خاص/رحب الأخ ياسين عبده سعيد رئيس المجلس الوطني للمعارضة الأمين العام للحزب الديمقراطي الناصري بدعوة الحوار التي وجهها المؤتمر الشعبي العام للأحزاب والتنظيمات السياسية . وأكد في تصريح خاص ل"26سبتمبرنت" أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة التي يجب أن تقام عليها العلاقات بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والاسلوب أمثل لبلورة الآراء ووجهات النظر حول مختلف القضايا وترسيخ الالتزام بالثوابت الوطنية التي تمثل العقد الاجتماعي الذي يربط تماسك نسيج وحده المجتمع اليمني . . وقال الأخ ياسين عبده سعيد أن الحوار حالة متطورة للحياة السياسية اليمنية وبدل على سلامة الممارسة الحزبية ويلزم الآخرين بالاحتكام للغة العقل والمنطق ..وأضاف أنه يجب تتطرق الحوار لكافة القضايا الجوهرية على الساحة اليمنية والتي تعني بدرجة أساسية المواطن اليمني وتلامس همومة... محذراً من أية محاولة لجر الحوار إلى قضايا عفى عليها الزمن .وأشار إلى أن أي محاولة من تلك هي نوع من الوهم والخيال المريض ويجر أصحابه إلى الخروج عن الأطر والثوابت الوطنية . واعرب عن أستغربه من دعوة أحزاب المشترك للإنفراد بالحوار مع المؤتمر وقال أن تلك تعكس جوهر تلك الأحزاب في عدم القبول بالأخر وتسأل.. ماذا لو كانت تلك الأحزاب في قمة السلطة .؟ وكيف ستتعامل مع الأحزاب المعارضة!!؟ . ودعا رئيس المجلس الوطني للمعارضة كافة القوى السياسية والحزبية إلى النظر إلى الواقع بعقلانية عدم الأنهار بالمتغيرات الشكلية أو تكرار تعطيل لغة الحوار التي دعا إليها فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية بالهروب إلى قضايا الماضي والعزف على أوتارها .. مؤكداً على ضرورة أن تعمل كافة الشرائح والتنظيمات والتكوينات في المجتمع اليمني لبناء الوطن اليمني والنظر إلى المستقبل وليس للوراء.