سفير الاتحاد الأوروبي يتحدث عن المرأة اليمنيةخلال7سنوات يدلل بقصة إيمان الحملي من حجه    المرأة اليمنية هي التجسيد الحقيقي للصمود    لقاء لعلماء وخطباء الحديدة في ذكرى الشهيد القائد    السعودية تعلن اعتزامها توجيه ضربات موجعة ضد الحوثيين بعد يوم من هجمات صاروخية على ميناء رأس تنورة العملاق    وزير الخارجية يكشف عن لقاءات مباشرة بين الحوثيين والامريكان بشكل مستمر    شمشير.. أول صحفية عدنية شاهدة على تاريخ المرأة    للمرة الاولى خلال عام.. خام برنت يتجاوز ال 71 دولار للبرميل    - السعيده    اللجنة العليا للانتخابات تنظم حملة تبرع لدعم الجيش واللجان    رئيس طيران اليمنية يزور مطار عدن الدولي (نسخة اضافية)    الشيخ مهدي العقربي يعزي بوفاة الشخصية الاجتماعية علي محمد الطلياني    تفقد موقع مشروع محطة الصرف ومجمع مديرية جهران بذمار    وفاة 8 مهاجرين وإصابة أكثر من 170 جراء حريق غامض داخل مركز احتجاز بصنعاء    اليمن يحصد المركز الاول والثاني في مسابقة القصة القصيرة للطفل بسوريا    الرئاسة السورية تعلن إصابة بشار الأسد وزوجته بفيروس كورونا    مورينيو يجلد منتقديه بسلاح مئوي    الضالع : مدير عام قعطبة يلتقي ديفد شوستر منسق مكاتب لجنة الإنقاذ الدولية باليمن    جماعة الحوثي تعلن عن بيع وتأجير مقرات حكومية في العاصمة صنعاء(صورة)    الرئيس ناصر : التدخلات الاقليمية والدولية في الشأن اليمني افقدته قراره والسيادة الوطنية (حوار)    الصناعة تكرّم 95 موظفة وعاملة بذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء    جامعة صنعاء تحيي سنوية الشهيد القائد    الخارجية الايرانية : حرب بن سلمان السبب في تفاقم الازمة في اليمن    استمرار خروقات الحديدة واستشهاد واصابة مواطنين بصنعاء وتعز    معارك مشتعلة ... السيطرة على قرى ومواقع جديدة في جبهة مقبنة بمحافظة تعز    صعود جنوني للدولار في كلا من صنعاء وعدن مساء اليوم الأحد    عالميا.. إصابات كورونا تتجاوز 117.4 مليون حالة    ارتفاع حاد لحالات التعافي من فيروس كورونا في السعودية    عاجل : ارتفاع حاد للحالات الجديدة المصابة بكورونا في اليمن    الوكيل الكثيري يوجه بمضاعفة الجهود في مشروع توسعة شارع الجزائر بسيئون    وكيل وادي حضرموت يطلع على مشروع المساعدات الغذائية مقابل تنمية الأصول    اليمن تدين الاستهدافات الارهابية لميليشيا الحوثي على السعودية    انتخاب لابورتا رئيسا لبرشلونة للمرة الثانية    الملك سلمان يوجه رسالة عاجلة إلى أمير دولة قطر هي الأولى منذ المصالحة الخليجية    اثنين الغضب ..احتجاجات عارمة وقطع طرق في مختلف المناطق على غلاء المعيشة    يوفنتوس يسعى للتخلص من رونالدو    غالبية اليابانيين يفضلون ألعابا أولمبية بدون جماهير أجنبية    محافظة تعز 2020 .. إنجازات تنموية رغم العدوان والحصار    الخارجية اليمنية تخرج عن صمتها وترسل مذكرة شديدة اللهجة للجنة الدولية    ليفربول يسعى للتخلص من نجومه    بالميراس يتوج بلقب كأس البرازيل لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه    فيلم (رايا والتنين الأخير) يتصدر إيرادات السينما بأمريكا الشمالية ب8.6 مليون دولار    أهم أنواع الأطعمة التي تخلصك من التوتر والقلق!    تجنب إحراجات كبيرة.. بايدن يحقق انتصاره الأول كرئيس للولايات المتحدة    الاتفاق يتوج بكاس بطولة المحفد للفرق الشعبية    الشاعر والاديب أحمد محمد زين السقاف    إصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال خلال مواجهات في طوباس    اعترافات صادمة : ابنة فنانة مصرية شهيرة تفجر صدمة .. زوجي خدرني لينام معي هو وصديقه !؟ .. من هي!    «حضرموت» احتجاجات شعبية توقف حركة باصات نقل طلاب الجامعة.    «عضو اللجنة الاقتصادية د. احمد غالب»»: دعا الى سرعة دعم الحكومة وتنفيذ كامل بنود اتفاق الرياض قبل أن تعود الأمور إلى نقطة الصفر مجدداً.    عدن تنحدر نحو الهاوية    عمليات عسكرية نوعية تضرب مواقع حوثية في صنعاء ومأرب    لن تصدق : ماهو الاسم الحقيقي للمثلة والراقصة قيفي عبده والمفاجأة في عدد زيجاتها وبناتها!    انطلاق منافسات بطولة الكبوس الخامسة للتنس بصنعاء    جريمة مروعة.. حفل زفاف يتحول إلى مأتم بعد مقتل العريس أثناء زفافه على يد مشرف حوثي    مزرعة خيل في لندن وحصان بمليون استرليني .. لن تُصدق كم تبلغ ثروة حورية فرغلي ارقام غير متوقعة!!    النبي محمد يشيد ب ابن مسعود في طريقه إلى فتح مكة    حقيقة الحياء:    بستان الوصيّة:    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«صندوق النقد» يشيد بمشروع «نيوم» السعودي ويؤكد التزام دول الخليج تطبيق الضرائب
نشر في يافع نيوز يوم 01 - 11 - 2017


يافع نيوز- متابعات
أكد صندوق النقد الدولي دعمه خطة سعودية طموحة لإنشاء مشروع «نيوم» بكلفة 500 بليون دولار، لافتاً إلى أن المشروع سيفيد المنطقة بأسرها. وأعلن أن دول مجلس التعاون الخليجي «ملتزمة إقرار الضريبة على القيمة المضافة لكن بوتيرة متفاوتة»، فيما توقع ارتفاع النمو في هذه الدول والمنطقة العربية عموماً خلال العام المقبل.
وقال مدير إدارة الشرق الأوسط في الصندوق جهاد أزعور، إن «الرياض تحتاج إلى تحقيق التوازن بين التكلفة الضخمة للمنطقة وغيرها من المشاريع الاقتصادية من جانب، ومساعيها إلى خفض العجز الناجم عن تراجع أسعار النفط على الجانب الآخر». وذكر في مقابلة، أن «خطة إنشاء المنطقة المعروفة باسم «نيوم»، قد تنشط التجارة وتتيح لمنطقة الشرق الأوسط الاستفادة من موقعها كجسر بين آسيا وأفريقيا». واعتبر أنها «مؤشر إلى عودة تعاون إقليمي أكبر».
وأوضح أزعور أن «مشاركة القطاع الخاص في حصة كبيرة ضرورية لنجاح المشروع، إذ تقدم الحكومة السعودية الأرض وتضع اللوائح بدلاً من محاولة الانخراط في شكل مباشر في معظم قرارات الاستثمار». ولفت إلى أن «الحكومات في المنطقة بدأت النظر إلى خارج حدودها مجدداً»، معلناً أن «السلطات في دول مختلفة تعكف حالياً على إعادة تقويم الحاجة إلى تطبيق إصلاحات وتنفيذ مشاريع لتحقيق نمو أسرع والتعامل مع مسألة إيجاد الوظائف».
وذكر أن «نيوم» يمكن أن «تنسجم مع برنامجين اقتصاديين دوليين آخرين أحدهما مبادرة الحزام والطريق التي تسعى من خلالها بكين إلى الفوز بصفقات تجارية واستثمارية على طول طرق تربط بين الصين وأوروبا، ومشروع «كومباكت» لمجموعة العشرين مع أفريقيا الهادف إلى دعم الاستثمار الخاص في القارة».
في سياق منفصل، أكد أزعور أن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي «لا تزال ملتزمة تطبيق الضريبة على القيمة المضافة ولكن بوتيرة متباينة». وأعلن أن «الدول التي تملك احتياطات مالية أكبر مقارنة بالعجز، قد تستطيع تبنّي وتيرة أبطأ لتطبيق الضريبة». واعتبر أن «وتيرة التطبيق ستختلف (…) البعض سيُطبق عام 2018 والبعض قد يحتاج إلى مزيد من الوقت». وقال إن «تدفقات التجارة في المنطقة لن تتعطل إذا ما فرضت دول أخرى الضريبة في أوقات مختلفة، نظراً إلى تطبيق أكبر اقتصادين في مجلس التعاون للضريبة على القيمة المضافة في الوقت ذاته».
وفي سياق مرتبط، توقع تقرير صدر عن الصندوق أمس، ارتفاع النمو في دول المجلس إلى 2.2 في المئة العام المقبل، بعد أن يصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق عند 0.5 في المئة هذه السنة، نظراً إلى تأثيرات خفض الإنتاج النفطي». ولفت إلى أن «آفاق الاقتصاد في المنطقة العربية ضعيفة نسبياً نظراً إلى إجراءات التكيّف مع أسعار النفط المنخفضة وتأثير الصراعات الإقليمية الدائرة في عدد من دول المنطقة». وقدّر معدل النمو في المنطقة العربية عموماً خلال هذه السنة، بنحو 2 في المئة في مقابل 3.3 العام الماضي». لكنه رجح أن «ترتفع معدلات النمو في المنطقة إلى 3.1 خلال العام المقبل».
ولم يستبعد أزعور، أن «يتسارع النمو تدريجاً على المدى المتوسط في معظم اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، ولكن سيظل من دون المستوى المطلوب لمعالجة البطالة المرتفعة في المنطقة ورفع المستويات المعيشية لجميع السكان». وشدد على «ضرورة استفادة بلدان المنطقة من الانتعاش الذي يشهده النمو العالمي حالياً لوضع مالياتها العامة على مسار أسلم، والإسراع في الإصلاحات المؤدية إلى إيجاد فرص عمل وتنويع النشاط الاقتصادي».
وتوقع أن «يصل انخفاض النمو الكلي إلى نهايته في البلدان المصدرة للنفط نهاية السنة»، مرجحاً أن «يتعافى النمو غير النفطي ليسجل 6.2 في المئة تقريباً هذه السنة، مع اعتماد وتيرة أبطأ في خفض عجز الموازنة».
وعلى رغم التقدم الذي تحقق بالفعل في منطقة الخليج، رأى أن أسعار النفط المنخفضة «أدت إلى استمرار عجز المالية العامة الكبير في بلدان كثيرة مصدرة للنفط، ما يبرز الحاجة إلى مواصلة التركيز على خفض العجز. إذ قفز في البلدان المصدرة إلى 10.6 في المئة، صعوداً من 1.1 في المئة خلال عام 2014، ويُتوقع أن تهبط هذه النسبة إلى النصف هذه السنة، بفضل الارتفاع المحدود في أسعار النفط والجهود المبذولة لخفض العجز». وقدّر أن «تتراوح أسعار النفط بين 50 و60 دولاراً للبرميل».
وعلى رغم تراجع معدلات النمو في المنطقة العربية عموماً، وصلت معدلات التضخم إلى 7.8 في المئة، في مقابل 5.3 في المئة العام الماضي. لكن الصندوق رأى احتمال «تدنيها إلى 6.4 في المئة العام المقبل».
أما الدول المستوردة للنفط، فلم يستبعد الصندوق أن «يرتفع النمو فيها إلى 4.3 في المئة هذه السنة، صعوداً من 3.6 في المئة في عام 2016، على أن يتواصل الانتعاش في 2018 مدعوماً بتنامي الطلب المحلي والإصلاحات المساندة وتحسن النمو العالمي».
وعلى صعيد المالية العامة، لا تزال بلدان مستوردة للنفط تواجه عدم كفاءة تعبئة الإيرادات من ناحية، وارتفاع النفقات الجارية بما في ذلك فاتورة أجور القطاع العام. وأفضى ذلك إلى ارتفاع الدين العام في معظم البلدان إلى أكثر من 50 في المئة من الناتج المحلي.
ونصح الصندوق دول المشرق والمغرب العربيين، أن تركز على تحسين تحصيل الإيرادات وخفض الإنفاق الموجه، مع حماية الإنفاق الاجتماعي والداعم للنمو، فضلاً عن معالجة مستوى البطالة المرتفع حالياً واستيعاب الشباب المتوقع دخولهم إلى سوق العمل بحلول 2022 وسيتجاوز عددهم 26 مليوناً.
ودعا الصندوق الحكومات في المنطقة إلى «الاضطلاع بدور مهم في دعم القطاع الخاص من طريق تحسين بيئة العمل، وزيادة الشفافية والمساءلة في المؤسسات العامة، وتحسين فرص الحصول على التمويل، إضافة إلى تحسين التعليم، والدفع نحو مزيد من الحرية في حركة اليد العاملة». كما ينبغي «الحفاظ على شبكات الأمان الاجتماعي لحماية الفئات الضعيفة في المجتمع».
Share this on WhatsApp


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.