مقتل تاجر فواكه برصاص مسلح شرق مدينة تعز    غرق يابس    فضيحة تهريب سجين تكشف قبضة الإخوان على القضاء العسكري: تحول العدالة إلى أداة بيد حزب الإصلاح؟    محاولات فرض الوحدة الفاشلة لن تكسر الجنوب.. والخارجون عن الصف مجرد طابور مصالح    انتصار العدالة الكويتية بتبرئة "الشليمي" وفضح شعار "الوحدة أو الموت    مجلس القيادة الموقت في إيران يمهّد لانتخاب القائد المقبل    ضربات إيرانية استهدفت الاتصالات والرادارات لعزل القوات الأمريكية    شعارات مناهضة للعدوان "الأميركي–الصهيوني" تجوب شوارع إيران    صعدة: إتلاف كميات من المواد الفاسدة خلال حملات ميدانية    في ذكرى استشهاد اللواء عبدالغني سلمان.. أمسية لمقاومة حراز تؤكد مواصلة النضال    التأمينات الاجتماعية تبدأ صرف معاشات مارس 2026م    صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي    مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة 2026 بست أولويات لتعزيز التعافي والاستقرار    منتخب الناشئين يبدأ معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات كأس آسيا التي ستقام في السعودية    السلطة المحلية بمديرية البريقة تعلن تفاصيل وموعد إنطلاقة المسابقة الرمضانية الثالثة لحُفَّاظ القرآن الكريم    الجمعية العمومية للمجلس للانتقالي: إغلاق المقار تقويض للحريات وتحذر من خيارات قادمة    برعاية انتقالي حبيل جبر.. انطلاق دوري شهداء القصف السعودي بحضرموت لكرة الطائرة    كلمة لقائد الثورة يتناول فيها تطورات العدوان على إيران 8:30م    وسط ارتباك "محور إيران".. هل تتحول صنعاء إلى غرفة عمليات إقليمية؟    "حضن عائلي" يشعل جدلاً حول "جرأة" الدراما اليمنية (صور)    الأرصاد: الأجواء تشهد حالة من عدم الاستقرار على مناطق المرتفعات    المعادل الموضوعي وجماليات التلقي في رواية دعاء الكروان ل"طه حسين"    موانئ السعودية تبحث مع «كوسكو» الصينية استقرار سلاسل الإمداد    اليمن يدين الاعتداءات الإيرانية على جمهوريتي تركيا وأذربيجان    تكريم 50 حافظاً للقرآن الكريم من مدرسة الأنصار بمدينة البيضاء    العراق يكافح لتأمين المشاركة في ملحق المونديال    بالسلاح الآلي والأبيض..مقتل واصابة 4 من أسرة في المحويت (الأسماء)    الكشف عن مدة غياب رونالدو    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    جواو بيدرو يتصدر قائمة الأهداف دون ركلات جزاء في 2026    كأس فرنسا: نيس لنصف النهائي    وزير الدفاع الامريكي: اغرقنا سفينة حربية ايرانية    إتلاف 17 طنا من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في البيضاء    "وثيقة".. فرع نقابة المحامين بالحديدة يُعمم بشأن التعامل مع المادة (122) من قانون السلطة القضائية المعدل    الصحة الإيرانية : شهداء العدوان يقترب من ال1000    البريمييرليغ: نيوكاسل يونايتد المنقوص يخطف فوزاً مهماً بمواجهة اليونايتد    الرئيس الايراني يوجه رسالة إلى قادة دول الجوار    قطع طريق إقليمي رابط بين صنعاء وتعز    رمضان في صنعاء .. قصة عشق روحية لا تنتهي    القاضي عطية: معركة اليمن مع الحوثيين معركة وعي وهوية قبل أن تكون معركة سلطة    كوالالمبور تحتفي بالقهوة اليمنية.. اختتام مهرجان يوم موكا وتكريم المشاركين    الهجرة الدولية توثق نزوح نحو 4400 شخص باليمن خلال الشهرين الماضيين    انتقالي لحج يدشن مسابقة الرئيس الزبيدي لحفظ القرآن الكريم    كاك بنك يوقع عقد رعاية رسمية وحصري للمعرض الوطني للبن والتمور في عدن    نص المحاضرة الرمضانية الرابعة عشرة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 1447ه    المدة المثالية للنوم للوقاية من السكري    نائب وزير التربية يؤكد أهمية الدورات الصيفية لإعداد النشء والشباب    أمين إصلاح ساحل حضرموت يؤكد على أهمية تمكين الشباب    اليمن والجنوب.. من هامش معزول إلى عمق استراتيجي حاسم لأمن الخليج    بيان "هزة الضمير": قضية اغتصاب الطفل (ماهر منير) وأمانة العدالة في زبيد    إيران بالدماء الطاهرة تكتب النصر    طفل وعينان ممتلئتان بالدموع في روضة شهداء الإعلام    صائمون وأفطروا على طبق الكرامة في ساحة العزة.. الحلم الوطني أكبر من الجوع والعطش    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    تحرير زمام المبادرة !    ‫كيف ندير مرض السكري في رمضان؟    رجل من أقصى المدينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هنأ الشعب بمناسبة جمعة رجب.. قائد الثورة: لابد أن نكون في حالة يقظة مستمرة وروحية جهادية عالية
نشر في 26 سبتمبر يوم 28 - 12 - 2025

توّجه قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بأطيب التهاني والتبريك للشعب اليمني العزيز بمأناسبة جمعة رجب التي هي من أعظم المناسبات التاريخية الدينية المباركة.
وأوضح السيد القائد في كلمته بمناسبة عيد جمعة رجب 1447ه، أن الشعب اليمني، يحتفل بمناسبة جمعة رجب تقديرًا بنعمة الهداية للإسلام والإيمان وهي أعظم النعم على الإطلاق، وهي محطة من المحطات الكبرى لدخوله في الإسلام.
وأشار إلى أن من التقدير لذكرى جمعة رجب، الشعور بقيمتها والتقدير لها، وأهميتها واستلهام الدروس منها بما يرسّخ من الانتماء والهوية الإيمانية للشعب اليمني في مرحلة تواجه الأمة بكلها تحديثات واستهداف غير مسبوق في هويتها وانتمائها.
واعتبر جمعة رجب، محطة ملهمة وهداية للشعب اليمني تساعد اليمنيين على التصدي لكل المحاولات التي تستهدف اليمن في هويته الإيمانية وانتمائه الإسلامي الذي يُعتبر من أهم ميادين الصراع مع أعداء الإسلام والمسلمين، مبينًا أن المواجهة فكريًا وثقافيًا وعلى مستوى الهوية هي من أهم ساحات وميادين المواجهة مع الأعداء.
أعظم التحولات التاريخية
وأوضح أن الدخول في الإسلام والإقبال عليه بشكل متميز هو من أعظم وأهم التحولات التاريخية المصيرية للشعب اليمني، مؤكدًا أن اليمنيين لهم نماذج ومحطات تاريخية خالدة ومميزة امتدادا لهذا العصر.
وأشار قائد الثورة إلى أن هذه المناسبة جديرة بالابتهاج وبالفرح بها، تقديرًا لها، واعتزازا بها، وبانتماء الشعب اليمني الأصيل والمميز للإسلام.
وقال "نحن في هذا العصر من نعيش هذه المرحلة علينا مسؤولية في ترسيخ هذا الانتماء في التربية على هذه المبادئ الإيمانية، ومسؤوليتنا أن نُحيي هذا النموذج ونتصدى لكل محاولات الانحراف بهذا الشعب وبأجياله عن المسار العظيم والانتماء الإيماني".
وعبر عن الأسف الشديد عن السعي الدؤوب من حركة النفاق في الأمة إلى مسخ الانتماء الإيماني للأمة بشكل عام، مؤكدًا أن حركة النفاق في الأمة تسعى إلى أن تتحول الأمة إلى أمة مدجنة لأعدائها خاضعة للطاغوت والاستكبار.
وأكد السيد القائد، أن حركة النفاق هي حالة من الانتماء الفارغ الذي لا مصداقية له في الواقع والمواقف، مشيرًا إلى أن التحرر من العبودية للطاغوت والارتباط التام بمنهج الله من أهم المعالم البارزة في الانتماء الإيماني.
وأضاف "هناك حرب رهيبة جدًا، ناعمة، شيطانية، مفسدة، مضلة، تحاول أن تتجه بالإنسان المسلم اتجاها مغايرا لانتمائه"، مؤكدًا أن التبعية على مستوى المواقف والتوجهات لتعليمات المضلين والطاغوت أمر خطير جدًا على الإنسان.
وأفاد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بأن القرآن الكريم كشف زيف الادعاء لفئات أخرى كانت تنتمي للإسلام والإيمان لكنها كانت في حالة من الانحراف عن هذا الارتباط الوثيق، مبينًا أن فئة النفاق بقي لها ارتباط دخيل ومؤثر على طبيعة مواقفها وتوجهاتها وولاءاتها.
وعدّ الجهاد في سبيل الله بالمفهوم القرآني، معلمًا بارزًا يبين الأصالة والمصداقية والرسوخ في الانتماء والهوية الإيمانية، مضيفًا "ليس من الجهاد تلك الشكليات المحرفة المرتبطة بهذا العنوان والتحرك في خدمة أعداء الإسلام والمسلمين".
إرساء دعائم الحق
ولفت إلى أن الجهاد هو بذل الجهد في كل المجالات لإقامة دين الله، وإرساء دعائم الحق والتصدي للطاغوت الذي يسعى لاستعباد الناس، مؤكدًا أن الجهاد هو وسيلة لحماية الأمة والمستضعفين من قوى الشر والإجرام.
وتابع "نُدرك أهمية الجهاد في سبيل الله كمعيار للانتماء الإيماني الصادق ونُدرك الحاجة إلى ترسيخه بمفهومه الصحيح"، مبينًا أن طاغوت العصر المتمثل باليهود والصهيونية العالمية وأمريكا وإسرائيل وبريطانيا وعملائهم وأتباعهم أخطر وأظلم طاغوت في تاريخ البشرية.
وبين قائد الثورة، أن طاغوت العصر جمع كل أنواع الظلم والمفاسد والجرائم وكل حالات الخروج عن حالة الفطرة والقيم الإنسانية والقيم الإلهية، كما أن طاغوت العصر امتلك من الإمكانات الكبرى ما لم يمتلكه الآخرون في التاريخ.
وتطرق إلى ما امتلكه طاغوت العصر من وسائل وإمكانات، سخّرها كما لم يسبق في تاريخ البشرية في كل المجالات، ويسعى من خلالها لنشر الرذائل والمفاسد والمجاهرة بها ومحاولة أن تتحول إلى حالة سائدة في كل المجتمعات البشرية.
طاغوت العصر
وأشار إلى أن طاغوت العصر يعمل بشكل منظّم لتدمير القيم والأخلاق في أوساط المجتمعات البشرية إلى درجة رهيبة جدًا، ويمتلك هذا الطاغوت من إمكانات الإضلال والإفساد وممارسة الطغيان ما لم يسبق لغيره ويشكّل خطورة حقيقية على كل المجتمعات البشرية.
واعتبر الانتماء الإيماني على نحو أصيل، يشكّل حماية للمجتمعات من طاغوت العصر المستكبر الظالم، مضيفًا "نحن معنيون بأن نسعى في انتمائنا الإيماني كأمة مسلمة لتصحيح واقعنا من كل الاختلالات والانحرافات، وعلينا أن نسعى لأن يكون اتجاهنا الإيماني نقيا خالصا من الشوائب لنمتلك الرشد الثقافي والفكري من خلال ارتباطنا بهدى الله".
فجوة في واقع الأمة
وذكر السيد القائد أن هناك فجوة في واقع الأمة فيما يتعلق بمستوى الاهتداء بالقرآن الكريم، الالتزام الإيماني، الاستيعاب للمفاهيم الإيمانية، وما يزال لدى الأمة الإسلامية ما يخشاه الأعداء وهم يحاولون أن يتخلصوا من ذلك.
وقال "الأعداء يشعرون بالقلق الكبير عندما يُشاهدون توجهّات عملية في واقع الأمة من خلال نماذج لدى الشعوب"، موضحًا أن حرب الأعداء على كل المجتمعات البشرية تستهدف إضلالهم وإفسادهم بالسعي لتفريغها من محتواها الإنساني.
وأضاف "علينا كمسلمين أن ندرك أن استهداف الهوية الإيمانية هو أخطر أشكال الاستهداف، وتفريغ الأمة من هويتها الإيمانية هو الذي يمكّن الأعداء من السيطرة التامة عليها فتتحول إلى دمية وألعوبة بأيديهم".
وتابع "عندما يفقد الإنسان حريته وكرامته بمفهومها الصحيح يخسر كل شيء، وهناك زعماء وأنظمة يطيعون أمريكا وإسرائيل من خلال سياساته ومواقفه وتوجهاته"، مشيرًا إلى أن حالة الاختراق من قبل الأعداء تتجاوز الأنظمة إلى المجتمعات من خلال الاستقطاب عبر المنظمات في الوسط الشبابي والنسوي.
وتوقف السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، عند العناوين المخادعة والجذابة والاستقطابية التي يستخدمها الأعداء، وينخدع بها البعض ممن ليس لديهم حصانة ثقافية وفكرية، مؤكدًا أن الأعداء يسعون لفصل الأمة على مستوى أنظمتها وحكوماتها، نخبها، شعوبها، أن يحولها إلى حالة انفصال نفسي وذهني عن القرآن الكريم.
وقال "اليهود ومعهم الصهيونية العالمية يتحركون ضد القرآن الكريم، وهم يعملون على أن يفصلوا الأمة عن كتاب الله"، موضحًا أن اليهود والصهيونية العالمية تستهدف القرآن الكريم لأنه الملاذ الوحيد الذي يحمي المجتمعات البشرية.
وأكد أن الأعداء يستهدفون القرآن بكل الوسائل لأنهم يدركون أنه يمثّل صلة بين الناس وبين الله تعالى، كما أن القرآن يشكّل خطرًا كبيرًا على قوى طاغوت الاستكبار، مضيفًا " تُدرك قوى الطاغوت أن القرآن الكريم هو الذي يفضحهم، ويكشف حقيقتهم، ويجلّي واقعهم، حتى على المستوى النفسي".
وأوضح أن الأهداف الرئيسية التي يتحرك الأعداء لتحقيقها، يكشفها القرآن الكريم ولذلك هم ينزعجون جدًا من القرآن الكريم ويسعون لفصل الأمة عنه، لافتًا إلى أن فصل الأمة عن القرآن يبدأ بضرب قدسية القرآن الكريم في نفوس المسلمين بما يقومون به من أعمال إجرامية تجاه المصحف الشريف.
وتحدث قائد الثورة عن عمل الأعداء في قياس ردة فعل المسلمين تجاه أي جريمة أو إساءة للقرآن الكريم والمقدسات، معبرًا عن الأسف في أن كثيرًا من الحكومات والزعماء لا يتخذون حتى أبسط المواقف من أجل القرآن فيما يتخذون ما هو أقوى منها بكثير لاعتبارات تافهة وثانوية.
وقال "هناك سعي من قبل الأعداء لإحداث انفصال ذهني ونفسي لدى الكثير من المسلمين عن القرآن الكريم"، مؤكدًا أن مسار الأعداء في الجوانب التعليمية والتثقيفية والإعلامية يصّب في أن تتحول أنظار الأمة إليهم لتأخذ الرؤى منهم.
وأشار إلى أن النظام السعودي ارتبط بالصهيونية في منهجه التعليمي وكذلك ارتبطت أنظمة أخرى، وأصبح ما يحكم الثقافة والرؤى في السعودية وأنظمة أخرى وما يقدم لمناهجها التعليمية محكوما بالمعيار الغربي.
وأكد أن المعيار الصهيوني الأمريكي الغربي الإسرائيلي، أصبح فوق القرآن لدى عدد من الأنظمة، ما يستوجب أن نستوعب الخلل الرهيب جدًا والضربة القاصمة في الانتماء الإيماني عندما يصبح المعيار هو المعيار الأمريكي والغربي.
وأفاد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بأن الأعداء يحذفون آيات قرآنية من المناهج الدراسية ويحرّفون المعاني ويغيّبون مفاهيم أساسية في الإسلام والإيمان.
لابد أن نكون في حالة يقظة مستمرة وروحية جهادية عالية
وأكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الشعب اليمني يتحرك بأصالته وانتمائه وروحه الإيماني وفق توجيهات الله وتعليماته في الإعداد والاستعداد والتجهيز لمواجهة الأعداء.
وقال السيد القائد "يتحرك شعبنا العزيز، يمن الإيمان والحكمة بأصالته وانتمائه الإيماني بالروح الإيمانية التي أرادها الله له وفي إطار توجيهاته وتعليماته في كتابه الكريم، يَعُدُ ويستعد ويبني ويجهّز ويدّرب ويؤهل، وأنشطة مستمرة، ولذلك استمرت أنشطة التعبئة العامة في كل مساراتها، وكذلك الفعاليات والوقفات في إطار المسؤولية الإيمانية، وتحصين الساحة الداخلية".
وأضاف "لابد أن نكون في حالة يقظة مستمرة، وروحية جهادية عالية، إدراكًا لمسؤولياتنا، وإدراكًا بأن الذي يحمينا هو أن نتحرك وفق منهج الله الحق وتعليماته القيمة، والله تعالى كشف لنا بما نجد مصاديقه وتجلياته في الواقع بأعلى مستوى عن إجرامهم وعدوانيتهم وحقدقهم ونواياهم وشرهم وفسادهم وجرائمهم بكل ما هي عليه من بشاعة حتى ضد الأطفال الرضع والنساء والصغار والكبار، ما يجب أن نكون في عمل وأنشطة مستمرة ووعي دؤوب، واستعداد مستمر وعمل لمواجهة ما هو قائم، واستعداد لما هو آت".
وتابع "شعبنا العزيز خرج خروجا شعبيا مليونيا عظيما، متفردًا على مستوى كل الساحة العالمية في الموقف من أعداء الله تجاه إساءتهم للقرآن الكريم، أقدس المقدسات"، واصفًا الأنشطة والفعاليات العلمائية التي تُحييها رابطة علماء اليمن بالعظيمة في كل المحافظات بما فيها المواقف القوية من العلماء الأجلاء وسماحة المفتي حفظه الله.
الأنشطة الجامعية
وعرّج قائد الثورة على الأنشطة الجامعية والمدرسية والشعبية للرجال والنساء المستمرة التي خرجت بعدد 1484 مسيرة ووقفة، والجانب النسائي 138 مسيرة ووقفة، إلى جانب الوقفات القبلية المسلحة التي تعبّر عن العزة الإيمانية لهذا الشعب وعن الموقف الأصيل.
وتابع "الوقفات القبلية هي من العمود الفقري للمجتمع اليمني والمعبّر عن الأصالة الراسخة والمتينة للتوجه الإيماني الثابت بقوة الإيمان وشموخه"، مؤكدًا السعي للحفاظ على الاستقرار الداخلي والتصدي لمساعي الأعداء للاختراقات الأمنية من خلال وعي المجتمع وأنشطة الأجهزة الأمنية وما تكشفه من خلايا وما تتخذه من إجراءات.
وأشاد مجددًّا بما يبذله فرسان الإعلام والمجاهدون في ميدان الإعلام من جهود كبيرة لمختلف أنشطتهم التي يواجهون بها الأعداء في ميدان من أهم ميادين المواجهة.
وأكد أن مسارات الاستعداد العسكري في التصنيع والتطوير وغير ذلك، كلها مسارات مستمرة في الاتجاه الإيماني المتميز والراقي والأصيل والأنموذجي، لترسيخ الهوية الإيمانية لكل أبناء اليمن، شبابهم وكبارهم وصغارهم، نشاط واسع ونموذجي ومستمر في إطار التوجه الإيماني والتأكيد المستمر على ثبات الموقف في نصرة الشعب الفلسطيني.
وتابع "هناك استعداد للجولة القادمة ونعمل على هذا العنوان ليل نهار لأننا ندرك ما يحدث وما يسعى له الأعداء وما يخطّطون له، ونحن لا نغمض أعيننا ونتجاهل ما يحصل لأن هذا لا يليق بالمؤمنين والأمة المؤمنة، لمن ينتمون للإيمان والقرآن".
وشددّ السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي على ضرورة أن يكون الجميع في يقظة وانتباه واهتمام واستعداد، معتبرًا جمعة رجب مناسبة عظيمة ومقدّسة تذكرنا بالعدوان الأمريكي نصرة للعدو الصهيوني، وهو عدوان بذل فيه الأمريكي كل مساعيه لمنع اليمن وقواته المسلحة عن مواصلة إسناد غزة.
فشل أمريكي
وقال "فشل الأمريكي في منعنا ولم يتمكن بكل أنواع السلاح وطائراته التي استخدمها وكل عملياته من قصف جوي وبحري من إيقاف عمليات جيشنا العسكرية في نصرة الشعب الفلسطيني، سواء على مستوى العمليات بالصاروخية أو المسيرة أو العمليات البحرية".
واختتم قائد الثورة كلمته بالقول "عملياتنا استمرت ضد الأمريكي، حتى إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، ولن يتمكن الأمريكي من إيقافها مستقبلًا، والسلاح الذي بأيدينا هو سلاح بأيدي أمة معتمدة على الله، ومتوكلة عليه تنطلق انطلاقة مبدئية وقرآنية، إيمانية وأخلاقية وقيميّة.
اليقظة
وقال السيد القائد "الجولات القادمة مع العدو الإسرائيلي مؤكدة ولا شك في ذلك، ولا بد أن تكون الأمة في حالة يقظة".
وأكد أن الأعداء يتحركون في المنطقة بشكل عام، بكل وضوح ويُجّاهرون بما يريدونه عندما يتحدثون عما يسمونه "تغيير الشرق الأوسط".
وأضاف "من الواضح أن التغيير بما يحقق لهم السيطرة الكاملة ويساعد على تنفيذ هدفهم وفق ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، تخضع المنطقة وشعوبها لأجرم وأسوأ وأحقد عدو وهذه كارثة أن تقبل الأمة بذلك".
وأشار قائد الثورة إلى أن الأعداء مستمرون بالعمل على تحقيق هذا الهدف، وفي المقدمة القبول بمعادلة الاستباحة، مضيفًا "هم يُريدون فعلًا ونحن لا نبالغ في الكلام ولا نتجنى ولا نطرح عندما نقدم هذا العنوان طرحًا غير منطقي ولا واقعي، بل نقول الحقيقة ونتحدث عن الواقع".
كما أكد سعي الأمريكي والإسرائيلي، لتكون الشعوب وكل أبناء الأمة مستباحة للإسرائيلي في الدم والعرض والأرض والثروة والمقدسات، وهذه قضية خطيرة جدًا، وأدواتهم من حركة النفاق في الأمة هم أعوانهم في ذلك، مشيرًا إلى أن حركة النفاق في الأمة تسعى لأن تكون معادلة الاستباحة مسألة مقبولة وتقبل الشعوب بأن يقتلها الإسرائيلي كما أراد وبشكل يومي.
وتابع "إزاء القتل والاستباحة يريد الأعداء ألا يكون هناك ردة فعل وأن تتحول إلى مسألة مقبولة، وتستمر حالة توجيه اللوم إلى من يعترض على معادلة الاستباحة وهذا أمر مؤسف جدًا"، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي بشراكة أمريكية ودعم غربي مستمر ومواصل لإجرامه في فلسطين ولبنان والاستباحة لسوريا.
وتابع "ما من يوم إلا والعدو الإسرائيلي يقتل من أبناء الشعب الفلسطيني، وأصبح القتل الصهيوني في فلسطين حالة يومية وكذا الاختطاف إلى السجون".
ولفت قائد الثورة إلى أن العدو الإسرائيلي مستمر بشكل يومي بانتهاك حرمة المسجد الأقصى الذي هو من المقدسات الكبرى للمسلمين، مشيرًا إلى أن التعذيب للأسرى في سجون العدو مستمر وبطريقة مؤلمة جدا ومحزنة للغاية.
وأشار إلى أن سعي المجرم بن غفير لإحاطة المعتقلات والسجون ببرك تُجعل فيها التماسيح هو تفنن في الإجرام والطغيان، موضحًا أن جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة المحتلة مستمرة بالانتهاك للأعراض والتدمير للبيوت والمنازل والسطو والنهب، بما في ذلك عملية التهجير في الضفة النشطة جدًا كما هي في قطاع غزة.
نهب الثروات
وقال "كل ثروات فلسطين منهوبة، والمؤسف أن تتحول بعض البلدان العربية إلى زبون يشتري من العدو الإسرائيلي ما ينهبه من ثروات الشعب الفلسطيني".
وأضاف "من كبائر الذنوب والأخطاء الكبرى التي هي ذنب أخلاقي وديني وذنب أيضا تجاه الأمن القومي المصري الإقدام على أكبر صفقة في تاريخ العدو الإسرائيلي من جانب النظام المصري في شراء الغاز المنهوب المسروق على الشعب الفلسطيني".
وأشار السيد القائد إلى أن العدو الإسرائيلي يريد أن يستحوذ على الثروات حتى المياه مثلما هو الحال مع الأردن، يغتصب ماء الأردن، ثم يتحكم بما يبيعه من المياه بالشعب الأردني.
وتابع "الشيء المؤسف هو التقبّل من قبل الأنظمة ليكون العدو الإسرائيلي هو المسيطر والمتحكم ويرتبطون به في كل شيء"، مؤكدًا أن النظام السعودي ارتبط بالعدو الإسرائيلي في الكابلات والاتصالات.
وجددّ التأكيد على أن العدو الإسرائيلي يوميًا لا يفي أبدًا بالتزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى في الاستحقاق الإنساني بدخول الغذاء والدواء لغزة، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني، يستمر في التضييق على سكان قطاع غزة بحيث لا يخرجون من حالة الجوع.
وبين أن الشعب الفلسطيني يعاني من منع العدو الإسرائيلي دخول الكرفانات والبيوت المتنقلة والخيام، ويستمر في إغلاق المعابر ويمنع خروج الكثير من المرضى والجرحى للدواء، مشيرًا إلى ان هناك توجه لأن يكون ما يحصل في غزة حالة مقبولة وأن تكون كل المنطقة متقبّلة للعلاقة مع العدو الإسرائيلي.
ومضى بالقول "مع الإجرام والطغيان الإسرائيلي هناك أنظمة تدفع المليارات للعدو الإسرائيلي عبر ما تدفعه للأمريكي"، مؤكدًا أن قوى النفاق الموالية للأعداء وكل الأغبياء والمغفلين يتصورون أن الحل هو في الخضوع المطلق لأمريكا وإسرائيل.
وأردف "انظروا لما تفعله أمريكا تجاه فنزويلا، الأمريكي ينهب بشكل مستمر ثلث ما تنتجه فنزويلا من النفط ولم يكتف بذلك بل يريد السيطرة الكاملة على أكبر احتياطي من النفط في فنزويلا".
تجارة المخدرات
ولفت إلى أن الأمريكي يرفع عنوان "مكافحة المخدرات في فنزيلا" وهو أكبر بلد متاجر بالمخدرات، كما يجعل الأمريكي من عنوان "مكافحة المخدرات في فنزويلا" ذريعة لمحاولة السيطرة على فنزويلا.
وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الأمريكي يُمارس قرصنة ببلطجة وبتلصص وبنهب وبشكل مكشوف يسعى للسيطرة على الثروة النفطية في فنزويلا.
وقال "نحن أمام قوى شيطانية ظالمة مجرمة، أمريكا، إسرائيل، الصهيونية العالمية الطامعة والمستكبرة التي لا تلتزم بأي مواثيق"، لافتًا إلى أن أمريكا وإسرائيل والصهيونية العالمية تتعامل بتسلط، بعنجهية، بطغيان، بتكبر، بظلم.
وأضاف "عملاء الصهيونية في أوساط أمتنا يسعون لصرف الأنظار عنهم، وعن التعبئة ضدهم ويسعون لتدجين الأمة لهم وهذا ظلم كبير للأمة وإساءة كبيرة لها، كما يعملون على تبرير كل ما يفعلونه ويوجهون اللوم دائما إلى المظلومين الأحرار من هذه الأمة".
وتابع "نسمع عملاء الصهيونية دائمًا ما يتحدثون عن سلاح حزب الله في لبنان والمجاهدين في فلسطين، عن السلاح الذي يحمي من العدو، ونرى الحديث عن نزع السلاح بهدف تجريد أي فئة من الأمة مما يمكن أن يواجهوا به أي عدوان أو تسلط وطغيان إسرائيلي وأمريكي".
ومضى بالقول "لمن يقبل بالإذعان لأمريكا وإسرائيل، يمكن أن يمتلك من السلاح ما يوّجهه في خدمة الأمريكي والإسرائيلي، لمواجهة من يعاديها ولا يقبل بسيطرتها وطغيانها وإجرامها وحينما أيضًا يكون لتفكيك الأمة من الداخل وتدميرها، تحت كل العناوين وبمستوى معين وفي نطاقات معينة، ثم يتحكم الأعداء على مستوى الجغرافيا، بأن المنطقة يجب أن تكون منزوعة السلاح حتى بالنسبة لمن يخضع لأمريكا وإسرائيل".
البلطجة الصهيونية
واستشهد قائد الثورة، بالنموذج السوري فيما يتعلق بالجماعات المسيطرة على سوريا، والتي هي واضحة في أنها لا تعادي "إسرائيل" وأنها تسعى للتطبيع مع كيان العدو.
وقال "مع سعي الجماعات المسيطرة على سوريا للتطبيع مع العدو فمن غير المقبول لها أن يكون لها السلاح في جنوب سوريا وفي بقية المناطق يكون سلاحها موجهًا لإثارة الفتن والاقتتال والصراعات والمشاكل الداخلية والإبادة الجماعية دون أن يوجه للعدو الإسرائيلي رصاصة واحدة حتى مع الغارات والاحتلال والبلطجة الصهيونية ممنوع توجه لها رصاصة".
وأضاف "عندما تأتي أنظمة عربية لتشتري أسلحة متطورة، كسلاح الجو من فئات إف 35 أو إف 16 أو أي مستوى، يكون السلاح خاضعًا في تشغيله والتحكم به للأمريكي مباشرة"، مبينًا أن الأعداء يُريدون أن تكون حالة السلاح متوفرة بالقدر الذي يخدم أمريكا وتنزع وتحاصر كل فئة لا تخضع له ولا يبقى بيد الأمة ما يحميها من وسائل.
وتابع "نُدرك تجاه كل ذلك أهمية أن يكون هناك نشاط وتعبئة مستمرة تجاه ما يعمله الإسرائيلي في هذا الظرف، من قتل وانتهاك يومي وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، ويعمل في كل أشكال الجرائم من اجتياحات وتوغلات، واعتداءات على لبنان، واستباحة لسوريا.
ولفت السيد القائد إلى استمرار الجسر الجوي بين الأمريكي والإسرائيلي في تعبئة كل مخازن السلاح في فلسطين المحتلة والمنطقة، مشيرًا إلى أن الأمريكي فرّغ كل مخزونه للإسرائيلي، خلال العامين الماضيين واحتاج لأشهر لتعبئة كل مخازن كيان العدو بمخزون جديد وتوفير قنابل وصواريخ لاستهداف الأمة والشعوب لتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي.
وتحدث عن استمرار العدو الإسرائيلي في إجرامه وكل عدوانيته وحقده من قتل وتدمير واختطاف وكل وسائل الإجرام، وأشكال المؤامرات ويُعد للمزيد من التصعيد والجولات ويتوعد بذلك، ويعلن أنه يتحرك بشكل مستمر في إطار عنوان "تغيير الشرق الأوسط".
مؤكدًا أن الحرب من خلال تصعيد الإساءات ضد القرآن الكريم والأنشطة المختلفة في الحرب الناعمة والشيطانية والمضلة والمفسدة وحالة الاستهداف، قائمة على قدم وساق من قبل الأعداء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.