أفادت تقارير إخبارية محلية يمنية أن القوات الأمنية عززت وجودها في محافظة عدن بجنوب البلاد بشكل كبير، وذلك بعد حادثين أمنيين استهدفا مقرات انتخابية في المدينة . وقال شهود عيان إن العشرات من المدرعات والأطقم العسكرية انتشرت مساء أمس الأول في مديريات المحافظة، ويأتي ذلك قبل ساعات من بدء عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة لاختيار نائب الرئيس اليمني الحالي عبدربه منصور هادي رئيساً لليمن خلفاً للرئيس علي عبدالله صالح والتي تأتي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي وقعت عليها الأطراف السياسية في اليمن لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ مطلع العام الماضي . وأضاف الشهود إن المدينة تشهد منذ يومين تعزيزات كبيرة لقوات الأمن مدعومة بمدرعات من الجيش، إلا أنه ومنذ مساء أمس انتشرت أطقم ومركبات تابعة لقوات الأمن بشكل كثيف في محيط ملعب 22 مايو حيث تحول المكان إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، حيث يعتقد السكان انه سيتم توزيع تلك القوات التي تم تجميعها قرب الملعب على مديريات المحافظة التي تشهد توتراً واختلافاً في وجهات النظر بين مكونات الحراك وشباب الثورة وأنصار الأحزاب السياسية حول المشاركة في الانتخابات . وكانت محافظة عدن شهدت خلال اليومين الماضيين عمليتين أمنيتين منفصلتين استهدفتا مقار لجان الانتخابات في المحافظة سقط خلالها قتيل وثلاثة جرحى، في حين أعلن فصيل في الحراك الجنوبي يوم غد الثلاثاء، يوم الاقتراع يوماً للعصيان المدني رفضاً للانتخابات .