تتصاعد حدة أزمة الغاز المنزلي في مدينة عدنالمحتلة مخلفةً موجة من الاستياء الشعبي الواسع، حيث بات مشهد اصطفاف المواطنين لساعات طويلة بحثاً عن "شعلة نار" هو المشهد الطاغي على يوميات المدينة الساحلية. و في مديرية التواهي، رصد ناشطون وسكان محليون صوراً صادمة لامتداد طوابير أسطوانات الغاز على جنبات الطرق الرئيسية. هذه الطوابير التي لم تعد تقتصر على الرجال فحسب، بل شملت كبار السن والشباب الذين يضطرون لترك أعمالهم والانتظار تحت أشعة الشمس الحارقة. ويبدأ المواطنون بالتجمع منذ ساعات الفجر الأولى دون ضمانة للحصول على حصتهم. مع تزايد التقارير عن تراجع كميات الغاز الواصلة للمديرية. تأتي هذه الأزمة في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها سكان مدينة عدن نتيجة سياسات الاحتلال ومرتزقته مما يزيد من الضغوط المعيشية على كاهل الأسر التي تعاني أصلاً من تدهور الخدمات الأساسية.