وفاة 3 فتيات غرقا في حجة    تعذيب العليمي حتى الموت في سجون عدن    مخيم طبي لمرضى العظام للمحتاجين والمستضعفين    ثنائي برشلونة مهدد بالإيقاف أمام أتلتيكو مدريد    مقتل 8 أشخاص على الأقل جرّاء زلزال في أفغانستان    أكبر زيادة منذ الحرب العالمية الثانية.. ترمب يطلب ميزانية دفاعية ب1.5 تريليون دولار    خرائط الإمبراطوريات.. أكاذيب وأوهام تُباع للشعوب    الخنبشي يعيد رجل المهمات الوسخة الى منصبه في أمن المكلا    الجفري يتحدّى... الاعتقال لم يكن يومًا نهاية بل بداية لانفجار أكبر    تعزيزات عسكرية سعودية تتجه إلى عدن    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وصول 200 مهاجر غير شرعي إلى سواحل شبوة    وقفة وقافلة مالية للهيئة النسائية في سنحان تضامنًا ونصرة لمحور المقاومة    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو    صاروخ إيراني يدمر مصنعا إسرائيليا للطائرات المسيرة    من يملك باب المندب، لا يحتاج إلى قنبلة نووية لأنه يملك القدرة على التأثير في العالم    أبين.. إصابة قيادي في الانتقالي برصاص مسلح مجهول    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    عاجل | مقتل ركن استخبارات اللواء الخامس وإصابة آخرين في اشتباكات مسلحة بسوق الحبيلين في ردفان    تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران: هجمات على بنى تحتية مدنية وتهديدات متبادلة    البرلماني حاشد يتجه لمقاضاة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا    بمناسبة افتتاح مركز طب وجراحة العيون.. مستشفى "اليمن السعيد" يطلق أسبوعاً خيرياً لعلاج وجراحة العيون    الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من 10 محافظات ومتفرقة على أجزاء من أربع أخرى    فيفا يدرس زيادة عدد منتخبات المونديال    الرئيس يعزي نائب رئيس مجلس النواب في وفاة أخيه    بعد نكسة البوسنة.. رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدم استقالته من منصبه    فارق القيم قبل السياسة.. حين يرفض الاستعمار البريطاني إفساد التعليم ويستبيحه إخوان اليمن    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الزوجات : حياتنا الزوجية قليل من الحب وكثير من العنف والقسوة والحرمان وسنوات من الهجر وهروب الأزواج
أزواج في قفص الاتهام وزوجات يبحثن عن الخلع في أروقة المحاكم
نشر في يمنات يوم 03 - 07 - 2014

، لقد بين القرآن الكريم أن غاية الزواج هي أن يكون كلا الزوجين سكناِ للآخر ومنزلاً هادئاً ومستقراً يزيل التعب والخوف والتشرد عنهما، ويبني علاقة جديدة أوجب الشرع أن تكون قائمة على (المودة والرحمة)، لكن ماذا لو تغير الأمر، فتخلى الزوج عن مسئوليته وعامل زوجته بقسوة ولم يعاشرها بمعروف وصولاً إلى هجرها وحرمانها من المودة والرحمة ومن كل حقوقها الزوجية وحول حياتها إلى جحيم لا يطاق؟.. فهل سيصبح للحياة الزوجية معنى؟ وقيمة؟ أم أنها ستصبح مجرد عذاب وحزن وآلام لا تنتهي؟.. السطور التالية نكشف معاناة زوجات حرمن من حقوقهن الزوجية وتجرعن الحرمان والمعاناة الطويلة التي أوصلتهن في نهاية المطاف إلى اللجوء إلى القضاء والمحاكم للحصول على حقوقهن، أو بالأحرى لوضع حدٍ لمعاناتهن التي لا تحتمل.. بينما غالبية الزوجات المضطهدات مازلن يعانين بصمت، فلعل الأقدار وحدها تضع حداً لتعاستهن وشقائهن.
تحقيق/ القسم الاجتماعي
سعودية مضطهدة في شماسي تعز
قبل 21 عاماً تزوجت (مزنة) سعودية الجنسية ، من شخص يدعى (س)، وجاءت معه إلى محافظة تعز، وسكنا في أحد منازل حارة الشماسي، ورغم أنها تعرضت بعد الزواج لمعاملة قاسية، إلا أنها قررت الصبر من أجل أن تستر نفسها، وتحملت عواقب اختيارها بكل رضاء، وأنجبت من زوجها طفلين (ولد وبنت).. راهنت (مزنة) على الأيام وعلى أطفالها لتغيير سلوكيات زوجها السيئة وطبيعته القاسية، غير أنه لم يتغير، بل على العكس زاد اضطهاده لها وقسوته عليها، مستغلا بعدها عن أهلها الذين يعيشون في السعودية، وعدم وجود من يقف إلى جانبها ويدافع عنها، فكان على نزاع دائم معها، ويعاملها معاملة سيئة، ويقوم بسبها وشتمها وإهانتها أمام الجيران.
كما يصر على إذلالها وجرح مشاعرها بأي طريقة كانت مستغلاً عدم وجود أهل لها في اليمن، وفي مطلع عام 2001 وبعد أكثر من خمس سنوات من حياة زوجية قاسية غادر الزوج المنزل وترك زوجته تكابد مشقة الحياة القاسية، وتتضور جوعاً هي وطفليها، فتراكمت عليها الإيجارات والديون، مما جعلها تضطر إلى التوسل لإخوانها في السعودية لمساعدتها على أعباء الحياة المعيشية وظلت صابرة في منزلها تربي طفليها لمياء وعلي لعل وعسى أن يعود والدهما ذات يوم إلى المنزل، لكنه لم يعد.
صبرت كثيراً وتحملت من أجل طفليها، وظلت تنتظر طرقة باب من الزوج الغائب لكن انتظارها طال ومدامعها جفت من كثرة البكاء ولأن الضرر والأذى كان فوق احتمالها، وبعد قرابة عشر سنوات كاملة من هروب زوجها واختفائه وتحديداً في شهر فبراير (2010) قررت (مزنة) أن تلجأ إلى القضاء فرفعت دعوى فسخ نكاح لدى محكمة شرق تعز الابتدائية قدمت فيها الأدلة والشهود على هجر زوجها لها وتركها دون نفقة أو معاشرة وذكرت الزوجة في دعواها أنها كارهة للزوج لأنه رجل شاذ حسب ما ذكرت في الدعوى حيث أنه كان خلال المعاشرة الحميمية يطلب منها ممارسة أشياء شاذة وبعد تقديم الدعوى باشر المحكمة مناقشة القضية من كل أبعادها، وترافعت عنها المدعية المحامية القديرة منال القباطي خلال عدة جلسات استمرت عامين كاملين، ليأتي الزوج بعد سنوات طوال من تخليه عن المسئولية، ويدعي أنه يريد إرجاعها لتعيش معه في منطقة المخاء، وتعامل مع المحكمة والقضية- بتعنت ومراوغة متمرداً عن جلساتها.. وبعد عامين من التقاضي قررت المحكمة بأن تضع حداً لمعاناة الزوجة، فقضت بفسخ نكاحها، وكانت في حكم سابق قد الزمت الزوج المستهتر بدفع نفقة زوجته وطفليه، والاستمرار بالانفاق عليهما. لتبدأ الزوجة مرحلة أخرى من البحث عن وسيلة لتنفيذ الأحكام القضائية.
زوج يختفي بعد 8 أشهر من الزفاف
بدأت قصة (ز. م) التي تسكن في محافظة تعز، منذ اللحظة التي تم فيها عقد قرانها بزوجها (ر. أ) في النصف الأول من عام 2008م، ومن ثم زفافها إلى بيت الزوجية بعد شهرين من عقد النكاح.. وصلت الزوجة إلى المنزل الجديد وهي تحمل في أعماقها أحلاماً كثيرة وصوراً رائعة للحياة الزوجية والسعادة التي سوف تغمرها وهي تعيش إلى جانب زوجها.. غير أن هذه الأحلام ، بدأت تتلاشى شيئاً فشيئاً، حين انصدمت بالحقيقة المؤلمة لشخصية زوجها، الذي لزم المنزل واستلذ النوم، رافضاً الخروج للبحث عن عمل لتغطية نفقاته ونفقات زوجته التي صارت جزءاً من مسئوليته.
حاولت الزوجة أن تنصح زوجها بهدوء ليبحث عن عمل، واستخدمت كافة الوسائل الممكنة لتشجيعه وحثه على ذلك وتحمل المسئولية الزوجية، لكنه لم يأبه لها ، وبعد مرور 8 أشهر من الزواج غادر المنزل.
وترك عروسته وحيدة تواجه مصيرها، وترك على عاتقها مسئولية تسديد إيجار أربعة أشهر لصاحب المنزل وديون أخرى كثيرة، فوجدت نفسها حائرة لا تدري أين تذهب، ولا ماذا تفعل.. وليس لها من يعينها على تحمل المسئولية خصوصاً أنها نشأت يتيمة بعد وفاة والديها وهي طفلة فحرمت من العطف والحنان.. لذلك أصيبت الزوجة بالحزن واليأس وتحطم قلبها.. وظلت تعاني شهوراً وبعدها سنوات..غير أن الزوج الذي يفتقد للإحساس والمسئولية استمر في هجرها والهروب من مسئوليته، وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات من المعاناة والوحدة والحزن ومكابدة الظروف القاسية، لجأت إلى القضاء، ورفعت دعوى طالبت فيها بفسخ زواجها وإلزام زوجها بدفع النفقة.
قامت المحكمة بدراسة الدعوى، وتأكدت من حقيقة كل ما ورد فيها من خلال شهادة عاقل الحارة وشهود آخرين من الجيران مؤكدين اختفاء الزوج منذ أكثر من ثلاث سنوات وتركه لزوجته وحيدة دون نفقة وحرمانه لها من جميع حقوقها الزوجية، فلجأت المحكمة إلى نشر إعلانات متتالية في صحيفة رسمية تطالب الزوج بالحضور والدفاع عن نفسه، لكنه لم يفعل.. مما جعل المحكمة تصدر حكمها الذي قضى بفسخ عقد نكاح (ز. م) من زوجها الذي تخلى عن مسئوليته واختفى عن الأنظار، لتبدأ هي حياة جديدة ومصاعب جديدة، لكن بعد أن تحررت من تلك القيود البغيضة التي ربطت حياتها بحياة انسان هو أقرب للوحش ..
من أجل ميراث أمه انتقم من زوجته
عندما علمت أماني أن ابن عمتها جاء لخطبتها من والدها، شعرت بالفرح يغمر قلبها، فهو شاب ملتزم ومتعلم، ويعرفها أكثر من أي شخص آخر، وسيكون أكثر من يقدرها ويهتم بها، لذلك سارعت بالموافقة على الزواج، وما هي إلا أسابيع قليلة حتى تم زفافها من منزل والدها، إلى منزل الزوجية.. تفاجأت أماني منذ الأسابيع الأولى التي عاشتها في بيت الزوجية، أن زوجها تغير كثيراً، وأنه يعاملها بطريقة غريبة، ومع مرور الوقت صارت تتعرض لمستويات متزايدة من سوء المعاملة، والحرمان من كل الحقوق الزوجية، لكنها فضلت أن تصبر وأن تتحمل، فربما تغير زوجها وأبن عمتها نحو الأفضل.. لكن شيئاً لم يتغير، وبعد مرور عامين من الزواج والظلم وسوء المعاملة والحرمان، تفاجأت بزوجها يأخذها إلى منزل والدها ويقوم ببيع كل ما يحتويه منزلهما من أثاث وتجهيزات، ثم يختفي من حياتها بشكل تام، ليتضح لها بعد ذلك أنه سافر إلى ألمانيا لاستكمال دراسته العليا، فحزنت لأنه تجاهلها ولم يخبرها بشيء..
مرت الأسابيع والأشهر والسنوات دون وجود أي تواصل بينهما، فلم يكلف الزوج نفسه عناء الاتصال بها، أو الإنفاق عليها، فتأكدت أنها تدفع ثمناً لمشاكل أسرية لا علاقة لها بها، وذلك عندما تذكرت بعض العبارات التي كانت تسمعها من زوجها بعد زواجهما حينما تطلب منه شيئاً، أو تلومه على حرمانه لها من كل ما تطلبه فيقول لها «روحي إلى والدك يعطيك طلباتك، هو الذي حرم أمي من كل شيء».
أدركت أماني وهي تتذكر هذه الكلمات، أن ابن عمتها لم يتزوج بها لأنه يحبها ويريد الحياة معها، وإنما تزوجها بدافع الانتقام من والدها لأنه لم يعط أخته (أم الزوج) نصيبها من الميراث.. فأراد الزوج أن يحرق قلب خاله بابنته أماني ويدمر حياتها.. بينما تتساءل أماني «ما ذنبي أنا؟.. ولماذا لم يرفع زوجي وعمتي دعوى لطلب الميراث من أبي.. كيف أدفع أنا ثمناً لذنب لم أرتكبه وأعاقب بقضية لا أعلم عنها شيئاً؟..
بعد أكثر من ثلاثة أعوام ونصف من غياب الزوج وانقطاع تواصله مع زوجته، وحرمانها من كل حقوقها، رفعت أماني دعوى قضائية ضده مطالبة بفسخ زواجها، وبالرغم من محاولات بعض المترافعين والموكلين عنه بتمييع القضية، إلا أن محكمة شرق تعز الابتدائية استطاعت أن تكشف تلاعب الزوج ورغبته في الإضرار بزوجته انتقاماً وعدواناً، فوضعت حداً لهذا الزواج غير المتكافئ، وأقرت بفسخ عقد الزوجية، لكن بعد أن أضاعت أماني أجمل سنوات شبابها بسبب رغبة مرضية بالانتقام.
كرامتي خير من الزواج
عفاف من محافظة تعز مازالت تنتظر قرار الطلاق من المحكمة حيث تقول: طلبت الخلع رغم أنني مازلت في منزل أسرتي، ولم يحدث الزفاف فما تم هو عقد القران ولكني لم انتقل للعيش معه ومازلت بكراً وقد طلبت الخلع من المحكمة لأنه رفض أن يطلقني بعد أن أكتشفت من تصرفاته أنه شخص سيئ ودائماً يستخدم عبارات التهديد والوعيد ويقول لي عندما تكونين في بيتي سأعرف كيف أربيك. وقد أرجعت له كل ما قدمه من مال وهدايا لأن كرامتي فوق كل اعتبار وهو يريدني عبدة عنده وليس زوجة.
البديل جاهز
فاطمة معلمة تزوجت معلماً وبعد ثلاث سنوات حصل الزوج على عمل في المملكة السعودية فترك وظيفته لشخص آخر مقابل نصف الراتب ومرت ثلاث سنوات والزوج لم يعد ولم يرسل إلاّ مبالغ بسيطة لزوجته لا تغطي الايجار وفواتير الماء والكهرباء والتلفون فطالبت الزوجة زوجها أن يعود لكنه ظل يماطلها فتقدمت بدعوى خلع وحصلت عليه والآن تنتظر انهاء العدة لتتزوج زميلاً آخر. يعمل في نفس المدرسة.
خلع يبكي الزوجين
زوج وزوجته يبكيان أمام المحكمة بعد قرار الخلع تقول الزوجة (م.س) كنت قد تزوجته عن حب لكنها اكتشفت بعد الزواج أنها تزوجت وحشاً مفترساً فالرجل عنيف في تعامله وكلامه ومعاشرته وفي غرفة النوم ولا يستطيع أن يسيطر على أعصابه وحتى عندما يأكل فإنه يتناول الأكل بشراهة تثير الغثيان.. مع أنه في داخله نفساً طيبة وقد وافق أن يذهب الى الطبيب واعطاه نصائح كيف يتعامل معي ولكنه لم يستطع فوجدت أن الحياة صعبة معه فهو تقريباً يغتصبني كل ليلة وأنا في الحقيقة أحب الهدوء واللطف في التعامل فذهبت الى بيت أهلي عدة مرات وكان يأتي يراجعني ويتعهد بتغيير سلوكه لكن حالته صعبة وخارجة عن ارادته فلجأت الى أصعب الخيارات لأرتاح من العذاب الجسدي والنفسي فالحياة معه كالحياة في سلخانة.. وفعلاً قبل القاضي بأسباب طلب الخلع وعندما نطق بالحكم انفجرت الزوجة باكية كما بكى الزوج لأنه كما قال يحبها جداً ولكن ما يحدث منه خارج عن ارادته.
زوجة تقدم كمبيوتر زوجها إلى المحكمة كشاهد إثبات.. وزوج يمنع زوجته وأطفاله من الضحك
صبرت عليه لكن لا فائدة
أمام محكمة غرب الأمانة قدمت سعاد دعوى تطلب الخلع هرباً من جحيم الحياة الزوجية حيث تقول تزوجت شخص موظف قبل 9 سنوات وأنجبت منه طفلين ولم اشعر معه اني زوجة لكنني تحملت وانتظرت أن يأتي يوم وينفتح قلبه لي لكن الذي حدث أنه بعد هذه المدة تغير طبعه للأسوأ وصار يعاملني بقسوة وعنف ويعتدي عليّ وعلى أطفالي فإذا شاهدني أضحك مع أطفالي يأتي يشتمنا ويضرب الأطفال ويقذفنا بأي شيء فرأيت أن الحياة مستحيلة معه فطلبت الطلاق ولكنه تركني، فقدمت للمحكمة دعوى خلع.
عاجز وعصبي
زمزم العبسي 35 عاماً موظفة قالت: أنا خلعت زوجي لسببين الأول ظاهر وبه أخذت حكم الخلع والثاني خفي، فزوجي أصيب بورم في الخصيتين وأجرى عملية في الأوردة وأصبح غير قادر على المعاشرة الجنسية فطمأنته أني سأعيش معه وطفلتينا مهما كانت ظروفه لكنه تغير واصبح حاد المزاج ويتهمني بالزنا وأني أمارس الفاحشة مع أشخاص آخرين فضقت من طباعه المقززة وطلبت خلعه من المحكمة بحجة أنه عاجز على تلبية احتياجاتي كأنثى بعد اجرائه للعملية، والحقيقة أني كنت سأتحمل ذلك لولا تغير تصرفاته معي.
الكمبيوتر شاهد اثبات
ميسون 34 عاماً دكتورة مختبرات بأمانة العاصمة حصلت علي الخلع بحكم قضائي قالت: طليقي كان يعمل صيدلاني وكنا نعمل في مستشفى حكومي مع بعض وعندما أهمل عمله فصلوه من الوظيفة وتشارك مع شخص آخر في فتح صيدلية لكنه لم يتغير.. فهو مهووس بالكمبيوتر لا يفارقه أبداً وخصوصاً في الليل حتى أصبح انساناً شاذاً، ويشرب حبوب ممنوعة ويطلب مني ممارسة أشياء شاذة معه واضطريت لفتح جهاز الكمبيوتر الخاص به فوجدته مليئاً بالأفلام الخليعة، وطلبت منه ترك هذه العادة، لكن دون فائدة فأخذت جهاز الكمبيوتر إلى المحكمة وطلبت الخلع، لأني أعاني من ضرر نفسي بالاضافة الى أنه يشاهد أشياء ممنوعة وأثبت ذلك عليه، كما أنه يطلب مني ممارسة أشياء تتقزز منها النفس.
كيدهن عظيم
نعمان مثنى الفودعي : تحدث عن مأساته مع الخلع فقال .. ذهبت الى الغربة كي أوفر لزوجتي وأولادي الثلاثة حياة معيشية أفضل وكنت أرسل لزوجتي بكل ما استطيع جمعه من أموال فاشترت أرضية باسمها وبنت منزلاً وكانت تقول لي متى ما تريد تغيير عقد شراء الأرضية ورخصة البناء باسمك غيرها ولكي أشعرها بالأمان وبحبي لها فقد تركت كل شيئاً باسمها وكنت اسافر كل سنتين ولا يوجد شيء يعكر صفو حياتنا وفي آخر مرة سافرت فيها الى السعودية تفاجأت بها تتصل بي بعد شهرين تطلب مني العودة لأنها ترفض أن تستمر حياتها بهذه الطريقة وكانت تكرر الطلب كلما اتصلت بها وحينما رجعت من غربتي الأخيرة بعد سنتين تفاجأت بها ترفض دخولي المنزل وقالت لي روح بيت أمك وبعدين سنتفاهم.. وفعلاً ذهبت الي منزل أخي الكبير وكنت كلما أتصلت بها قالت غداً سنتفاهم، وفي ثالث يوم احضرت لي دعوة من المحكمة طلبت فيها الخلع وبعد أن حصلت على ما تريد تزوجت بشخص لديه أموال كثيرة طمعاً بماله وهو طمع بجمالها وأنا خرجت صفر اليدين لا زوجة ولا منزل.
طردتني من بيتي
حمدان صالح القيسي من محافظة لحج قال النساء حق هذه الأيام تأخذك لحم وترميك عظم وأنا واحد من الضحايا فبعد 20 سنة من الزواج انجبنا خلالها خمسة أطفال وجدتها تطالبني بالطلاق وترك المنزل الذي بنيته من عرقي لها ولأطفالنا وعندما رفضت عدت في إحدى الليالي فوجدت فراشي خارج الباب ورفضت فتح الباب فدخلنا في مشاكل وذهبت الى المحكمة تطالب بخلعي فقال لها القاضي اخرجي من المنزل إذا كنتي تريدين خلعه وحتى لا يتشرد عيالي تركت أنا البيت لها وللأطفال وأنا أسكن عند شقيقي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.