علّق عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، على التطورات المتسارعة التي تشهدها المحافظات الجنوبية المحتلة، عقب قيام العدوان السعودي بقصف مواقع تابعة للخائن عيدروس الزبيدي في عدن والضالع، وفراره إلى جهة غير معلومة، في مشهد يعكس عمق الصراع والتناحر بين أدوات العدوان. وقال الفرح في تدوينة نشرها اليوم الأربعاء على حسابه في موقع "إكس" إن ما يجري يؤكد أن الصراع داخل معسكر المرتزقة وصل إلى مرحلة تصفية الحسابات، مشيراً إلى أن حزب الإصلاح لن يهدأ له بال إلا بعد تصفية عيدروس الزبيدي بالكامل. وأوضح أن حزب الإصلاح، لا يكتفي بهزيمة خصومه سياسياً أو عسكرياً، وإنما يسعى إلى إذلالهم وسحقهم، معتبراً أن ما يتعرض له الزبيدي اليوم هو نموذج واضح لطبيعة هذا النهج القائم على الحقد والإقصاء داخل معسكر العدوان. وأضاف: "لن يهدأ لحزب الإصلاح بال إلا بعد أن يصفي عيدروس الزبيدي، هم أهل حقد لا يكتفون بهزيمة الشخص بل بإذلاله وسحقه". وتأتي تصريحات الفرح في سياق قراءة سياسية لما تشهده المحافظات الجنوبية المحتلة من انهيار أمني وتفكك غير مسبوق، وسط تصاعد الخلافات والتوتر بين أدوات العدوان بعد عقد من التحالف العدواني وتدمير اليمن ونهب وسرقة ثرواته وخيراته.