شُيِّع يوم أمس بالعاصمة صنعاء، في موكب جنائزي شعبي ورسمي مهيب، جثمان فقيد الوطن والإعلام اليمني الأديب والكاتب الصحفي العميد محمد عبدالعزيز عبدالرحمن ، مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي لشؤون الإعلام ونائب رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر السابق. وخلال مراسم التشييع التي شارك فيها أهالي وأقارب الفقيد، وعدد من الأدباء والصحفيون وجمع غفير من المواطنين، أشاد المشيعون بمناقب الفقيد وإسهاماته الكبيرة في إثراء الوسط الثقافي والأدبي والإعلامي بكتاباته وإبداعاته في مجال الشعر والأدب والدراسات والأبحاث الاستراتيجية. وأشاروا إلى أن الفقيد استطاع خلال مسيرته العلمية والعملية أن يحفر اسمه في القلوب والعقول بأسلوبه الرائع في كتابة النثر والشعر والتحليل السياسي والعسكري الاستراتيجي، لافتين إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة على الثقافة والإعلام اليمني. وتطرقوا إلى دوره البارز في تأهيل وتدريب العديد من الكُتّاب والصحفيين، وتطوير وتعزيز مستوى العمل في المؤسسات الإعلامية التي ترأسها وعمل فيها في جنوب الوطن وشماله خلال أربعة عقود من الزمن. وقد ووري جثمان الفقيد الطاهر الثرى في روضة الشهداء بمنطقة الطبري بأمانة العاصمة، بعد الصلاة عليه في جامع قبة المتوكل.