حمل الأخ ياسين عبده سعيد رئيس المجلس الوطني للمعارضة أحزاب المشترك مسؤولية عرقلة الحوار بين أطياف الأحزاب والتنظيمات السياسية في الساحة اليمنية وقال ياسين عبده سعيد في تصريح خاص ل"26سبتمبرنت" أن أحزاب المجلس الوطني للمعارضة تؤكد على أهمية الحوار والاصطفاف الوطني ومازالت ترحب بدعوة المؤتمر الشعبي العام للحوار . مضيفاً أن أهمية الحوار تنبع من ضرورة التناول الموضوعي لأولويات القضايا الوطنية التي ينبغي التركيز عليها من منطلق القبول بالآخر والتسليم بالاختلاف وليس الهروب من منطق الحقائق وأبجديات العمل السياسي المسؤول والواجبات الوطنية بحجج واهية وضيقة .. وقال أن ذلك الرفض يأتي من أحقاد على الوحدة الوطنية والنظام الديمقراطي والجمهوري وان العبارات والشعارات التي تستخدمها وعفى عليها الزمن لا تستوعب المتغيرات التي شهدها الوطن منذ 22مايو 1990م .. وأردف قائلاً: أن أولئك الواهمون بالاستقواء بالخارج يتجاوزن كل الثوابت الوطنية وان مراميهم السخيفة لاتمثل الا عشم إبليس في الجنة ,لان الإصلاح الشامل بدأ في الجمهورية اليمنية منذ العام 1995م ولهذا تظل كل الرهانات الخيالية رهانات خاسرة. مؤكداً ان الحوار هو السبيل الوحيد للقوى السياسية اليمنية للوصول إلى رؤية مشتركة تخدم الممارسة الديمقراطية وتعزز من مسيرة العملية السياسية في اليمن. ودعا الأخ رئيس المجلس الوطني للمعارضة تلك القوى لإعادة قراءة الواقع بموضوعية دون قفزات أو التأثر بالجوانب الإعلامية والدعائية التي يستقوها من خارج حدود الوطن لان تلك الأوضاع لا تتفق وطبيعة الوضع اليمني . مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمعارضة سيعقد يوم الأربعاء اجتماع الأمناء عموم الأحزاب لتقديم رؤية موضوعية للحوار تستند إلى الثوابت الوطنية والقانون والإصلاحات .. موضحاً أن هذه الرؤية ستحدد القضايا الأولويات التي يجب أن تترك أمام الحوار وتحديد قواسم مشتركة يتفق عليها الجميع للبدء بحوار بناء لكل من يؤمن بثقافة الحوار والاعتدال البعيدة عن عمى التعصب ..