في سياق التصعيد الإقليمي، شددت كتائب حزب الله العراقية على أن السعودية والإمارات لا يتجاوز دورهما حدود "الوظيفة اللوجستية" في خدمة المشروع الأميركي – الإسرائيلي، مؤكدة أن أراضيهما وإمكاناتهما تُسخّر بالكامل لدعم المخطط الصهيوأميركي في المنطقة. وقالت الكتائب في بيانها إن على الرياض وأبوظبي أن "يضبطا خطابهما وفق حجمهما الحقيقي"، مشيرة إلى أن مواقفهما السياسية والإعلامية لا تنفصل عن الدور الذي تؤديه قواعدهما العسكرية في دعم العمليات الأميركية. ويأتي هذا الموقف بعد ساعات من الإعلان عن هجوم استهدف قاعدة "الحرير" الأميركية في أربيل شمال العراق، وهو ما اعتبرته الكتائب جزءاً من الرد على الاعتداءات الأميركية المتواصلة، والتي تؤكد أنها انطلقت من قواعد أميركية في الأردن. وتعكس تصريحات الكتائب اتجاهاً واضحاً نحو تحميل دول الخليج مسؤولية مباشرة في دعم الوجود العسكري الأميركي، وربطها بالتصعيد الجاري في العراق والمنطقة، في وقت تترقب فيه الحركة ما ستفضي إليه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إرسال قوات برية إضافية.