كشف الناشط والمدون السياسي صالح الحنشي، في تدوينة نشرها على حائطه في فيسبوك، ورصدها محرر شبوة برس، عن معلومات خطيرة قال إنها تستند إلى معطيات خاصة من وادي حضرموت، تتعلق بممارسات إجرامية تقوم بها بقايا المنطقة العسكرية الأولى التابعة لليمن داخل مدينة سيئون. وأوضح الحنشي، بحسب ما تابعه محرر شبوة برس، أن مجموعات من أفراد المنطقة العسكرية الأولى، من محافظات يمنية، استوطنت مدينة سيئون، وتمارس أعمال سرقة وتخريب ونهب وتكسير للممتلكات العامة والخاصة، قبل أن تقوم بتوثيق هذه الجرائم عبر مقاطع فيديو يتم تعميمها على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن هذه المقاطع تلتقطها لاحقًا وسائل إعلام معادية، ليجري نسبها زورًا وبهتانًا إلى القوات المسلحة الجنوبية، في محاولة ممنهجة لتشويه سمعتها وصورتها أمام الرأي العام المحلي والمجتمع الدولي.
وأكد الحنشي، وفق ما رصده محرر شبوة برس، أن جميع مقاطع الفيديو المتداولة عن الحوادث الأمنية في سيئون، والتي يُراد منها إظهار أبناء حضرموت والقوات الجنوبية بمظهر اللصوص وقطاع الطرق، تعود في حقيقتها إلى تلك العناصر، التي تنفذ الجرائم وتصورها بنفسها بهدف ضرب الأمن المجتمعي، وبث الفوضى، والإساءة المتعمدة لسمعة القوات الجنوبية المعروفة بانضباطها وأخلاقها القتالية.
ويرى مراقبون أن خطورة هذه الممارسات لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى تشويه صورة حضرموت وأبنائها، وخلق حالة من الشك والاحتقان داخل المجتمع، ما يستدعي موقفًا واعيًا وحازمًا من شباب سيئون وأجهزتها الأمنية لكشف هذه الأساليب وفضح من يقف خلفها، وحماية المدينة من محاولات جرها إلى الفوضى المنظمة.
شبوة برس تتابع هذه التطورات في إطار رصدها المستمر لما يجري في وادي حضرموت، وتؤكد التزامها بنقل الحقائق، وكشف أي ممارسات تهدد أمن المجتمع أو تستهدف سمعة القوات المسلحة الجنوبية وأبناء الجنوب عامة.