أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآني، أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من التوازنات، مشددًا على أن القوى الإقليمية باتت تفرض واقعًا مختلفًا على الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه. وقال قآني، في تصريح له اليوم الإثنين، إن العمليات العسكرية التي ينفذها حزب الله وأنصار الله كشفت هشاشة الوعود التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن توسيع ما وصفه ب"الحزام الأمني"، مضيفًا أن هذه الوعود انهارت أمام تصاعد ضربات المقاومة. وأشار إلى أن "غرفة عمليات جبهة المقاومة أصبحت موحدة"، معتبرًا أن ذلك يترجم أمنيات القادة الشهداء الذين حلموا بجبهة متماسكة في مواجهة العدوان. وتأتي تصريحات قآني في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها إيران، ضمن معركة "وعد صادق 4"، والتي تستهدف مواقع أميركية وإسرائيلية في المنطقة. القوات المسلحة اليمنية من جهتها أعلنت تنفيذ عمليتين ضد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة استعدادها لتوسيع نطاق تدخلها العسكري دعمًا لمحور المقاومة. وفي لبنان، تواصل المقاومة الإسلامية تصعيد عملياتها ضمن معركة "العصف المأكول"، ردًا على الهجوم البري الإسرائيلي في الجنوب، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتعدد جبهاتها.