حذّر نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، من خطورة التحركات السعودية التي تستهدف السيطرة على الثروات السيادية لليمن، مؤكداً أن حكومة صنعاء تتابع هذه التحركات عن كثب وتعتبرها انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية. وفي تصريح صحفي، أوضح أبوراس أن الرياض تحاول استغلال حالة الانقسام الداخلي بين الأطراف اليمنية، وتوظيف المجموعات الموالية لها لإضفاء شرعية زائفة على اتفاقيات تهدف إلى نهب الموارد الوطنية، مشدداً على أن هذه الاتفاقيات باطلة ولا قيمة قانونية لها. وأضاف أن الشعب اليمني وحده هو صاحب الحق في إدارة موارده وتحديد خياراته الاقتصادية والتنموية، وأن أي مسار يتجاوز هذه الحقيقة محكوم عليه بالفشل. وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن النظام السعودي يواصل خطواته التصعيدية بدلاً من إنهاء العدوان ورفع الحصار، وهو نهج وصفه بأنه مشابه للسياسات الأمريكية القائمة على شن الحروب ونهب ثروات الشعوب. وبيّن أن أحد الأهداف غير المعلنة للعدوان على اليمن هو إضعافه اقتصادياً ومنعه من استغلال ثرواته الطبيعية. وأكد أبوراس أن اليمن لن يتهاون في الدفاع عن ثرواته الوطنية، وسيعمل على صونها من أي محاولة للمساس بها.