الجيش الوطني يعلن تدمير 75% من قدرات مليشيا الحوثي القتالية على تخوم مأرب    أسلطة هذه أم عصابة؟    سعيًا لبث الفُرقة والمناطقية... الانتقالي يبدأ مخططًا انتقاميًا يستهدف أبناء أبين    الحوثيون يرفضون إنزال حمولة سفينة من القمح بميناء الحديدة    وزير الخارجية ينتقد إزدواجية الأمم المتحدة تجاه قتلة الاطفال    (رئيسي) فوز ساحق وتبريكات عربية ودولية .. من هو رئيس ايران الجديد ؟    الاتحاد الأوروبي يحذر ساسة لبنان من عقوبات إن لم تحل أزمة البلاد    أمطار رعدية على 13 محافظة يمنية بالتزامن مع موجة "جراد" كثيف    ميسي يقود الأرجنتين لتخطى أوروجواى    "الاحمران" اليمنيان إلى "الدوحة" و"القاهرة"    هكذا تأهل منتخب اليمن لكأس اسيا رغم هزائمه    تأهل منتخب المجر إلى ثمن نهائي بطولة (يورو 2020م)    طاووس يبحث مع مفوضية اللاجئين تخفيف معاناة النازحين    مناقشة خطة تحسين خدمات النظافة بإب    مناقشة الاستعدادات لاختبارات الشهادة العامة بمحافظة عمران    الكشف عن أسباب تدهور الذاكرة والسمع والشيخوخة المبكرة!    ظهور هذه العلامة في العين تدل على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم بشكل خطير!..شاهد    التحالف يعلن تدمير 7 مسيّرات مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية    راموس.. 5 وجهات محتملة لقائد "الملكي" المنبوذ    يمن ثبات تقدم دعماً للمراكز الصيفية بالمربع الشمالي في الحديدة    مناقشة سبل تحسين أوضاع مزرعة البون بعمران    مسؤول فلسطيني : سعي المستوطنين لاحتلال جبل صبيح لفرض معادلة جديدة    توقف تدهور الريال لليوم الثاني .. تعرف على أسعار الصرف في عدن وحضرموت وصنعاء السبت    الأوقاف تستنكر إغلاق مليشيا الحوثي عدد من المراكز الشرعية بمناطق سيطرتها    استشهاد وإصابة مواطنين اثنين بنيران سعودية في صعدة    مصر تتخذ قرارات جديدة بشأن المسافرين إليها من عدة دول "من ضمنها اليمن"    معارك عنيفة بمأرب وجماعة الحوثي تحاول السيطرة على موقع استراتيجي    الرئيس المشاط يبعث برقية للرئيس الايراني الجديد    باكستان: لن نسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدنا    ارتفاع مستمر ... وزارة الصحة السعودية تعلن عن اخر احصائية لفيروس كورونا في البلاد    أتلتيكو مدريد يقترب من حسم ثاني صفقاته الصيفية    الفاو: 41 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة حول العالم    وزير التخطيط: البنك الدولي وافق على تقديم 20 مليون دولار لدعم اليمن في مواجهة فيروس كورونا    صادم للغاية .. فنانة شهيرة تنزع ثوب الخجل وتنشر صورتها وهي تمارس هذا العمل الصادم في الحمام    تسريب صور صادمة للزعيم عادل امام وهو يصارع الموت على فراشه. تثير حزن المتابعين .. شاهد كيف تغيرت ملامحه بشكل مخيف    نقابة الموسيقيين المصريين تعلن وفاة فنان على قيد الحياة    شاهد صورة لأكبر منزل في اليمن وهذه عدد غرفه .. تفاصيل قصة بنائه ؟ ... صورة    البنك الدولي يدعم اليمن ب20 مليون دولار    الكشف عن شركة الصرافة التي يمتلكها مهدي المشاط    تراجع مبيعات كتاب ميجان ماركل في الأسبوع الأول من صدوره    رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة عن عمر ناهز 92 عاما    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟    ما هو الزهد في الدين الإسلامي؟.. ما تقوله سلسلة رؤية    فضل سيدنا عثمان بن عفان.. ما يقوله التراث الإسلامي    مصادر تكشف تفاصيل جريمة مروعة هزت العاصمة صنعاء وتحرك عاجل للسطات المحلية    جريمة قتل مروعة تهز هذه الدولة العربية.. قتل ثلاثة اطفال والصدمة الكبرى بعد معرفة القاتل    "الانتقال إلى النصر".. القرني يسدل الستار عن صفقة الموسم    بيان عاجل من شركة النفط بصنعاء بشأن أزمة الوقود    لحج...وفاة 4 واصابة اخرين بحادث سقوط سيارة    المليشيا تقتل طبيب تخصصه نادر بصنعاء عقب رفضه العمل احتجاجا على اعتداء أحد عناصرها عليه بالضرب    وفاة شاب من ابناء شبوة بعد اعتقاله في شرطة المعلا بالعاصمة عدن    فنانة إماراتية تعد من أغنى فنانات الوطن العربي .. وهذا حجم ثروتها ؟    تعرض الناشط في الحراك الشعبي بتعز عبد الحليم المجعشي لاعتداء والأمن يرفض القبض على الجاني مميز    مصر.. قرار قضائي جديد بشأن قضية منع محمد رمضان من التمثيل!    مبلغ لا يمكن تخيله.. صياد يمني يروي قصة عثوره على كنز داخل حوت ويكشف عن حجم المبلغ الذي حصل عليه    إعلان هام للطلاب اليمنيين في الهند    وقفات تندد بمنع الحج واستمراراحتجاز سفن النفط    وقفات بريمة تندد بقرار النظام السعودي منع أداء فريضة الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التوازن في الشرق الأوسط عامل مهم لنجاح إستراتيجية واشنطن حيال الصين
نشر في يافع نيوز يوم 03 - 05 - 2021

يرغب الرئيس الأميركي جو بايدن في تركيز السياسة الخارجية الأميركية على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ولكن من دون إدارة التوازن في منطقة الشرق الأوسط سيكون من غير المرجح أن يحقق هدفه.

وقالت البروفيسور جولي نورمان المحاضرة في السياسة والعلاقات الدولية بجامعة كلية لندن في تقرير نشره معهد تشاتام هاوس (المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية) في لندن إنه مع التركيز المتجدد على الصين وقرار سحب القوات الأميركية من أفغانستان، من الواضح أن بايدن يتطلع إلى توجيه السياسة الخارجية الأميركية نحو المخاوف الملحة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ولكن في الواقع يعتمد هذا التمحور بشكل جزئي على الاستقرار النسبي في الشرق الأوسط.

واعتبرت نورمان أن الاحتفاظ بانخراط كاف لتحقيق التوازن مع النفوذ الروسي والصيني يضع الشرق الأوسط إلى حد كبير على أجندة بايدن، وأنه بتشكيل فريق والانخراط في مراجعة شاملة للسياسة تشير الأيام ال100 الأولى للإدارة الأميركية إلى أنه سيتم تبني نهج طويل الأمد يعتمد على مزيج من ضبط النفس والواقعية.

جولي نورمان: إذا أراد بايدن أن ينجح يجب ألّا يفقد نفوذه في الشرق الأوسط
ولكن بدلاً من تبني رؤية كبرى للشرق الأوسط تركز الإدارة على ثلاثة أهداف رئيسية وهي إعادة ضبط العلاقات مع المملكة العربية السعودية وإنهاء الحرب في اليمن وإعادة الاتفاق النووي الإيراني إلى مساره الصحيح.

وفي أول خطاب له عن السياسة الخارجية وصف بايدن حرب اليمن بأنها "كارثة إنسانية وإستراتيجية" وأعلن تعليق "الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة ذات الصلة"، إلى جانب بذل جهود دبلوماسية لإحياء محادثات السلام.

واتسمت العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية بالتعقيد نظرا لأن واشنطن، على الرغم من أنها لم تعد تعتمد على النفط السعودي، لا تزال تعتمد بشكل كبير على الرياض لتسهيل عمليات مكافحة الإرهاب وتحقيق التوازن ضد إيران.

وعلى الرغم من وقف مبيعات الأسلحة الهجومية للسعودية، أكد بايدن أن الولايات المتحدة ستستمر في تزويد المملكة بالدعم الدفاعي لمواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار المدعومة من إيران.

ويأمل فريق بايدن في أن يؤدي الحفاظ على العلاقات الأميركية – السعودية وثيقة نسبيًا إلى عدم سعي الرياض إلى إقامة شراكات دفاعية أقوى مع روسيا والصين.

ورأت جولي نورمان في تقرير المعهد الملكي للشؤون الدولية البريطاني أن عملية إعادة ضبط العلاقات مع السعودية قد تصبح أكثر تعقيدا مع تكثيف الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وتعهد بايدن خلال حملته الانتخابية بإعادة الانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) التي تم إبرامها خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، لكن حلت محلها سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجها ترامب والقائمة على العقوبات.

وعلى الرغم من أن العقوبات شلت الاقتصاد الإيراني، إلا أن قدرات إيران النووية استمرت في التطور واتسعت شبكة الميليشيات التي تعمل بالنيابة عنها في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ولا يزال الاتفاق النووي أيضا مثيرا للجدل سياسيا في واشنطن ويضع الولايات المتحدة على خلاف مع حلفاء مثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج وإسرائيل.

وفي حين أنه لا توجد رغبة في المنطقة أو لدى واشنطن في الاحتفاظ بوجود أميركي كبير، فإن الأزمات قصيرة الأجل والمصالح طويلة الأجل تجعل من غير المعقول ولا المرغوب فيه أن تنسحب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط بالكامل.

نفوذ في تصاعد
وقد انخرط بايدن وفريقه في الشرق الأوسط لفترة طويلة بما يكفي لفهم كيف أنه آخذ في التغير الآن، وكيف تغيرت المصالح الأميركية أيضًا. فقد تراجعت الأولويات القديمة المتمثلة في حماية نفط الخليج وضمان بقاء إسرائيل، حيث تمكنت الولايات المتحدة من تأمين الطاقة بشكل أكبر وأصبحت إسرائيل تمتلك القوة العسكرية وحققت استقرارا اقتصاديا، إلا أنه من السابق لأوانه الإيحاء بأن المصالح الأميركية باتت محدودة.

وعلى الرغم من أنه لا يخلو من التحديات، فإن التنسيق الاستخباراتي والعسكري بين الولايات المتحدة وحلفاء الشرق الأوسط لا يزال حاسما في احتواء تنظيمي الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة والجماعات المسلحة الأخرى.

ولا يزال الشرق الأوسط منطقة مهمة للمصالح الجيوستراتيجية للولايات المتحدة، لأنه إذا أراد بايدن أن ينجح في أجندته الخارجية الأوسع التي تركز على الصين وروسيا، فلن يرغب في فقدان نفوذه في الشرق الأوسط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.