الشيخ: مشاريع الطاقة الإماراتية استثمار في الإنسان والمستقبل    50 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا.. يحرقها الاحتلال اليمني بالعقلة شبوة    #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب ويشيدون بدور الإمارات    فنزويلا: التحركات العسكرية الأمريكية في الكاريبي تهدد القارة بأكملها.    أكثر من 500 موظف أممي يطالبون بوصف الحرب في غزة بالإبادة الجماعية    اكتشاف أحفوري مذهل في المغرب يغيّر فهم العلماء لتطور الأنكيلوصورات    النصر يطير ب 23 لاعبا.. واستدعاء الشراري    فاز بكل البطولات القارية.. «يويفا» يكرم تشيلسي بجائزة خاصة    قرعة «الأبطال».. باريس يصطدم بالبايرن وبرشلونة.. والريال يتحدى سيتي وليفربول    البخيتي يتفقد ساحة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في ذمار    الدفاع المدني يخمد 3 حرائق في أمانة العاصمة    قرعة الأبطال: الريال يصطدم بالسيتي وليفربول.. واختبارات قوية لباريس    المنتخب الأولمبي يفوز على فريق العروبة الإماراتي قبيل المشاركة بالتصفيات الآسيوية    جراء العبث بالسلاح.. مقتل فتاة في إب قبل يومين من زفافها    تعكس توجها صادقا لتعزيز التنمية.. النائب العليمي يشيد بالمشاريع الاستراتيجية في مجال الطاقة التي تقدمها دولة الإمارات في اليمن    تقرير أممي يكشف عن حصيلة ضحايا السيول في اليمن    وكيل مأرب يؤكد أهمية مشروع التغذية المدرسية ويدعم إنشاء مطابخ مدرسية    منتخب الشباب يخسر مباراته الأولى في كأس الخليج أمام السعودية    تشغيل تجريبي للإشارات الضوئية في شوارع المنصورة لتنظيم السير    حلف بن حبريش في الهضبة يبحث عن علم ونشيد وطني جديد    الحديدة: انهيارات تقطع الطريق الرئيسي بمديرية برع جراء الامطار    الافراج عن عدد من السجناء في صعدة    الاتصالات تعلن قرب تدشين خدمة "عدن نت 4G" في أربع محافظات    بعد افتتاح وتشغيل محطة شبوة.. الرئيس الزبيدي يدشن توسعة شمسية عدن إلى 240 ميجا    إعلام إسرائيلي: غارات صنعاء مخططة لاستهداف قيادات حوثية    المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه    53 ميجا وات كهرباء هنيئا لشبوة المرتكز    - الاوراق ينشر نص بيان المؤتمر الذي فيه قرار فصل أحمد علي صالح ويأسف لاعتقال الأمين    فريق من مجلس المستشارين يطّلع على جهود مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات    لقاء موسع للعلماء والخطباء في صنعاء الجديدة بذكرى المولد النبوي    الأرصاد يتوقع أمطاراً رعدية متفاوتة الغزارة مصحوبة بحبات البرد على معظم المحافظات اليمنية    الرئيس يحذر من خطورة استمرار تدفق الأسلحة الايرانية بما فيها المحرمة دوليا إلى المليشيا    لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين في ذمار بذكرى المولد النبوي    لقاء تشاوري موسع لمنظومة الدفاع المدني الشعبي بالحديدة    إنزال جوي اسرائيلي في سوريا بعد غارات جوية على موقع عسكري    رئيس الوزراء: الإصلاحات الاقتصادية خيار وطني لا رجعة عنه    البنك المركزي يسحب تراخيص ست منشآت صرافة مخالفة خلال يومين    وفاة 6 أشخاص وتضرر أكثر من 1200 أسرة في الحديدة جراء السيول    60 مليار دولار ما نهب عفاش.. كيف سرق الخائن صالح خزينة اليمن؟    العثور على أحفورة غريبة على ضفاف نهر الفولغا    قائمة لأغلى 5 لاعبين قيمة سوقية في العالم    لمريض ارتفاع ضغط الدم.. ما لا يجب أن يكون على مائدتك    فرق بين من يبني لسعادة البشرية وصعمر متقطع يعيش على فتات النقاط    دوري ابطال اوروبا: بنفيكا يطيح بفنربخشة    الخامري: كشف الإعاشات نزيف مستمر يهدد حاضر اليمن ومستقبله    أبو شوارب: إغلاق باب الحوار كارثة سياسية.. والتاريخ يحذر من الضربة القاضية    مصدر يكشف ل"يمنات" تفاصيل محاولة اغتيال الصحفي والناشط الحقوقي مجاهد القب    من النوادر التاريخية.. صدق المواقف    اكتشاف سلالة بشرية غير معروفة من قبل في كولومبيا    الحوثيون يضيئون مقابر قتلاهم ويغلقون المتحف الوطني بذريعة فواتير الكهرباء    شباب مخدوعون بثقافة ترى أن أوروبا هي الجنة    حين غسلت الغيوم وجه صنعاء    الحوثيون يضيئون مقابر قتلاهم ويغلقون المتحف الوطني بذريعة فواتير الكهرباء    إغلاق 18 منشأة صحية وصيدلية مخالفة للتراخيص والأسعار بشبام    أطعمة تمنع تكون الحصى في الكلى    يا مُسَلّي على خاطري..    هيئة الأدوية تبدأ العمل بالتسعيرة الرسمية الجديدة لضبط الأسعار وضمان توفره    زاوية صحية: التهاب الجهاز التنفسي (العلوي )    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تآمر العرب على فلسطين
نشر في 26 سبتمبر يوم 25 - 08 - 2025

المجرم النتن ياهو أصبح محل انتقاد وإدانة حكام العالم بما في ذلك حكاما يقدمون له الدعم لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا إلا الحكام العرب والمسلمين فلم يجرؤ أيا منهم على اتخاذ موقف جدي ضد نتنياهو لإدانته واستنكار استخدامه للقوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
حيث لم يفرق بين المدنيين والمقاومين لاحتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية ويقتل بدم بارد طالبي المساعدات الإنسانية إن وجدت ولا ندري ما هو الذي يخيف حكام الدول العربية والإسلامية من التعرض لنتنياهو وتحميله مسؤولية جرائم الإبادة في قطاع غزة التي يرتكبها الجيش الصهيوني بحق العزل والأبرياء من كبار السن والنساء والأطفال مع إن موقفهم سيكون موقفا كلاميا فقط ولن يخسرهم شيئا ولم يطلب منهم أن يقاتلوا بجيوشهم الجرارة مع أن مصطلحات الشجب والاستنكار كانت ملازمة لهم ولجامعتهم العربية ولكنها اختفت مع العدوان الصهيوني على غزة فعلى الأقل يكون لهم موقفا صوري مثلما يفعل اردوغان تركيا الذي يطلق التصريحات الرنانة ضد النتنياهو ولكنه في المقابل يدعم الكيان الصهيوني بكل ما يحتاجه بواسطة السفن التركية التي ترسو في الموانئ الصهيونية بشكل مستمر بدليل إشادة القادة الصهاينة بالمساعدات التركية وتأكيدهم بأنها تعتبر المنقذ للاقتصاد الإسرائيلي، إضافة إلى ما يقدمه العرب أنفسهم من دعم لإسرائيل لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حيث لم يكتفوا بتقديم مساعدات اقتصادية عبر جسر بري يمر من الامارات والسعودية والأردن وصولا إلى الكيان عوضا عن محاصرة اليمن له اقتصاديا من الناحية الجنوبية وإغلاق ميناء أم الرشراش المسمى إسرائيليا إيلات فقد تم اكتشاف مؤخرا سفينة ينبع السعودية في أحد الموانئ الأوروبية وهي محملة بأسلحة متجهة إلى إسرائيل وقد رفض عمال الميناء التعامل معها وهم عمال غير عرب كان لهم الفضل في كشفها وتعاطفوا مع ما يجري في غزة مما يؤكد أن التآمر العربي على القضية الفلسطينية لتصفيتها أخطر عليها من العدوان الصهيوني نفسه.
إن هذا الفعل المشين الذي تقوم به السعودية من الباطن بخلاف تصريحات قادتها في الظاهر وفي مقدمتهم محمد بن سلمان الذين يقولون أنهم مع حل الدولتين يثبت أن السعودية تنفذ بشكل كامل كلما تطلبه منها أمريكا وإسرائيل وأنها تستخدم أموال شعب نجد والحجاز الذي فقد هويته الوطنية وأصبح تابع للأسرة التي تحكمه لتصدير الفتن وإذكائها في العالمين العربي والإسلامي بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في أوساط شعوبها وتعمل بشكل واضح على تصفية القضية الفلسطينية بدليل دعمها لإسرائيل اقتصاديا وعسكريا، وهناك معلومات تفيد أن السعودية دفعت للقادة الصهاينة مبلغ خمسة وثلاثون مليار دولار في مقابل القضاء على المقاومة الفلسطينية والتخلص من حركة حماس تحديدا ونفس الشيء تقوم به في لبنان للقضاء على حزب الله ونزع سلاحه وكأنه موجه ضدها.
أما ما تقوم به السعودية في اليمن كبلد جار لها وهو يدخل ضمن حلقة التآمر ضد القضية الفلسطينية بشكل خاص والأمة العربية بشكل عام فحدث ولا حرج فلا يزال عدوانها وحصارها قائم على اليمن للعام الحادي عشر على التوالي ودعمها للعملاء والمرتزقة مع شريكتها الإمارات بلا حدود غير مقدرة لحسن التعامل مع الجار وما له من حقوق كما أوصى به نبي الرحمة والإنسانية محمد بن عبدالله عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، ولأن السعودية تخشى من انتهاء العدوان على اليمن فرضا عليها وهو ما سيترتب على ذلك تحميلها المسؤولية الكاملة عنه كونها من أسست تحالف العدوان وقامت بالاعتداء على اليمن غدرا ليلة 26 مارس عام 2015م والزامها بدفع التعويضات بل ولا يستبعد ان تستدعي محكمة الجنايات الدولية حاكم السعودية محمد بن سلمان وتقديمه للمحاكمة كمجرم حرب إضافة إلى الخلافات العميقة التي ستطفوا إلى السطح حتما بين اعضاء الأسرة السعودية الحاكمة وهي خلافات قد تطيح برؤوس كبيرة وربما بالنظام نفسه لأن عورته أصبحت ظاهرة ومعروفة للقاصي والداني كما تم كشف حقيقة هذا النظام الذي زرعته بريطانيا في 23 سبتمبر عام 1932م كخنجر مسموم لطعن الأمتين العربية والإسلامية من الخلف، وتفاديا لكل هذه الأمور يحاول النظام السعودي أن يكرر تجربته مع الملكيين والجمهوريين في سبعينيات القرن الماضي حيث تحول إلى وسيط آنذاك وإسقاط تلك التجربة على الوضع الحالي مع أن السعودية تعرف جيدا بأن ما يجري حاليا من عدوان على اليمن هي التي تقوم بقيادته وهو يختلف تماما عن تلك الفترة التي كانت فيها داعمة للملكيين ومصر داعمة للجمهوريين فأتفق آنذاك قائدا البلدين في الخرطوم الرئيس جمال عبدالناصر والملك فيصل بن عبدالعزيز على أن يتخليا عن دعم الفريقين المتحاربين وتركهما يقررا مصير اختيار النظام الذي يرتضيه الشعب اليمني لنفسه ويحققا المصالحة الوطنية فيما بينهما، وقد ساعد موقف الإمام محمد البدر الذي تخلى عن المطالبة باستعادة عرشه بعد أن شعر أن السعودية لا يؤمن جانبها وأنها تستغل الأحداث فقط لتحقيق مصلحتها فشجع أتباعه على التحاور مع إخوانهم الجمهوريين وإنهاء الحرب التي استمرت بينهما ثمانية أعوام والقبول بالنظام الجمهوري، ولكن مع الأسف فقد أرتمى الجمهوريون عقب حدوث المصالحة الوطنية في الحضن السعودي وأفرغوا أهداف الثورة الستة والنظام الجمهوري من محتواهما ليتحولا إلى شعار يتغنى به الإعلام دون أن يتحقق على أرض الواقع.
وكان المستفيد من تلك المصالحة التي تمت في شهر يوليو عام 1970م هما مصر والسعودية لأنهما تخلصا من ورطتهما في اليمن، ولذلك تحاول السعودية أن تنهج نفس ذلك النهج فتتحول من عدو إلى وسيط مع أن موقفها الحالي لا مجال للمقارنة بينه وبين ما جرى عام 1970م عندما حدثت مقايضة بينها وبين مصر عملا بالمثل اليمني (كل يصلح سيارته) السعودية منذ أكثر من عشرة أعوام هي العدو الأساس للشعب اليمني بحكم أنها من شكلت تحالف العدوان على اليمن وأنطلق من أراضيها وهي من استقدمت العملاء والمرتزقة من مختلف البلدان للمشاركة في القتال ضد اليمنيين واحتلال عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية وتشكل أيضا المرجعية والممول لتحالف العدوان وعليه فإنها تتحمل كامل المسؤولية كعدو وليس كوسيط وإذا كان هناك من سعي لتحقيق السلام في اليمن وإنهاء الحرب والحصار فيجب أن يكون التحاور معها وليس مع عملاء ومرتزقة مولتهم وآوتهم وجعلت منهم دولة في وسائل الإعلام وليس على أرض الواقع وما تقرره صنعاء هو الذي سيفرض نفسه لتأسيس المرحلة المقبلة وبناء الدولة اليمنية الحديثة وليس ما يتم إملاؤه من الخارج.
وإن كان النظام السعودي المتعجرف الذي يعتقد بأنه من خلال عملائه ومرتزقته المزروعين بأمواله في أوساط الشعب اليمني قد أصبح الزمام بيده فإننا نقول له أنه في كل محاولاته التآمرية سواء في الماضي أو الحاضر يراهن دون شك على حصان خاسر وأن اليمنيين بمختلف اتجاهاتهم السياسية والفكرية أصبحوا يدركون أبعاد المؤامرة والعداوة التاريخية التي يضمرها بنو سعود لليمن والتي تستهدف أعز وأنبل مكتسبات الشعب اليمني المتمثلة في المحافظة على وحدته وسيادته واستقلاله والعمل على اكتشاف خيرات الأرض اليمنية من النفط والغاز التي ستعود بالخير العميم على اليمن كله وتجعله في غنى عن المساعدات التي يقدمها النظام السعودي له على استحياء ويتبعها بالمن والأذى وإذكاء الفتن بين أبنائه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.