نفت وكالة الأممالمتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الأربعاء، صحة المزاعم الصهيونية بشأن ملكية العقار الذي يضم مجمعها الرئيسي في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، مؤكدة أن تلك الادعاءات "باطلة وغير قانونية". وقال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، إن أونروا تستأجر الأرض من الحكومة الأردنية منذ عام 1952، ولم يتم نقل ملكيتها في أي وقت، مشددًا على أن ما يجري يمثل "استيلاءً غير مشروع" وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. وأضاف لازاريني أن عمليات الهدم التي نفذتها السلطات الصهيونية داخل المجمع الأممي تمثل خرقًا واضحًا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأممالمتحدة لعام 1946، والتي تكفل الحماية الكاملة لمرافق المنظمة الدولية. وأكد أن اقتحام القوات الصهيونية للمقر وهدم مبانٍ داخله تحت أنظار مسؤولين في الكنيست والحكومة يعكس "تحديًا سافرًا للقانون الدولي ولقرارات الأممالمتحدة التي تعتبر الوجود الإسرائيلي في القدس الشرقية غير قانوني". وشدد المفوض العام على أن "إسرائيل"، بصفتها دولة عضو في الأممالمتحدة، ملزمة باحترام حرمة المباني الأممية وعدم المساس بها، معتبرًا أن ما حدث يكرّس سابقة خطيرة تمس النظام الدولي القائم على القواعد.