأصوات النشاز التي تنعق وعبر الأقلام المأزومة التي توظف كل شاردة وواردة توظيفاً يخدم أجندة العدوان للنيل من هذا التحالف القائم بين القوى السياسية المواجهة للعدوان.
وأمام هذه العدوان الشرس عسكريا واقتصاديا وإعلاميا لزاما على القوى المتصدرة لمواجهة العدوان والمتحالفة التصدي لهذا الغزو البربري الغاشم وأن تقف اليوم بصلابة وقوة أكثر من أي وقت مضى ومحاربة المصالح الضيقة والمشاريع الصغيرة التي تتمحور في مكاسب شخصية أو حزبية بعيدا عن المصلحة العليا للوطن وخارج نطاق مواجهة العدوان.
احترام الرأي والرأي الآخر وقبول مبدأ التعايش بين القوى المتصدرة للعدوان ومحاربة فكر الاحتكار للجبهات وان طرفاً بعينه او فصيلاً هو من يقدم الشهداء والأيمان يقينا ان من يواجه العدوان اليوم هم اليمنيون باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم ورؤيتهم يتصدرون المواجهة من الجيش واللجان الشعبية ومن أبناء القبائل وان النصر الذي نحاول ان نصنعه اليوم بصمودنا هو نصر معمد بدماء اليمنيين كافة بلا استثناء.
عدم الانجرار خلف الأقلام المتطرفة المأزومة التي أصبحت وبطريقة غير مباشرة اقلام تخط الأزمات ، اقلاماً تفرق لا توحد ومن كثر تطرفها وانحيازها ترفع المصالح الضيقة فوق المصلحة الوطنية العليا..
ان صناعة النصر وتحقيق السلام الشامل العادل وفق الثوابت الوطنية لن تصنعه قوى بعينها أو حزب أو حركة من سيصنع النصر هم شركاء السلام ومن نصبوا انفسهم للدفاع عن الوطن بتوحدهم بسلاحهم باقلامهم..
وحدة الصف والاصطفاف الوطني ومحاربة الدخلاء والمأزومين والمزايدين بمعاناة شعبنا اليمني العظيم والمتاجرين بدماء الشهداء والتوافق السياسي ومحاربة تجيير الجبهات او مواجهة العدوان لفصيل بعينه وعدم التخوين للمتخندقين اليوم في صف العدوان والارتقاء بالهدف بما يتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها الوطن كلها خطوات تقتضيها المرحلة الراهنة لتعزيز وتوحيد الصف الوطني والجبهة الداخلية من منطلق لا ضرر ولا ضرار وان الوطن يتسع للجميع وان الهدف الكبير اليوم هو تأسيس وترسيخ دعائم تثبيت الوطن والجبهة الشعبية من الداخل لتكون رافدا للجبهة العسكرية..وان أي اختلاف اليوم سيكون له اثره السلبي الذي سيكون الخاسر الوحيد فيه اليمنيين والمستفيد الوحيد منه هو العدوان ومرتزقته..
وحدة الصف وتوحيد الجبهة الداخلية والابتعاد عن مكامن الاختلاف والتفكك ولفظ كل المتطرفين السياسيين الذين قد يشكلون عدواناً لا يقل عن العدوان السعودي وحلفائهم..كلها ركائز لصنع السلام ودعم مقومات الصمود.
إدراك لنوع العدوان
فيما أفاد الكاتب والباحث السياسي بشير محرم بالقول :
يجب على القوى الوطنية و السياسية و الإعلامية و الثقافية إدراك نوع العدوان الإجرامي السعودي و مؤامراته الخبيثة و نوع الحرب الذي على الدولة بكل مكوناتها السياسية الصامدة الإعداد لها من أجل تحديد نوع السلاح و طرق المواجهة لها بصورة عالية من الكفاءة و الاقتدار بحيث تعمل على ردعها و مواجهتها و تحقيق الانتصارات و الأهداف الوطنية المرسومة على قوى العدوان الإجرامية.
ومن هذا المنطلق يضيف محرم أنه يجب على القوى الوطنية الصامدة من المهرة الى صعده أن تعلم ان العدوان السعودي الأمريكي على اليمن هو نتيجة تفكير منحرف يتميز بالشر و المكيدة يقوم على إثارة الأكاذيب و المكر و المكيدة و التضليل باللجوء إلى إثارة الاختلافات و خلق الجدل بما يحتويه طرحه من مسائل خلافية جدلية تهدف إلى إحداث الوقيعة بين المكونات الوطنية و السياسية و الإعلامية و الثقافية و المجتمع اليمني العظيم الصامد ككل من خلال توسيع دائرة الاختلاف و تضييق دائرة الاتفاق عن طريق استغلال تهور بعض قيادات المكونات الوطنية الصامدة في مواجهة العدوان الإجرامي السعودي الغاشم.
مؤكدا على معرفة جميع القوى الوطنية أن قوى العدوان السعودي الأمريكي تعمل اليوم على إشاعة الفوضى و الكراهية و الخلخلة و الانقسامات من أجل تفتيت النسيج الاجتماعي للشعب اليمن العظيم الصامد بهدف السيطرة على حياة و كيان شعبنا اليمني العظيم الصامد الصابر من خلال أدوات العدوان وفي هذا الموضع يكمن الخطر من العملاء و الأوغاد المأجورين الذين لا يمكن رؤيتهم في زاوية معينة و من ثم معالجتهم فتلك الفئات الخفية يأتي دورها في تهيئة الأجواء لهيمنة منتجات ثقافة العدوان الاستهلاكية التي تعمل على تفتيت النسيج الاجتماعي الوطني
كما ادعو القوى الوطنية الصامدة الى مواجهة كل المؤامرات و التهديدات و التحديات الماثلة على مستوى كل الاتجاهات و المجالات بما يحقق المصلحة الوطنية العليا للوطن نحو الحفاظ على السيادة الوطنية و الوحدة الوطنية و الهوية الوطنية و التنشئة الوطنية و التعايش السلمي بين كل المكونات و الأحزاب و الجماعات بصوره تعتمد على تعزيز التماسك الوطني و الترابط و التكاتف و المحبة و التسامح في أوساط المجتمع اليمني ككل .
شرط الانتصار
أما الأستاذ مرزوق الحرازي فقد قال:
بأن من شروط الانتصار والتمكين هو تماسك الجبهة الداخلية وبالتالي يجب الحفاظ عليها واستيعاب كافة الأخطاء التي تحصل وعدم إبرازها قدر الإمكان لكي لا تعطى فرصة للعدوان للفتك بنا هذا على الأقل ، مضيفا أن الوطن اليوم يمر بمخاض عصيب وواجب علينا الاصطفاف لمواجهة أعداء الوطن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.