استمع مجلس النواب إلى رسالة رئيس المجلس الموجهة إلى رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد باقر قاليباف. استمع مجلس النواب إلى رسالة رئيس المجلس الموجهة إلى رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد باقر قاليباف. جاء فيها: يطيب لنا -رئيس وهيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب- في الجمهورية اليمنية من العاصمة صنعاء أن نوجّه لكم الشكر والتقدير، مثمنين عالياً الدور الذي تضطلعون به في المحافل البرلمانية، الإقليمية والدولية، في سبيل نصرة قضية الشعب اليمني ومظلومية، وما يتعرض له من عدوان وحصار، تجاوز السبع سنوات. ونقدر عالياُ حرصكم على توجيه الدعوة لنا للمشاركة في أعمال المؤتمر ال16 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي للفترة من 9 – 10 ديسمبر 2012م في إسطنبولبتركيا. وفي الوقت، الذي لم نتمكن فيه من المشاركة بسبب استمرار العدوان والحصار، استغل الفرصة المدعو سلطان البركاني أحد الخونة الذين تم إسقاط العضوية عنهم بالأغلبية للقيام بانتحال صفة رئيس مجلس النواب، متسللاً خلف أوهام خيانته للتغطية على جرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها تحالف العدوان السعودي- الإماراتي برعاية صهيونية- أمريكية بحق أبناء الشعب اليمني. وهو ما لمستموه بأنفسكم في مؤتمر تركيا، وكيف انبرى هذا الكائن ضد بلده وأبناء شعبه الذين يعيشون أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم، وبكل صفاقة، وسط خذلان المجتمع الدولي لآمال وتطلعات أبناء اليمن في إيقاف العدوان وإنهاء الحصار. كما تعلمون أن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية قد أسقط العضوية عن عدد من أعضائه، بسبب خيانتهم وجلبهم العدوان على بلادهم، ومنهم البركاني والحزمي، وبحسب ما تقتضيه اللوائح المنظمة لعمل المجلس ودستور الجمهورية اليمنية، ولعلكم اطلعتم على بيان نائب البركاني عبد العزيز جباري الذي كشف فيه القناع عن الأدوار المشبوهة لتحالف العدوان السعودي - الإماراتي ومن ورائهم أمريكا. كما أنهم لم يستطيعوا عقد جلسة واحدة لمنح الثقة لحكومة المنفى التابعة للفار هادي التي تقبع في فنادق الرياض منذ سبع سنوات، وهم يلوحون بكل سفور وقد جمعوا 13 توقيعاً لنواب خونة يتسكعون في أزقة المدن التركية وفنادق الرياض والقاهرة لرفع الحصانة عن حكومة السفير السعودي، في الوقت الذي لم يتمكنوا من عقد جلسة واحدة لمنحها الثقة فكيف يمكن لهؤلاء سحبها، فضلاً عن عدم امتلاكهم للنصاب، لقد هان عليهم شعبهم فوهنوا وهانوا، وأصبحوا محل سخرية وتندر أحرار العالم. ما زلنا نراهن ومعنا شعبنا اليمني، ونتطلع للمزيد من مواقف الأحرار في بقية برلمانات ودول العالم، للاقتداء بمواقف البرلمان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيما يتعلق بنصرة مظلومية الشعب اليمني. ومن خلالكم نتطلع إلى التذكير الدائم بما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان وحصار، وفضح الأدوار المشبوهة لأولئك الخونة الذين تم إسقاط عضويتهم، ولم يعد لهم أي صفة اعتبارية باسم البرلمان والشعب اليمني، ولا يمثلون إلا أنفسهم. وتقبلوا خالص تحياتنا وتقديرنا ،،، إلى ذلك استمع مجلس النواب إلى تقرير اللجنة المشتركة من لجنتي "الزراعة والري والثروة السمكية، والسلطة المحلية" بشأن الرسوم والغرامات التي يتم فرضها وجبايتها بدون مسوغ قانوني .. وأرجأ مناقشته إلى جلسة مقبلة بحضور الجانب الحكومي المختص. كما استمع مجلس النواب من عضو المجلس، عبده محمد ردمان، إلى سؤال موجّه لوزير الزراعة والري بشأن أسباب تعثر مشروع بناء سد حسان. وكان المجلس قد استهل الجلسة باستعراض محضره السابق وأقرّه، وسيواصل عقد جلسات أعماله غداً الأربعاء - بمشيئة الله تعالى.