رفع القائمُ بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الثورية وإلى القيادة السياسية وإلى رئاسة وأعضاء حكومة التغيير والبناء، وإلى الشعب اليمني كافة، بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد الجلاء. فيما يلي نص التهنئة: بسم الله الرحمن الرحيم يطيب لي، باسمي ونيابة عن منتسبي وزارة العدل وحقوق الإنسان بكافة قطاعاتها وهيئاتها ومصالحها،أن أتقدم إلى القيادة الثورية المؤمنة والمباركة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله،والقيادة السياسية الموقرة ممثلة بالرئيس مهدي محمد المشاط وفقه الله، وإلى رئاسة وأعضاء حكومة التغيير والبناء،وإلى شعبنا اليمني الأبي في كل ربوع الوطن،بأخلص التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة الذكرى المجيدة لعيد الجلاء. إن هذه الذكرى العطرة التي نحتفي بها اليوم ليست مجرد محطة تاريخية عابرة، بل هي ذكرى تتجدد في ضمير الشعب اليمني،تذكرنا بأعظم ملاحم البطولة والنضال التي سطرها الأجداد الأبطال بتضحياتهم الجسام،ليستردوا سيادة الوطن وكرامته من براثن الاستعمار الغاشم،ذكرى تروي لأجيالنا الحالية والقادمة قصة كفاح شعب رفض الذل والهوان،واختار طريق العزة والكرامة. كما أن هذه الذكرى،بقدر ما تمثل محطة هامة في مسار تاريخ اليمن النضالي في مقاومة المحتلين والغزاة والتحرر من الاستعمار، فإنها تؤكد على واحدية الأرض والثورات اليمنية،وتعبر عن إرادة أصيلة متقدة ومستمرة لشعب طالما حمل السلاح وخاض ملاحم الجهاد والكفاح المقدس في مقاومة المحتلين وأدواتهم،ودفعهم إلى الفرار وهم يجرون أذيال الخيبة ويتجرعون مرارة الهزيمة. وها نحن اليوم نحتفي بهذه الذكرى المجيدة في لحظة تاريخية فارقة،حيث لا يزال الجزء الغالي من أراضي وطننا الحبيب يرزح تحت نير الاحتلال، وتُنتهك فيه حرمة الأرض والعرض، وهو ما يزيد من مسؤوليتنا جميعاً، ويحتم علينا أن نستلهم من ذكرى الجلاء دروساً وعبراً، وأن نوحد صفوفنا وجهدنا لتحقيق الجلاء الثاني: جلاء الأرض والإنسان من براثن الاحتلال المعاصر،واستعادة كامل السيادة على كل شبر من تراب الوطن الغالي. إن هذه المناسبة تمثل رسالة وعبرة للقوى الصهيونية الأمريكية البريطانية وأدواتها في الداخل والمنطقة، التي لا تزال تراهن على نجاح مشاريعها التآمرية في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه،بأن هذا الشعب عصي على الاحتلال أو تطويع إرادته في الماضي أو الحاضر،وهو يخوض اليوم متسلحاً بإيمانه وتاريخه العريق أكبر ملاحم الجهاد على كافة المجالات من أجل التحرر والاستقلال والتغيير والبناء. وكما انتصرنا بالأمس على قوى الاستعمار، فإن إرادة شعبنا وإصراره ستحقق النصر اليوم، وستطهر الأرض من دنس المحتلين، لتعود اليمن موحدةً عزيزةً،كما كانت وأجدر بها أن تكون. في هذه المناسبة المجيدة، نجدد العهد والولاء للقيادة الحكيمة ولتضحيات الشهداء العظماء،ونؤكد أننا سنظل جنوداً أوفياء في معركة تحرير الوطن وبناء الدولة العادلة،دولة القانون والمؤسسات التي تحفظ الحقوق وتضمن العزة والكرامة للجميع. القاضي / إبراهيم محمد أحمد الشامي القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان