إذا لم يكن هناك خدعة من قبل أمريكالإيران باسم المفاوضات حتى يتم تجهيز السفن والطائرات والقواعد بالذخائر والصيانة وكل الامدادات اللوجستية، أعتقد أن أقرب نقاط يمكن قبولها بين الطرفين هي مايلي: 1- فتح مضيق هرمز بدون أية شروط ويعود كما كان. 2- إيران تخصب اليورانيوم بدرجة صغيرة من تحت العشرين. 3- تستمر الهيئة الدولية للطاقة بالمراقبة على كل منشآت الطاقة كما كانت في السابق. 4- اليورانيوم المخصب فوق الستين، يتم بيعه للروس وتدفع بدلًا عنه يورانيوم مخصب أقل من عشرين. 5- رفع العقوبات بالتدريج. 6- أن يتفق الطرفان على عدم دعم الأعمال العدائية كلًا ضد الأخر. أما ما لا يقبله الطرفين فيكمن في الآتي: أولاً: الجمهورية الاسلامية في إيران لديها محددات وخطوط حمراء لن تقبل بدونها، وهي: 1- لن تقبل صفر التخصيب . 2- لن تقبل تسليم اليورانيوم المخصب فوق الستين لأمريكا. 3- لن تقبل أن يبقى الحصار الاقتصادي . 4- لن تقبل إيران أية مناقشة بشأن الصواريخ والمسيارات . 5- لن تتخلى إيران عن دعمها لمحور المقاومة. ثانيًا: فيما يخص الجانب الأمريكي من مطالب رئيسية وتعتبرها خطوطًا حمراء لايمكن تجاوزها، وهي: 1- بقاء اليورانيوم المخصب فوق الستين في إيران. 2- تحكم إيران بمضيق هرمز أو فرض رسوم مرور. 3- لن تقبل أمريكا أن تكون الرقابة شكلية على منشآت الطاقة النووية في إيران. 4- لن تقبل أيضاً أن تدعم إيران أي فصيل يقوم بعمل عدائي هجومي غير دفاعي على مصالح أو جيش أمريكا. وخلاصة القول، نستنتج مما ذكرنا لكم ما يلي : 1- إيقاف الحرب لن يتم وكل طرف وافق على هدنة حتى لايتهمه شعبه والعالم أنه من رفض المفاوضات وعرض ثلث الطاقة في العالم للدمار الذي سيحصل باحتمال سبعين بالمائة. 2- في هذه الجولة المحتملة من الحرب سوف تشترك السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وربما قطر في الحرب من بعد الساعات الأولى للحرب. 3- احتمال دخول العراق وسوريا، والاردن، وربما وحدات من الجيش المصري في الحرب. 4- احتمال نشوب الحرب في اليمن من الأيام الأولى من الحرب المحتملة. 5- الحرب بين حزب الله والكيان الصهيوني هي الأكثر احتمالية من جميع الحروب كون شروط التفاوض الإسرائيلية صعبة أو مستحيلة التطبيق.