أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة، أنّ المشروع القرآني منذ انطلاقه واجه مواقف عدائية دفعت بها السفارة الأمريكية في صنعاء بتحريض إسرائيلي وبريطاني، حيث تبنّى النظام آنذاك إجراءات قمعية شملت الاعتقالات حتى امتلأت السجون، والفصل من الوظائف، والحملات الدعائية والتشويه، وصولاً إلى ست جولات من الحروب الشاملة بكل وحشية وإجرام، دون أي مبرر شرعي أو قانوني. وأشار السيد القائد إلى أنّه في العام 2007 تلقّت الحركة عروضاً أوروبية تقضي بالتخلي عن الشعار مقابل تمكينها من المشاركة في الدولة بمستوى الربع، إلا أنّ الموقف كان رفض أي مساومة، مؤكداً أنّ الإغراءات والعروض استمرت حتى بعد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، لكنها قوبلت بالثبات على الموقف. وأوضح أنّ بعض الحركات التي تقدم نفسها إسلامية أو جهادية حين وصلت إلى السلطة دخلت في مساومات سياسية وغيرت توجهاتها، بينما المشروع القرآني ظل ثابتاً على موقفه. وأضاف أنّ الموقف الإسرائيلي من الصرخة وصل إلى حدّ شكوى المندوب الصهيوني في مجلس الأمن بعد رفع الشعار هناك، ما يعكس حجم تأثيره وقلق الأعداء منه.