أكّد مقر خاتم الأنبياء، أن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب أصبح ألعوبة بيد رئيس وزراء الكيان الصهيوني وبضغط من جهاز الموساد، وأن فضائحه في ملف "إبستين" دفعت بلاده إلى شن عدوان مباشر على إيران، يهدد استقرار المنطقة بأسرها. وأوضح المقر أن القيادة الأمريكية أوكلت صلاحيات قواتها المسلحة لشخص يقود مواقفه وقراراته المتهورة، ما دفع الجيش الأمريكي إلى التوغل في مستنقع الموت، حيث تتعرض قواته لمخاطر مباشرة أمام الرد الإيراني المدروس. وأشار إلى أن قادة ترامب العسكريين يفرون من القواعد المدمرة ويختبئون في المراكز المدنية والاقتصادية في دول الجوار، لكنهم سيظلون أهدافًا مشروعة أمام القدرات الإيرانية، مؤكداً أن أي محاولة للتغطية على الهزائم ستبوء بالفشل. وقال المقر واصفًا ترامب ب الكاذب وغير المتزن،: "يهدد صباحًا ويتراجع مساءً، يدعو للتفاوض تارةً ويقرر الحرب تارة أخرى"، مضيفًا أن قراراته المتهورة ألحقّت أضرارًا جسيمة بالشعب الأمريكي والعالم، ولا سيّما في منطقة غرب آسيا، وأثبت أن اللغة الوحيدة التي يفهمها هي لغة القوة. وشدّد البيان على أن العدوان الأمريكي الحالي على إيران، بما في ذلك الضربات الجوية والصاروخية، سيقابله رد مدمر وحاسم من القوات الإيرانية، وأن الشعب الإيراني وجيشه الثوري لن يتوانيا عن الدفاع عن الوطن مهما بلغت التحديات، مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل وقودًا للمقاومة وصمود الأمة. وأكّد مقر خاتم الأنبياء أن استمرار العدوان الأمريكي-الصهيوني يمثل فشلًا استراتيجيًّا وسياسيًّا، ويكشف هشاشة التوازن العسكري الأمريكي أمام إيران، محذرًا أن أي مشاركة عربية في العدوان ستعتبر شراكة مباشرة في الجريمة، وأن الرد الإيراني سيطال كل أهداف المعتدين دون استثناء.