نبّه الكرملين إلى «خطورة» انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولاياتالمتحدةوروسيا هذا الأسبوع. وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قبل أيام من انتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت»، إن «العالم سيكون بعد أيام قليلة في وضع أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى». وأضاف الكرملين الذي عرض تمديد بعض بنود المعاهدة، أن أكبر قوتين نوويتين في العالم «ستصبحان من دون أي وثيقة أساسية تحدّ من ترسانتيهما النوويتين وتضبطهما». وفي وقت سابق من اليوم، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن موسكو مستعدة لواقع جديد لعالم بلا قيود على الأسلحة النووية بعد انتهاء معاهدة «نيو ستارت» هذا الأسبوع. وأضاف ريابكوف: «إذا قامت الولاياتالمتحدة بنشر كثير من أنظمة الدفاع الصاروخي في غرينلاند، سيتعين على روسيا اتخاذ تدابير تعويضية في المجال العسكري». وتنتهي الخميس، صلاحية معاهدة «نيو ستارت»، آخر اتفاق بين واشنطنوموسكو للحدّ من التسلح. وتحدّ معاهدة «نيو ستارت»، التي وقعت عام 2010، ترسانتي البلدين بسقف لا يتجاوز 1550 رأساً نووياً استراتيجياً لكل منهما، أي بانخفاض تبلغ نسبته نحو 30%، مقارنة بالسقف السابق الذي حُدّد عام 2002. وتحدّد المعاهدة، أيضاً، العدد الأقصى للقاذفات الثقيلة ب800 لكل من البلدين، على الرغم من أن هذا العدد يُعدّ كافياً لتدمير الأرض.