حذّر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، السبت، من أن التدخل الصهيوني في بلاده "يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر"، مؤكّدًا أن مذكرة التفاهم الموقّعة بين تل أبيب وإقليم "أرض الصومال" تُعدّ "إجراءً غير قانوني يمسّ سيادة الصومال ووحدة أراضيه". وفي كلمة له خلال منتدى الجزيرة في العاصمة القطرية الدوحة، شدّد شيخ محمود على أن البحر الأحمر "شريان حيوي للتجارة العالمية"، وأن أي اضطراب في أمنه سينعكس على الاقتصاد الدولي، محذّرًا من تداعيات إقليمية ودولية خطيرة. كما حذر الرئيس الصومالي، من "محاولات تغيير النظام الدولي القائم"، معتبرًا أن "العودة إلى منطق القوة ستقود العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار". من جانبه، كان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قد أعلن في وقت سابق أن أي وجود إسرائيلي في "أرض الصومال" سيُستهدف من قبل القوات المسلحة اليمنية، معتبرًا أن الخطوة الصهيونية "تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة ويستهدف الأمة الإسلامية". ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر في المنطقة بعد إعلان "إسرائيل" اعترافها بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة، في خطوة اعتبرتها الحكومة الصومالية "سابقة خطيرة" تتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام الحدود الموروثة.