دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مساء الخميس، الشعب اليمني العزيز إلى المشاركة الشعبية المليونية يوم غد الجمعة، لإحياء الذكرى المباركة ليوم الفرقان، ذكرى غزوة بدر الكبرى، مؤكداً أن هذا الخروج يمثل رسالة مهمة في توقيت حساس، ويجسد واجباً إسلامياً وجزءاً من الجهاد في سبيل الله. وأوضح السيد القائد، في كلمته الرمضانية بمناسبة غزوة بدر الكبرى، أن الخروج المليوني يأتي للتأكيد على جهوزيتنا لأي تطورات. وأكد أن المشاركة المليونية يوم الجمعة تهدف إلى تجديد وقوف الشعب اليمني التام والكامل إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وتطورات متسارعة. كما شدد السيد القائد على أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأكيد على ثبات الموقف المناصر للشعب الفلسطيني ولأحرار الأمة في لبنان وغير لبنان، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب المقاومين في لبنان جزء لا يتجزأ من الموقف الإسلامي الجامع. وأكد أن هذا التحرك الشعبي المليوني ليس مجرد فعالية جماهيرية، بل هو رسالة قوية في ذكرى عظيمة، وإحياء مبارك ليوم الفرقان الذي يمثل محطة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية. ويأتي هذا الموقف امتداداً لما شدد عليه السيد القائد في خطابات سابقة حول ثبات اليمن إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، وإعلانه أن "الأيادي على الزناد" فيما يتعلق بموقف اليمن العسكري مع إيران وفق ما تقتضيها التطورات، مؤكداً أن هذه المعركة هي معركة الأمة كلها وليست معركة طرف واحد.