أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الجمعة، أنّ بلاده لن تخضع لأي تهديدات خارجية، مشدداً على استعدادها لخوض القتال دفاعاً عن السيادة الوطنية إذا تعرضت لعدوان. وخلال مراسم تكريم شهداء العدوان الأميركي على فنزويلا، قال كانيل إنّ "أعداء الوطن يراهنون على تفكيك وحدتنا، لكن كوبا ستبقى ملايين متماسكة"، مضيفاً أنّ التهديدات الحالية تعيد إلى الأذهان سياسات الإدارات الأميركية السابقة. الرئيس الكوبي شدّد على أنّ "لا استسلام ولا تنازل"، مؤكداً أنّ أي تفاهم لا يمكن أن يقوم على الإكراه أو الترهيب، مستحضراً كلمات الزعيم الراحل فيدل كاسترو: "لن تُرهبونا". وأضاف أنّ الاستراتيجية الثورية المعروفة ب"حرب الشعب بأسره" وُلدت لمواجهة أخطر التهديدات، وأنّ مسيرة فيدل وراؤول كاسترو وجيلهما البطولي مستمرة، مشيراً إلى أنّ محاولات "مرحلة ما بعد كاسترو" باءت بالفشل أمام قيادة صلبة لا تُهزم. كما ذكّر كانيل بأنّ هافانا أعلنت قبل 12 عاماً، خلال قمة سيلاك الثانية، أنّ أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي منطقة سلام، مؤكداً أنّ التوجه السلمي لا يتعارض مع الجاهزية الكاملة للدفاع عن وحدة الأراضي الكوبية. في المقابل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح بأنّ التدخل العسكري ضد كوبا خيار مطروح، معلناً وقف إمدادات النفط والأموال القادمة من فنزويلا، ومعتبراً أنّ هافانا "تقف على حافة الهاوية".