شهدت محافظة إب اليوم مسيرة نسائية حاشدة نظمتها الهيئة النسائية الثقافية العامة، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة، وتأكيداً لثبات الموقف نصرةً لفلسطينولبنانوإيران. وأكد بيان صادر عن المسيرة الثبات على الموقف خلف القيادة الثورية، والاستعداد التام للمواجهة والجهوزية للمرحلة القادمة من التصعيد. وأشار إلى أن الخروج الجماهيري الكبير في مئات الساحات كل جمعة يعكس مستوى عالياً من الوعي والمسؤولية، ويجسد وحدة الموقف الرسمي والشعبي لليمن، تجاه القضايا العربية والإسلامية، ووحدة الساحات في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي. وأوضح البيان أن نصرة فلسطينولبنان واجب ديني وأخلاقي، ووحدة الساحات عنصر قوة حقيقي في مواجهة التحديات والمؤامرات والاعتداءات المستمرة على شعوب الأمة من قبل أعدائها، مبيناً أن الحراك الشعبي في اليمن يعكس عمق الانتماء والهوية الإيمانية، ويجسد التلاحم الشعبي الداعم لقوة الموقف. وشدد على ضرورة الاستمرار في التعبئة العامة والتحرك الشعبي بوصفه عنصر ضغط فاعل لمواجهة التحديات، ودعم صمود الشعوب المظلومة، والتصدي للهجمات العدائية الممنهجة من الصهاينة والأمريكان. وجدد التأكيد على نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى، ومساندة الشعبين الفلسطينيواللبناني. وأشاد البيان بالبطولات والملاحم التي يسطرها مجاهدو حزب الله في جنوبلبنان، والتي أسهمت في كسر غرور العدو وتعزيز صمود قوى المقاومة، محذراً من محاولات تمرير خيارات الاستسلام أو التطبيع مع العدو، فهي لا تمثل حلولاً حقيقية، بل تؤدي إلى إضعاف الأمة وتمكين خصومها. وندد بالخروقات الأمريكية وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه مع إيران، في صورة تعبر عن التهرب الأمريكي الواضح من خيارات السلام، محذرا الأمريكيين والصهاينة من مغبة عدم الالتزام بوقف إطلاق النار في إيران وهرمز ولبنان.